حبابي وخوالي حباب
02-13-2009, 03:44 PM
الوالدة - الله يحفظها - تلبس شيلتها وبرقعها على الطراز القديم ، شيلتها طويلة جدا وكنّا نمزح معاها كل ما شفناها تلف شيلتها ونقول : الله يعينك على عمامة السوداني !!
اول شيء تلف الشيلة على وجهها ورأسها 4 لفّات وبعدين تلبس البرقع وبعدين مدري من وين تسحب باقي الشيلة وتغطي فيها راسها وبرقعها ، يعني يالله تشوف اللي قدّامها من البرقع ومن الشيلة !!
تعبنا واحنا نحاول اقناعها بأن ترد على التلفون اذا ماكانت لابسة البرقع او الشيلة !! ترفض وتقول باستنكار شديد : يا ويلي !! وكان المتصل طلع رجّال ؟ احاكي الرجّال وانا كاشفة وجهي !!!
يقعد التلفون يرن ويرن ويرن وهي جنبه ما ترد عليه إلاّ اذا جابوا لها برقعها او شيلتها !
قبل فترة قالت لي انها تبيني اوصّلها لصديقتها ( أم مشعل ) ، خذت شاي وقهوة ووصّلتها وقلت لها برجع آخذك بعد ساعتين عشان ارجّعك البيت .
بعد ساعة صار عندي شغل ضروري فاضطريت اروح لأمي قبل الموعد المُتفق عليه بساعة كاملة !
طلعت امي وهي مستعجلة والظاهر ماعدّلت شيلتها وبرقعها وانا مالاحظت ان الشيلة كانت تسحب على الأرض وراها !!
ركبت السيارة وكانت الدريشة مفتوحة ، وصكت الباب وباقي الشيلة تسحب على الأرض مشيت بالسيارة بسرعة وسمعت صرخت أمي : ااااااااااااااااااااااااي ، التفت عليها وانا مرتاع ، لقيت امي بدون برقع وراسها ووجهها مكشوف في الشارع لأول مرة في تاريخها !! شعرها واقف كأنه لبدة أسد (من الحنّا) والشيلة ملتفّة على رقبتها وامي تصيح وقّف وقّف ، بموووت .
وقّفت السيارة ونزلت اركض صوب بابها ، لقيت الشيلة تحت التاير (الكفر) وشادّه على رقبة امي ، سحبت الشيلة وما قدرت ، رحت على طول ورجعت بالسيارة مترين وسحبت الشيلة وغطّيت فيه وجه امي وشعرها
رقبتها صاير فيها خط أحمر بسبب الشيلة !
وقفت عن الدكّان وشريت لها ماي وشربت شوي وقلت لها : رشّي ماي على شعرك عشان ينزل ، ما ردّت علي وقعدت تدوّر برقعها ، مالقته !
قالت برقعي وينه ؟ نزلت لها وقعدت ادور البرقع وسط تلافيف الشيلة الطويلة وما لقيته ، رجعت لمكان الزنطة ودوّرت البرقع ودوّرته لكن مالقيته .
رحنا البيت ونزلت معاها عشان اتطمن عليها ، شفوها اخواني ، : اشفيها أمي ؟ متهاوشة مع احد وممشعين شعرها ؟؟؟؟ تقول مفجرّين في شعرها لغم !!!
قلت له يابن الحلال ، احمد ربك ، بغينا نصير ايتام كلّه بسبب هالبرقع والشيلة لا بارك الله
فيهم ،
ياخوي لو ان اننا انجليز كان احسن ، كان أمي بتبدّع بالقبعّات وبتلبس دسوس ومن حفلة كوكتيل الى سباق خيل ويمكن بعد تصير بارونة او دوقة .
شوي ودق التلفون ، رديت عليه إلاّ (أم مشعل)
عطيت امي التلفون ، ورحت ابدّل ملابسي عشان اطلع ، يوم نزلت إلاّ أمي تقول لي : روح لبيت ( أم مشعل ) جيب برقعي عندهم ، لقوه طايح على الأرض عند الباب وعرفوه ( امي مشهورة ، شكلها بتبيع برقعها في مزاد خيري )
قلت لها : يمّه خلّيه يولّي ، لحسه الشيطان ، انا بشتري لك احلى برقع انشالله ، مخمل ولونه وردي وفيه تتر وزراكيش
قالت : منت بصاحي الله يخلف علي
اول شيء تلف الشيلة على وجهها ورأسها 4 لفّات وبعدين تلبس البرقع وبعدين مدري من وين تسحب باقي الشيلة وتغطي فيها راسها وبرقعها ، يعني يالله تشوف اللي قدّامها من البرقع ومن الشيلة !!
تعبنا واحنا نحاول اقناعها بأن ترد على التلفون اذا ماكانت لابسة البرقع او الشيلة !! ترفض وتقول باستنكار شديد : يا ويلي !! وكان المتصل طلع رجّال ؟ احاكي الرجّال وانا كاشفة وجهي !!!
يقعد التلفون يرن ويرن ويرن وهي جنبه ما ترد عليه إلاّ اذا جابوا لها برقعها او شيلتها !
قبل فترة قالت لي انها تبيني اوصّلها لصديقتها ( أم مشعل ) ، خذت شاي وقهوة ووصّلتها وقلت لها برجع آخذك بعد ساعتين عشان ارجّعك البيت .
بعد ساعة صار عندي شغل ضروري فاضطريت اروح لأمي قبل الموعد المُتفق عليه بساعة كاملة !
طلعت امي وهي مستعجلة والظاهر ماعدّلت شيلتها وبرقعها وانا مالاحظت ان الشيلة كانت تسحب على الأرض وراها !!
ركبت السيارة وكانت الدريشة مفتوحة ، وصكت الباب وباقي الشيلة تسحب على الأرض مشيت بالسيارة بسرعة وسمعت صرخت أمي : ااااااااااااااااااااااااي ، التفت عليها وانا مرتاع ، لقيت امي بدون برقع وراسها ووجهها مكشوف في الشارع لأول مرة في تاريخها !! شعرها واقف كأنه لبدة أسد (من الحنّا) والشيلة ملتفّة على رقبتها وامي تصيح وقّف وقّف ، بموووت .
وقّفت السيارة ونزلت اركض صوب بابها ، لقيت الشيلة تحت التاير (الكفر) وشادّه على رقبة امي ، سحبت الشيلة وما قدرت ، رحت على طول ورجعت بالسيارة مترين وسحبت الشيلة وغطّيت فيه وجه امي وشعرها
رقبتها صاير فيها خط أحمر بسبب الشيلة !
وقفت عن الدكّان وشريت لها ماي وشربت شوي وقلت لها : رشّي ماي على شعرك عشان ينزل ، ما ردّت علي وقعدت تدوّر برقعها ، مالقته !
قالت برقعي وينه ؟ نزلت لها وقعدت ادور البرقع وسط تلافيف الشيلة الطويلة وما لقيته ، رجعت لمكان الزنطة ودوّرت البرقع ودوّرته لكن مالقيته .
رحنا البيت ونزلت معاها عشان اتطمن عليها ، شفوها اخواني ، : اشفيها أمي ؟ متهاوشة مع احد وممشعين شعرها ؟؟؟؟ تقول مفجرّين في شعرها لغم !!!
قلت له يابن الحلال ، احمد ربك ، بغينا نصير ايتام كلّه بسبب هالبرقع والشيلة لا بارك الله
فيهم ،
ياخوي لو ان اننا انجليز كان احسن ، كان أمي بتبدّع بالقبعّات وبتلبس دسوس ومن حفلة كوكتيل الى سباق خيل ويمكن بعد تصير بارونة او دوقة .
شوي ودق التلفون ، رديت عليه إلاّ (أم مشعل)
عطيت امي التلفون ، ورحت ابدّل ملابسي عشان اطلع ، يوم نزلت إلاّ أمي تقول لي : روح لبيت ( أم مشعل ) جيب برقعي عندهم ، لقوه طايح على الأرض عند الباب وعرفوه ( امي مشهورة ، شكلها بتبيع برقعها في مزاد خيري )
قلت لها : يمّه خلّيه يولّي ، لحسه الشيطان ، انا بشتري لك احلى برقع انشالله ، مخمل ولونه وردي وفيه تتر وزراكيش
قالت : منت بصاحي الله يخلف علي