الحبابيR
10-12-2010, 01:36 AM
أخي الحبيب:تخيل أن هيئة الإتصالات في بلدك ، قررت إضافة بند جديدفي فاتورة التليفون..
وهــــذا البند مخصص لحساب عدد المرات التي تدخل فيها إلى المواقع الجنسية على الإنترنت !..
بالله عليك، أتُراك تدخل بعدها إلى تلك المواقع الخبيثة ؟!...
بالطبع لا ، ولكن لماذا؟...
هل لخوفك من الفضيحة سواء من الأب أو الأم ، أم من الزوجة والأولاد، أم من صاحب العمل،أو من شئ آخر؟...
أخي، ألا تعلم أن الله عزوجل يراك،وأنت تُشاهد وتُقلّب نظرك في هذه الصور الجنسية الخبيثة؟!...
ألا تعلم أن ملائكته تكتب ماتفعل وإلى أي شئ تنظر؟!...
أخي الحبيب:تخيّلْ أنك الآن بين يدي رب العالمين،وأنه أعطاك صحيفة أعمالك،ثم قال لك:اقرأ كتابك...
أقرأ كتابك ...
نعم والله،ولكن على من ستقرأ؟...
هل على زوجتك،أم على أولادك،أم على والدك ووالدتك؟...
لا والله،إنما على الله الملك الجبار،شديد العقاب،ذي الطول،الذي لايفلت منه أحد!...
تخيل أنك واقف بين يديه عزوجل وتقرأ قائلاً:دخلتُ يوم كذا في الساعة الثالثة ليلاً،في الوقت الذي تتنزل فيه الرحمات،وينادى ربٌّ الأرض والسموات:هلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟هَلْ مِنْ مٌسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟هَلْ مِنْ تَائِبْ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟..
أمّا أنا، فلم أُبالِ بنظرك،ولم أستحْيِ منك...
لم أستمع إلى دعوتك،ولم أُلَبِّ نداءك...
فدخلت على المنتديات،شاهدت الصور العاريات،واطلعتُ على المحرمات...
فاقترفتُ السيئات ،ولم أكثرت بغضبك،يامن تعلم الخفيّات!...
لم أخش عقابك،واجترأتُ على المحرّمات،أُبارزك بالمعاصي،وأُفعل الشرور والسيئات!...
فيا ويلتاه من غضب الله علىّ!....
حذار،حذار من هذه المواقع،فإنها والله مُدمِّرات ومخدرات!...
فأول ما تدمرّ أخلاقك ،فإذا لم تستحيِ فاصنع ماشئت،ثم دينك ولابدّ،ثم تدمرك أنت!...
كان عبدالله ابن عباس رضي الله عنه يقول:إن خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك-أي-:فتحت الباب عليك-وأنت تفعل الذنب،ولايضطرب فؤادك مِن نَظَر الله إليك،أعظم من الذنب إذا فعلتَه!...
((من كتاب عندما يحلو المساء))
ص 72و73
وهــــذا البند مخصص لحساب عدد المرات التي تدخل فيها إلى المواقع الجنسية على الإنترنت !..
بالله عليك، أتُراك تدخل بعدها إلى تلك المواقع الخبيثة ؟!...
بالطبع لا ، ولكن لماذا؟...
هل لخوفك من الفضيحة سواء من الأب أو الأم ، أم من الزوجة والأولاد، أم من صاحب العمل،أو من شئ آخر؟...
أخي، ألا تعلم أن الله عزوجل يراك،وأنت تُشاهد وتُقلّب نظرك في هذه الصور الجنسية الخبيثة؟!...
ألا تعلم أن ملائكته تكتب ماتفعل وإلى أي شئ تنظر؟!...
أخي الحبيب:تخيّلْ أنك الآن بين يدي رب العالمين،وأنه أعطاك صحيفة أعمالك،ثم قال لك:اقرأ كتابك...
أقرأ كتابك ...
نعم والله،ولكن على من ستقرأ؟...
هل على زوجتك،أم على أولادك،أم على والدك ووالدتك؟...
لا والله،إنما على الله الملك الجبار،شديد العقاب،ذي الطول،الذي لايفلت منه أحد!...
تخيل أنك واقف بين يديه عزوجل وتقرأ قائلاً:دخلتُ يوم كذا في الساعة الثالثة ليلاً،في الوقت الذي تتنزل فيه الرحمات،وينادى ربٌّ الأرض والسموات:هلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟هَلْ مِنْ مٌسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟هَلْ مِنْ تَائِبْ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟..
أمّا أنا، فلم أُبالِ بنظرك،ولم أستحْيِ منك...
لم أستمع إلى دعوتك،ولم أُلَبِّ نداءك...
فدخلت على المنتديات،شاهدت الصور العاريات،واطلعتُ على المحرمات...
فاقترفتُ السيئات ،ولم أكثرت بغضبك،يامن تعلم الخفيّات!...
لم أخش عقابك،واجترأتُ على المحرّمات،أُبارزك بالمعاصي،وأُفعل الشرور والسيئات!...
فيا ويلتاه من غضب الله علىّ!....
حذار،حذار من هذه المواقع،فإنها والله مُدمِّرات ومخدرات!...
فأول ما تدمرّ أخلاقك ،فإذا لم تستحيِ فاصنع ماشئت،ثم دينك ولابدّ،ثم تدمرك أنت!...
كان عبدالله ابن عباس رضي الله عنه يقول:إن خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك-أي-:فتحت الباب عليك-وأنت تفعل الذنب،ولايضطرب فؤادك مِن نَظَر الله إليك،أعظم من الذنب إذا فعلتَه!...
((من كتاب عندما يحلو المساء))
ص 72و73