اااالمحتار
11-08-2010, 04:49 PM
@هذه قصيدة الشاعر/ مهذل بن مهدي آل مهذل قالها عندما توفي أحد أصدقائه وهو المرحوم/ عبدالله فريك الصقور_ ونظم هذه القصيدة عندما كان طالبآ في الثانوية العامة .... وذلك عام 1413 هـ
[[البارحة لــــــــيل السهــر والمـعانــاه
سهران مالي رغبة ٍ في الرقــــادي/
لولا ضلوعي خافقي في الخلا تـــاه
تلعب به أنواد الشمـال الغـــــــوادي/
يــــاونــتي ونـّـــــة ذيــــابٍ مضـرّاه
في راس نيــّافٍ طويل المبـــــــادي/
عليك يالّي كل ماقلت بأنســــــــــــاه
وآسج منـّه زارني في هرقــــــــــادي/
آشــــــوف عبدالله يجــيني بذكــــراه
في الحلم كنـّه لي بصوتـه ينـــــادي/
ياحيْ ضحكـاته وياحيْ ممشــــــــاه
وياحيْ مزحـه والزعــل والعنــــادي/
أهتز قلبي يوم قالوا فقدنـــــــــــــــاه
وأقبل عليه السيـــــل في فــرع وادي/
تسوقه القدرة لسيلن ٍ تغشـّــــــــــــاه
لين أختفى من عقب ماكـان بـــــــادي/
عليْه سيل العجمـه أنشت دفـايـــــاه
أنهـدْ سيلـــه من فروعن ٍ بعـــــــــــادي/
وبلــه سرى ليته تأخّـر بمســــــراه
وسرى علينـا همـّنـا والنكــــــــــادي/
وقـفْـت فوق السيل وآقــــــــول يالله
لاتقطع حبــال الرجـــاء بالبعــــــادي/
يومين مفقـود ٍ وحن ما وجدنــــــاه
عفـنـــا شــراب الــمــا معـا كل زادي/
ندوّر أثــره من لقينـا سألنــــــــــاه
شفتوا لنـا رجل ٍ معــا السيل غــــادي/
نرجـيـه بحــبــال الرجــا وأنتحـرّاه
وشوفـه معافا قصدنــا والمـــــــرادي/
والســــيل مايرحــم غريق ٍ تحـدّاه
مالـه رحيم ٍ كون ربْ العبـــــــــــادي/
ومن عقبهــا ياوجـد عيني لقيــنـاه
قد مـات لايسمـع ولا هو ينــــــــــادي/
ميـّت وروحه صاعده عند مـولاه
عسى له الجنـّات يوم المعـــــــــــــادي/
نبكـي عليه بوسط الأكفـان شلنـاه
يالله عسى يوم الحزن مايعـــــــــــادي/
يوم أنزلوه بجـال قبرن ٍ حفرنـــاه
بكـوا عليه النـاس حضر وبــــــــوادي/
تكفون عبدالله بقبــره دفنـّـــــــاه
فــــــــارق أربوعـه كلـّــهم والبــــلادي/
وقفت فوق القبر دمعي بمجــــراه
محزون وأخفي رجفتي وأرتعـــــــادي/
والموت ليتــه خذ بدالــه وخـــلاّه
ليته يجنـّب كل رجـــل ٍ جــــــــــــوادي/
وليت الردي في داخل القبر يفـداه
لا شك طرّاد المنــــا ما أستفـــــــــــادي/
وجـدي على فرقـا كحيلان وجداه
وجد البري الّي بالسلاسل يقـــــــــادي/
وجد الكسير الّي تعثـّر بممشـــــاه
خلـّـوه ربعـه في نهـــــار الطـــــــرادي/
أبكوا وأنا ببكي رفيـــقن ٍ عرفنــاه
وياشين عقب المعرفه الإفــتقـــــــــادي/
نضحك له أمس ويومنا ذا بكيـناه
اليوم قد هـو في القبــور إنفـــــــــــرادي/
كم ليلة ٍ زينه تحدّثت وأيـــّــــــــاه
ما بيننا هجـر وجفــا وأبتعـــــــــــــــادي/
ياعين هلـّي دمعتك عقب فــــرقاه
إبكي فــراق الـّي نوى بالشــــــــــــدادي/
قولوا لعبدالله ترى مــا نسيـنـــاه
مادام نور الشمــس للناس بـــــــــــــادي/
والله ماننسـا زمـانن ٍ قضيــــنـاه
حلفت ماننسى الرجــــــال الجيــــــــادي/
قم يارسولي ودْ خطٍن كتبــــــنـاه
صوب الرجــال الّي تعـرف القــــوادي/
سلـّم عليهـم عدْ غيم ٍ نثر مــــاه
وإعـــــــداد سيلن ٍ في مجـــــــاريه زادي/
ثم قل لهم حكـــم المقـدّر من الله
والصبر مفتــــاح الفرج والرشـــــــــادي/
يا أهْل العقـول يروح مثله وشرواه
الموت خذ قبله سبـاعن ٍ عــــــــــوادي/
راح النبي محمـّـدٍن بأمر مولاه
وبني هلال وقبلهـــم قــوم عــــــــــــــادي/
ومن مات عقبه ماتفـيد المواساه
ولا يرجّـعْه العـــزا والحـــــــــــــــــــدادي/
وختــامها صلّـوا صلاتن ٍ مثنـّاه
على نبين ٍ للمخـــاليق هـــــــــــادي/]]_
[[البارحة لــــــــيل السهــر والمـعانــاه
سهران مالي رغبة ٍ في الرقــــادي/
لولا ضلوعي خافقي في الخلا تـــاه
تلعب به أنواد الشمـال الغـــــــوادي/
يــــاونــتي ونـّـــــة ذيــــابٍ مضـرّاه
في راس نيــّافٍ طويل المبـــــــادي/
عليك يالّي كل ماقلت بأنســــــــــــاه
وآسج منـّه زارني في هرقــــــــــادي/
آشــــــوف عبدالله يجــيني بذكــــراه
في الحلم كنـّه لي بصوتـه ينـــــادي/
ياحيْ ضحكـاته وياحيْ ممشــــــــاه
وياحيْ مزحـه والزعــل والعنــــادي/
أهتز قلبي يوم قالوا فقدنـــــــــــــــاه
وأقبل عليه السيـــــل في فــرع وادي/
تسوقه القدرة لسيلن ٍ تغشـّــــــــــــاه
لين أختفى من عقب ماكـان بـــــــادي/
عليْه سيل العجمـه أنشت دفـايـــــاه
أنهـدْ سيلـــه من فروعن ٍ بعـــــــــــادي/
وبلــه سرى ليته تأخّـر بمســــــراه
وسرى علينـا همـّنـا والنكــــــــــادي/
وقـفْـت فوق السيل وآقــــــــول يالله
لاتقطع حبــال الرجـــاء بالبعــــــادي/
يومين مفقـود ٍ وحن ما وجدنــــــاه
عفـنـــا شــراب الــمــا معـا كل زادي/
ندوّر أثــره من لقينـا سألنــــــــــاه
شفتوا لنـا رجل ٍ معــا السيل غــــادي/
نرجـيـه بحــبــال الرجــا وأنتحـرّاه
وشوفـه معافا قصدنــا والمـــــــرادي/
والســــيل مايرحــم غريق ٍ تحـدّاه
مالـه رحيم ٍ كون ربْ العبـــــــــــادي/
ومن عقبهــا ياوجـد عيني لقيــنـاه
قد مـات لايسمـع ولا هو ينــــــــــادي/
ميـّت وروحه صاعده عند مـولاه
عسى له الجنـّات يوم المعـــــــــــــادي/
نبكـي عليه بوسط الأكفـان شلنـاه
يالله عسى يوم الحزن مايعـــــــــــادي/
يوم أنزلوه بجـال قبرن ٍ حفرنـــاه
بكـوا عليه النـاس حضر وبــــــــوادي/
تكفون عبدالله بقبــره دفنـّـــــــاه
فــــــــارق أربوعـه كلـّــهم والبــــلادي/
وقفت فوق القبر دمعي بمجــــراه
محزون وأخفي رجفتي وأرتعـــــــادي/
والموت ليتــه خذ بدالــه وخـــلاّه
ليته يجنـّب كل رجـــل ٍ جــــــــــــوادي/
وليت الردي في داخل القبر يفـداه
لا شك طرّاد المنــــا ما أستفـــــــــــادي/
وجـدي على فرقـا كحيلان وجداه
وجد البري الّي بالسلاسل يقـــــــــادي/
وجد الكسير الّي تعثـّر بممشـــــاه
خلـّـوه ربعـه في نهـــــار الطـــــــرادي/
أبكوا وأنا ببكي رفيـــقن ٍ عرفنــاه
وياشين عقب المعرفه الإفــتقـــــــــادي/
نضحك له أمس ويومنا ذا بكيـناه
اليوم قد هـو في القبــور إنفـــــــــــرادي/
كم ليلة ٍ زينه تحدّثت وأيـــّــــــــاه
ما بيننا هجـر وجفــا وأبتعـــــــــــــــادي/
ياعين هلـّي دمعتك عقب فــــرقاه
إبكي فــراق الـّي نوى بالشــــــــــــدادي/
قولوا لعبدالله ترى مــا نسيـنـــاه
مادام نور الشمــس للناس بـــــــــــــادي/
والله ماننسـا زمـانن ٍ قضيــــنـاه
حلفت ماننسى الرجــــــال الجيــــــــادي/
قم يارسولي ودْ خطٍن كتبــــــنـاه
صوب الرجــال الّي تعـرف القــــوادي/
سلـّم عليهـم عدْ غيم ٍ نثر مــــاه
وإعـــــــداد سيلن ٍ في مجـــــــاريه زادي/
ثم قل لهم حكـــم المقـدّر من الله
والصبر مفتــــاح الفرج والرشـــــــــادي/
يا أهْل العقـول يروح مثله وشرواه
الموت خذ قبله سبـاعن ٍ عــــــــــوادي/
راح النبي محمـّـدٍن بأمر مولاه
وبني هلال وقبلهـــم قــوم عــــــــــــــادي/
ومن مات عقبه ماتفـيد المواساه
ولا يرجّـعْه العـــزا والحـــــــــــــــــــدادي/
وختــامها صلّـوا صلاتن ٍ مثنـّاه
على نبين ٍ للمخـــاليق هـــــــــــادي/]]_