الراية
10-23-2010, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت هذه المقالة بقلم الدكتور / يوسف عبيدان وهي قصتين للشيخ محمد بن حمد ال ثاني عم امير قطر حاليا مع الشيخ علي بن مايقه الحبابي وقصة مع عبدالرحمن الزمان واحببت انقلها لكم :
من الذكريات : الشيخ محمد بن حمد آل ثاني وعبدالرحمن الزمان وعلي بن مايقه الحبابي
للطب الشعبي في قطر منذ القدم أهمية كبيرة في ظل عدم وجود أطباء ومستشفيات، وكان الممارسون له يضعون في اعتبارهم التوكل على الله والاخلاص في النية والرجاء في الله وابتغاء مرضاته، وقد زخرت قطر في الماضي ببعض رجالاتها من الذين أدوا خدمات في هذا الميدان وعلاج الناس بالطرق التي كانت تتبع في ذلك الحين مثل الكي وجبر الكسور والتداوي بلبن الإبل وشرب السنامكي المسمى العشوج وغيرها من الوسائل البدائية والتي كانت فعالة وناجحة تتفق مع ظروف ذلك العصر . وللشيخ محمد بن حمد أطال الله عمره قصتين أو حادثتين عرضتا له، وكان العلاج على يد شخصيتين قطريتين عرفتا في الطب الشعبي الأولى كان بطلها عبدالرحمن الزمان رحمه الله، إذ يقول الشيخ محمد بن حمد أنه كان منذ صغره يهوى ركوب الخيل بتشجيع من والده ويبدو أن ذلك كان بالاضافة إلى كونها الرياضة العربية الأصيلة تأثراً بالحديث الشريف الذي يقول : علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل، وأضاف سعادته وذات يوم وقعت من على الخيل فسبب لي ذلك انتفاخاً وتورماً في موضع الفتق وأخذ هذا التورم يزداد حجمه واستحييت أن أبوح لأحد بذلك، وعزمت على علاجه فذهبت إلى الحاج عبدالرحمن الزمان في بيته بالسوق بجوار بيت الخال قيصرية الزمان حالياً وقرعت عليه الباب مع نسمات الفجر الأولى دون أن يعلم أحد بذلك وفتح لي وسلمت عليه ورحب بي وأخبرته بالقصة فقال لي سلمت وأجر وعافية وهذا بسيط إن شاء الله، وبعد أن عاين الموضع سمعته رحمه الله ينادي على أم أولاده رحمها الله فقلت له لماذا، قال لكي تساعدني على إمساكك أثناء العلاج، فقلت له : لقد جئتك وسلمت نفسي لك وافعل ما تشاء وستجدني إن شاء الله من الصابرين، غير أني رجوته ألا يخبر أحداً وإني لا أريد أن يعرف حتى الوالد ما جرى لي فباشر العلاج وعلى ما أذكر وضع ( الدفره ) في النار التي أشعلها وأعطاني- لا أعرف إن كانت كية واحدة أو اثنتين، ثم قال لي : يا محمد ارفع رجليك مقابل الجدار، وبعد برهة بسيطة وجدت ذلك الورم الكبير الذي كان يزعجني ويؤرقني قد خف وأخذ في التقلص والاختفاء شيئاً فشيئاً، وفي اليومين الثاني والثالث انتهى كل شيء، والمهم يقول الشيخ محمد بن حمد في معرض المقارنة بين هذا العلاج القديم وما هو عليه الآن أن لو كان هذا قد تم اليوم لاحتاج الأمر إلى نوم في المستشفى وجراحة وتخدير وغير ذلك ولهذا فهو يترحم على عبدالرحمن الزمان دوماً وكلما جاءت سيرته يدعو له بالرحمة والمغفرة جزاء ما قدم لأبناء بلاده المرضى الذين خضعوا للعلاج من قبله وهم كثيرون والقصة الثانية بطلها أحد أبناء البادية وهو المرحوم علي بن مايقه الأحبابي والد الأخ حامد عضو مجلس الشورى إذ يقول الشيخ محمد بن حمد: كنا في منطقة ( امباك ) في رحلة قنص مع الوالد الشيخ حمد بن عبدالله رحمه الله، وهناك ذبح حوار ( جمل ) ولكن هذا الحوار لم يتم طبخه إلا بعد شق بطنه ببرهة، ولهذا السبب عندما أكلت منه أصبت مباشرة باستفراغ وإسهال قويين دون توقف وكلما شربت أو أكلت يعاودني الاستفراغ حتى الماء، وجلست على الرملة والوالد في العنه) لا يعلم عن حالتي، وفي هذه الأثناء مرّبي علي بن مايقه وقال لي: ما بك يا محمد فأخبرته بحالي، فقال لي : معك ( القرفه ) فذهب على الفور إلى الوالد وقال له : يا طويل العمر إن الولد محمد معه ( القرفة ) فهل تأذن لي بعلاجه ومداواته بإذن الله، فجاءني مسرعاً وقال أبشر بالخير، فأخذ ( الدفره ) ووضعها في النار حتى احمرت ثم كواني بها عند رأسي، وفي الحال توقف ذلك الاستفراغ والاسهال، وقال لي اشرب الماء شربت الماء ثم احتسيت فنجاناً من القهوة، فلم استفرغ وتوقف ذلك تماماً، ويعتقد الشيخ محمد بن حمد أن ما أصابه ربما يكون ( كوليرا ) ولكنه لم يكن معروفاً ذلك اليوم، ولو حدث ذلك معه اليوم واعتبر كوليرا لاتخذت الاحتياطات لمحاصرته وفرض الحجر، ولكن حنكة ومهارة ابن مايقه ومعرفته سهلت العلاج فرحمه الله وغفر له , أرأيت أخي الكريم، كم كان الناس في ذلك الزمان بسطاء يعملون لوجه الله لا يريدون جزاءً ولا شكوراً فأعطاهم الله حسب نياتهم، وما أكثر القصص والحوادث التي حصلت للكثيرين بمثل ما حصل للشيخ محمد، وكان الله لهم عوناً في الشفاء عن طريق هؤلاء النفر الذين عملوا لله بالصدق في القول والاخلاص في العمل .
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=183881&version=1&template_id=154&parent_id=153
أخوكمـ / الرايه
وجدت هذه المقالة بقلم الدكتور / يوسف عبيدان وهي قصتين للشيخ محمد بن حمد ال ثاني عم امير قطر حاليا مع الشيخ علي بن مايقه الحبابي وقصة مع عبدالرحمن الزمان واحببت انقلها لكم :
من الذكريات : الشيخ محمد بن حمد آل ثاني وعبدالرحمن الزمان وعلي بن مايقه الحبابي
للطب الشعبي في قطر منذ القدم أهمية كبيرة في ظل عدم وجود أطباء ومستشفيات، وكان الممارسون له يضعون في اعتبارهم التوكل على الله والاخلاص في النية والرجاء في الله وابتغاء مرضاته، وقد زخرت قطر في الماضي ببعض رجالاتها من الذين أدوا خدمات في هذا الميدان وعلاج الناس بالطرق التي كانت تتبع في ذلك الحين مثل الكي وجبر الكسور والتداوي بلبن الإبل وشرب السنامكي المسمى العشوج وغيرها من الوسائل البدائية والتي كانت فعالة وناجحة تتفق مع ظروف ذلك العصر . وللشيخ محمد بن حمد أطال الله عمره قصتين أو حادثتين عرضتا له، وكان العلاج على يد شخصيتين قطريتين عرفتا في الطب الشعبي الأولى كان بطلها عبدالرحمن الزمان رحمه الله، إذ يقول الشيخ محمد بن حمد أنه كان منذ صغره يهوى ركوب الخيل بتشجيع من والده ويبدو أن ذلك كان بالاضافة إلى كونها الرياضة العربية الأصيلة تأثراً بالحديث الشريف الذي يقول : علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل، وأضاف سعادته وذات يوم وقعت من على الخيل فسبب لي ذلك انتفاخاً وتورماً في موضع الفتق وأخذ هذا التورم يزداد حجمه واستحييت أن أبوح لأحد بذلك، وعزمت على علاجه فذهبت إلى الحاج عبدالرحمن الزمان في بيته بالسوق بجوار بيت الخال قيصرية الزمان حالياً وقرعت عليه الباب مع نسمات الفجر الأولى دون أن يعلم أحد بذلك وفتح لي وسلمت عليه ورحب بي وأخبرته بالقصة فقال لي سلمت وأجر وعافية وهذا بسيط إن شاء الله، وبعد أن عاين الموضع سمعته رحمه الله ينادي على أم أولاده رحمها الله فقلت له لماذا، قال لكي تساعدني على إمساكك أثناء العلاج، فقلت له : لقد جئتك وسلمت نفسي لك وافعل ما تشاء وستجدني إن شاء الله من الصابرين، غير أني رجوته ألا يخبر أحداً وإني لا أريد أن يعرف حتى الوالد ما جرى لي فباشر العلاج وعلى ما أذكر وضع ( الدفره ) في النار التي أشعلها وأعطاني- لا أعرف إن كانت كية واحدة أو اثنتين، ثم قال لي : يا محمد ارفع رجليك مقابل الجدار، وبعد برهة بسيطة وجدت ذلك الورم الكبير الذي كان يزعجني ويؤرقني قد خف وأخذ في التقلص والاختفاء شيئاً فشيئاً، وفي اليومين الثاني والثالث انتهى كل شيء، والمهم يقول الشيخ محمد بن حمد في معرض المقارنة بين هذا العلاج القديم وما هو عليه الآن أن لو كان هذا قد تم اليوم لاحتاج الأمر إلى نوم في المستشفى وجراحة وتخدير وغير ذلك ولهذا فهو يترحم على عبدالرحمن الزمان دوماً وكلما جاءت سيرته يدعو له بالرحمة والمغفرة جزاء ما قدم لأبناء بلاده المرضى الذين خضعوا للعلاج من قبله وهم كثيرون والقصة الثانية بطلها أحد أبناء البادية وهو المرحوم علي بن مايقه الأحبابي والد الأخ حامد عضو مجلس الشورى إذ يقول الشيخ محمد بن حمد: كنا في منطقة ( امباك ) في رحلة قنص مع الوالد الشيخ حمد بن عبدالله رحمه الله، وهناك ذبح حوار ( جمل ) ولكن هذا الحوار لم يتم طبخه إلا بعد شق بطنه ببرهة، ولهذا السبب عندما أكلت منه أصبت مباشرة باستفراغ وإسهال قويين دون توقف وكلما شربت أو أكلت يعاودني الاستفراغ حتى الماء، وجلست على الرملة والوالد في العنه) لا يعلم عن حالتي، وفي هذه الأثناء مرّبي علي بن مايقه وقال لي: ما بك يا محمد فأخبرته بحالي، فقال لي : معك ( القرفه ) فذهب على الفور إلى الوالد وقال له : يا طويل العمر إن الولد محمد معه ( القرفة ) فهل تأذن لي بعلاجه ومداواته بإذن الله، فجاءني مسرعاً وقال أبشر بالخير، فأخذ ( الدفره ) ووضعها في النار حتى احمرت ثم كواني بها عند رأسي، وفي الحال توقف ذلك الاستفراغ والاسهال، وقال لي اشرب الماء شربت الماء ثم احتسيت فنجاناً من القهوة، فلم استفرغ وتوقف ذلك تماماً، ويعتقد الشيخ محمد بن حمد أن ما أصابه ربما يكون ( كوليرا ) ولكنه لم يكن معروفاً ذلك اليوم، ولو حدث ذلك معه اليوم واعتبر كوليرا لاتخذت الاحتياطات لمحاصرته وفرض الحجر، ولكن حنكة ومهارة ابن مايقه ومعرفته سهلت العلاج فرحمه الله وغفر له , أرأيت أخي الكريم، كم كان الناس في ذلك الزمان بسطاء يعملون لوجه الله لا يريدون جزاءً ولا شكوراً فأعطاهم الله حسب نياتهم، وما أكثر القصص والحوادث التي حصلت للكثيرين بمثل ما حصل للشيخ محمد، وكان الله لهم عوناً في الشفاء عن طريق هؤلاء النفر الذين عملوا لله بالصدق في القول والاخلاص في العمل .
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=183881&version=1&template_id=154&parent_id=153
أخوكمـ / الرايه