حفيد الذيب
10-09-2011, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ,, وبعـــد
حدثت هذي المعركه بين قبيلة ال عاصم الجحادر والعجمان يام والقصه هي كالاتي :
حل الربيع ذيك السنه على ديار العجمان ( شرق الجزيره ) وكان ربيعهم ذيك السنه أطيب من ربيع نجد
فقرر حياة الامير / فيصل بن حزام بن حشر ( انه يشد هو ويا ربعه عند ديار العجمان )
فكان في قبيله العجمان رجل وهو من امرائهم ويدعى ( ابن معيض ) فلما علم بـ طلب ال عاصم
وهو نزولهم عنده وفي دياره
وافق لهم وكان هذا يوم ( الثلاثاء ) وفي نفس اليوم لاموه ربعه وكيف يدع لهم الارض لقمه سائغه
وكيف انه لم يشاروهم !!
فقرروا العجمان غزو ال عاصم وطردهم من ديارهم ( وال عاصم كانوا قله العدد )
وفي نهار يوم الاربعاء وال عاصم كانوا مجتمعين على وليمه غداء الشيخ / فيصل بن حشر ( الله يرحمه )
وكان الضيف هو الشيخ / عايض بن حزام الحميداني الحبابي ... ( امير ال حميدان )
وكانوا ال عاصم كلهم مجتمعين ومحدن عند الأبل ذاك اليوم ( كانوا حاضرين الغداء )
ويوم قلطوا الغداء الا والله يوم صاح الصياح ( يافيصل القوم خذو الحلال والخروفة معها )
والخروفه هي بكره طيبه لـ الشيخ / فيصل بن حشر
فقال فيصل بن حشر : (( ماعليك يا عايض بنتغدى هم بنلحقهم تغدوا تغدوا ))
فقام حياة عايض بن حزام : وقال (( لاوالله الا بنلحقهم ذلحين قدام يبعدون ))
وحاول فيصل بن حشر ان يثني عايض بن حزام عن الذهاب معهم لانه ضيف عليهم
( الا ان عايض بن حزام اصر على الذهاب معهم )
فتجهزوا واللي خذا حصانه واللي خذا ذلوله ويوم قدهم بيمشون
الا وعيال فيصل بن حشر ( الصغار ) يقولون : ( يبه نبي نروح معكم )
قال ابوهم حياة ابن حشر : ( اجلسوا انتوا عادكم صغار )
قالوا : ( الا بنروح معكم )
قال ابوهم ( ها أمشوا واعلمكم المراكيض )
وذهبوا جميعا وكان عددهم يتراوح بين ( 16 أو دون ) ولحقوا العجمان وكسروهم
واستردوا حلالهم بما فيها ( الخروووفه )
ويوم عودو قال الشاعر الخراشفة آل عاصم قصيدته المشهورة :
يالله يامنهو على الناس مشرف=ياللي لكلمة طالبه سموع
اقبل جوابي وان بغيت اتمثل=بابيوت قافٍ مالهن صنوع
انا ابدع القيفان واخذ خيارها=ذرب الكلام أعد له بوقوع
ما أدهابه أجوادٍ ولا اظلم به ابن عم= ولاني من اللي يبدع المرجوع
أنا أبدع القيفان قص من الصفا=واعد له بالهيب والفاروع
قومٍ من العجمان ربي رمى بهم=غاروا علينا والحلال ارتوع
استصلح ابن معيض منا وخاننا=ما تم له بالصلح رد اسبوع
استصلحوا منا نهار الثلاثا= وغاروا علينا ليلة الربوع
وصاح المصيح واعتلوا كل نظيره=وقالوا ترى ذرو الدبش مزيوع
ولحقوا هل البل فوق كل شمرَّه=فيها من الظبي الفريد ارموع
تكسر بذيل مثل عسو ليّن=لاهيب لا حردا ولا بخموع
لحقوا بني عمي على كل عندل=قباً حوافرها طويلة بوع
من مرني من لابتي نخيته=بعجل الفلك ومبترٍ قطوع
والكل منهم مِيِّسٍ من حياته=موصي بدينه والكفن مذروع
وساعة وصلناهم وبنّا عليهم=واليا صنمهم دونها مجدوع
من دونها العجمان بعدت ديارهم=قطاعة المرضع من المرضوع
ومن يوم سمعت الخيل صوت سالم =والميز منها والحيا منزوع
تهاد هووعياله ثلاثه=واركى عليهم سيفه القاطوع
سالم تروت حربته من خواله= وغوجه على سو البلا مدفوع
واخير مافدَّر هدير جمالهم = هدرة جملنا الصايك القضوع
الخيل حل ابها البلا من فيصل ثلاثه = اقفت وخلت جيشها مقروع
يوم العويض ما ثنا لمحمد= ماردها لابن غريم الجوع
عند الخروفه حل ضرب مخلص=لين اعذر الطامع من المطموع
ابذكر الله كن طريح رجالهم=طرحانهم كنهم هشيم جذوع
هذا عشاً للذيب وهذا غداً له =وهذا هجورٍ له وذاك قدوع
والضبعة العرجا تنادي بالعشا=قد ذخرها في بيتها مرفوع
نطعن لعينا كل عفراً من ابلنا=مع زين مرتعها وطاه ارجوع
نطعن لعينا كل بنت ٍ على اوضح=من العام يعسف للحني مصروع
صفراً عواتقها وبيض خدودها=الباسها من الحرير اجزوع
فزت من الصايح وخلت بشتها=مافوقها الا ثوبها قروع
مايرتفع القفري ياكون مطرف=ولايقطع الفرجه ياكون بتوع
اقول ياشعار جوزوا من الغنا =ولا ابدعوا قافٍ على ذالنوع
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ,, وبعـــد
حدثت هذي المعركه بين قبيلة ال عاصم الجحادر والعجمان يام والقصه هي كالاتي :
حل الربيع ذيك السنه على ديار العجمان ( شرق الجزيره ) وكان ربيعهم ذيك السنه أطيب من ربيع نجد
فقرر حياة الامير / فيصل بن حزام بن حشر ( انه يشد هو ويا ربعه عند ديار العجمان )
فكان في قبيله العجمان رجل وهو من امرائهم ويدعى ( ابن معيض ) فلما علم بـ طلب ال عاصم
وهو نزولهم عنده وفي دياره
وافق لهم وكان هذا يوم ( الثلاثاء ) وفي نفس اليوم لاموه ربعه وكيف يدع لهم الارض لقمه سائغه
وكيف انه لم يشاروهم !!
فقرروا العجمان غزو ال عاصم وطردهم من ديارهم ( وال عاصم كانوا قله العدد )
وفي نهار يوم الاربعاء وال عاصم كانوا مجتمعين على وليمه غداء الشيخ / فيصل بن حشر ( الله يرحمه )
وكان الضيف هو الشيخ / عايض بن حزام الحميداني الحبابي ... ( امير ال حميدان )
وكانوا ال عاصم كلهم مجتمعين ومحدن عند الأبل ذاك اليوم ( كانوا حاضرين الغداء )
ويوم قلطوا الغداء الا والله يوم صاح الصياح ( يافيصل القوم خذو الحلال والخروفة معها )
والخروفه هي بكره طيبه لـ الشيخ / فيصل بن حشر
فقال فيصل بن حشر : (( ماعليك يا عايض بنتغدى هم بنلحقهم تغدوا تغدوا ))
فقام حياة عايض بن حزام : وقال (( لاوالله الا بنلحقهم ذلحين قدام يبعدون ))
وحاول فيصل بن حشر ان يثني عايض بن حزام عن الذهاب معهم لانه ضيف عليهم
( الا ان عايض بن حزام اصر على الذهاب معهم )
فتجهزوا واللي خذا حصانه واللي خذا ذلوله ويوم قدهم بيمشون
الا وعيال فيصل بن حشر ( الصغار ) يقولون : ( يبه نبي نروح معكم )
قال ابوهم حياة ابن حشر : ( اجلسوا انتوا عادكم صغار )
قالوا : ( الا بنروح معكم )
قال ابوهم ( ها أمشوا واعلمكم المراكيض )
وذهبوا جميعا وكان عددهم يتراوح بين ( 16 أو دون ) ولحقوا العجمان وكسروهم
واستردوا حلالهم بما فيها ( الخروووفه )
ويوم عودو قال الشاعر الخراشفة آل عاصم قصيدته المشهورة :
يالله يامنهو على الناس مشرف=ياللي لكلمة طالبه سموع
اقبل جوابي وان بغيت اتمثل=بابيوت قافٍ مالهن صنوع
انا ابدع القيفان واخذ خيارها=ذرب الكلام أعد له بوقوع
ما أدهابه أجوادٍ ولا اظلم به ابن عم= ولاني من اللي يبدع المرجوع
أنا أبدع القيفان قص من الصفا=واعد له بالهيب والفاروع
قومٍ من العجمان ربي رمى بهم=غاروا علينا والحلال ارتوع
استصلح ابن معيض منا وخاننا=ما تم له بالصلح رد اسبوع
استصلحوا منا نهار الثلاثا= وغاروا علينا ليلة الربوع
وصاح المصيح واعتلوا كل نظيره=وقالوا ترى ذرو الدبش مزيوع
ولحقوا هل البل فوق كل شمرَّه=فيها من الظبي الفريد ارموع
تكسر بذيل مثل عسو ليّن=لاهيب لا حردا ولا بخموع
لحقوا بني عمي على كل عندل=قباً حوافرها طويلة بوع
من مرني من لابتي نخيته=بعجل الفلك ومبترٍ قطوع
والكل منهم مِيِّسٍ من حياته=موصي بدينه والكفن مذروع
وساعة وصلناهم وبنّا عليهم=واليا صنمهم دونها مجدوع
من دونها العجمان بعدت ديارهم=قطاعة المرضع من المرضوع
ومن يوم سمعت الخيل صوت سالم =والميز منها والحيا منزوع
تهاد هووعياله ثلاثه=واركى عليهم سيفه القاطوع
سالم تروت حربته من خواله= وغوجه على سو البلا مدفوع
واخير مافدَّر هدير جمالهم = هدرة جملنا الصايك القضوع
الخيل حل ابها البلا من فيصل ثلاثه = اقفت وخلت جيشها مقروع
يوم العويض ما ثنا لمحمد= ماردها لابن غريم الجوع
عند الخروفه حل ضرب مخلص=لين اعذر الطامع من المطموع
ابذكر الله كن طريح رجالهم=طرحانهم كنهم هشيم جذوع
هذا عشاً للذيب وهذا غداً له =وهذا هجورٍ له وذاك قدوع
والضبعة العرجا تنادي بالعشا=قد ذخرها في بيتها مرفوع
نطعن لعينا كل عفراً من ابلنا=مع زين مرتعها وطاه ارجوع
نطعن لعينا كل بنت ٍ على اوضح=من العام يعسف للحني مصروع
صفراً عواتقها وبيض خدودها=الباسها من الحرير اجزوع
فزت من الصايح وخلت بشتها=مافوقها الا ثوبها قروع
مايرتفع القفري ياكون مطرف=ولايقطع الفرجه ياكون بتوع
اقول ياشعار جوزوا من الغنا =ولا ابدعوا قافٍ على ذالنوع