المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطوطة ابن إلياس


العبدي
02-04-2012, 11:04 AM
السلام عليكم



تكون المخطوطات والوثائق القديمة بمثابة دليل مكتوب ع ما مضى من أحداث , وكثرتها أو قلتها ليست مقياساً لما تزخر به القبيلة وقد قرأت في إحدى البحوث المختصه بالتاريخ أن قحطان كانت من أكثر القبائل التي ساندت قيام الدولة السعودية بمراحلها الثلاث ولكن ومعى ذلك تعتبر قحطان من أقل القبائل نصيباً بما يخض المخطوطات والوثائق القديمة ومثل ذلك ينطبق على قبيلة الحباب ولعل من أهم الأسباب

- أن غالبية الحباب هم نقالة عمود " بادية " وليسوا اهل حضارة ييسر ع الباحثين والمستشرقين الوصول اليهم وليس هنالك مدينة يرتادها الناس بسهولة مثل اقليم نجد أو الشرقية ... الخ
- لم يكن لهم كيان موحد كباقي القبائل وكان اتحادهم في أغلب الأوقات من باب الحمية والنخوة وليس لـهدق سياسي يجعل منهم سيف في أيدي أصحاب السلطان
- اقليم تثليث وما يجاروه من مناطق الحباب لم تتبع لسيادة معينه بشكل رسمي مثل ( آل عايض , الدولة السعودية الأولى والثانية , الإدريسي ... الخ
- لم يكن بادية الحباب بالخصوص يهتمون بالاحتفاظ بالوثائق القديمة وأعرف أن أحدهم من كبار السن قام باتلاف عشرات الوثائق القديمة لعدم شعوره بأهميتها في الوقت الحاضر



(( نص الوثيقه ))



بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى الله الذي لا إله إلا هو نتوكل، خالقِ الكائنات، وخالق المخلوقات، مُفَرِّقِ الألوان والأجناس واللغات، الذي كلَّ يومٍ هو في شأن، يُعِزُّ من يرى فيه السداد في كل أمة تؤمن بالله ورسوله.
وعلى [ ذلك ] ([16])ما حصل فيما قدّر الله بقدرته الإلهية، وجعل ولايته الأولى في محمد بن سعود– رحمه الله– فكان العضيد([17])المباشر لنشره([18])دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب– رحمه الله– وكان ذلك عام 1157هـ ، ثم أسترسل([19])بقيامه كراعٍ– عادلاً– ومن عقب عقبه لمدة 135 عاماً ، ثم حصل على فيصل ما حصل من أسباب وفاته؛ فتوجه([20])الإمام عبدالرحمن بن فيصل بأهله وذويه إلى الكويت، ومكث هناك 27 عاماً ، ثم أراد الله العلي القدير بـإعادة([21])مجد آل سعود على يد الإمام المظفر، والمؤسس الكبير عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل– طيب الله ثراه– فَغَزَا الرياض بغزوته المظفرة([22])، والرجالِ المخلصين معه (.............)([23])المعركة التي حصلت بينه وبين عجلان ، استولى([24])على الرياض ، وذلك في عام 1319هـ ، ومن يومها وهو يجاهد في إخراج كل دخيل في نجد ، وفي إزالة درن التناحر والخوف من كل قبيلة بعضها على الآخر ، وقد استغرق([25])جهاده([26])المظفر لمدة 19 عاماً.
وفي سنة 1338هـ وجّه غزوة تحت قيادة سمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد – وذلك في 18 من شهر شوال– إلى أبها– عاصمة عسير– في اليوم الثامن عشر من شهر شوال من عام 1338هـ ، وبعد المعركة التي حصلت في حجلاء يوم الخميس من الشهر نفسه، وقد ألقى القبض على أسرة آل عائض ، وفي المقدمة حسن بن علي وإخوتـــه، فانكفش([27])الجنود المذكوره ، وبقي محمد بن سلطان لمدة([28])وجيزة ثم وكّل بالنيابة عبدالله بن أحمد بن مفرح ، وتوجه إلى الرياض، وذلك في يوم 18 [من ذي] القعدة من نفس العام.
ثم وصل محمد بن عبدالله الحجازي ومرافقوه ، كل([29]) من: محمد آل محيا آل راشد، وصالح بن عبدالواحد، وسلمان بن محمد، وإبراهيم بن حيزان، ومفرح العتيبي، ونوار العتيبي؛ حيث قام محمد الحجازي بتعديل قصر شدا ليصبح ملائماً لسكنى الأمير القادم.
وفي يوم 3 [ من ] محرم عام 1339هـ التحقت بالخدمة بأمر محمد الحجازي كاتبا([30])براتب 15 ريالاً شهريا([31]) ً.
ثم صار قدوم الأمير المعين لإمارة أبها عبدالله شويش الوضيحي([32])يرافقه المرحوم الشيخ محمد بن عبداللطيف، [ و ] يرافق الشيخ كل([33])من ابن أخيه ، وفهد الصميــت، وعبدالله بن عمار للقضاء والإرشاد، وذلك في يوم 13 [ من ] صفر عام 1339هـ، وكان يرافقهم آل عائض جميعهم، ومن ضمنهم محمد بن عبدالرحمن الذي راحمه([34]) الأمير المذكور([35]).
ثم استمر الأمير شويش في إمارته حتى يوم 12 [ من ] جمادى الآخرة([36])؛ حيث عُزل عن إمارته، وتعيَّن بدلاً عنه للقيام بـإمارة أبها عبدالله بن سويلم – اعتباراً من 12 [من] جمادى الآخرة([37])عام 1339هـ، واستمر هذا الأمير حتى آخر شهر ذي القعدة من عام 1339هـ، ثم عُزل ووصل بدلاً منه فهد العقيلي ، يرافقه الشيخ ناصر بن عبدالعزيز آل حسن – خلفاً عن الشيخ محمد بن عبداللطيف– للقيام بالقضاء، حيث استمر العقيلي في الإمارة حتى يوم 18 [ من ] ربيع الأول من سنة 1340هـ ، وقد حوصر ومن معه في قصر شدا من قبل قبائل عسير.
وكنت أنا – عبدالله بن إلياس – من ضمن([38])المحصورين في هذا الحصار.
وفي نهاية الشهر حصل الصلح بين الأمير سالف الذكر وحسن بن علي بن عائض على أن يخرج العقيلي ومن معه من (أخوياه) بسلاحهم ، وكل مالهم في وجوه القبائل، على شرط أن يتوجه([39])الأمير هو (وأخوياه ) إلى الرياض دون أن يبقوا في الخميس أو في بيشة آنذاك ؛ إلا أنه مع وصول فهد العقيلي وأخوياه إلى الخميس وردت([40])رسائل كل من سعد بن عفيصان أمير الدواسر آنذاك، وأمير بيشة ابن ثنيان يطلبان([41]) تأخره في الخميس، وهم و (غزوانهم) ([42])سيصلون لنصرته و(أخوياه ) في الوقت المعين.

ثم غزت قبائل عسير الخميس ، وبعد معركة دارت هناك ألقى العسيريون القبض على العقيلي ، والشيخ ناصر سالف الذكر ، وسعد بن سعيدان المطوع.
وقد منع العقيليَّ ومرافقيه المذكورين الشيخُ محمد بن زايد شيخُ القصير من قبيلة علكم – على أن لا يُمَسُّوا بأذى.
ثم استمرت الأمور، واستمرت قبائل عسير حتى وصلت قرية آل عابس في بلاد عبيدة([43])آل الصقر، ثم عاد إلى أبها ، واستمر الوضع حتى نهاية جمادى الأولى عام 1340هـ.
وصلت الجيوش في يوم 22 [ من ] جمادى الآخرة([44]) إلى بيشة ، ثم أبها تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – ومنها توجهت إلى الخميس ، ومن الخميس إلى أبها – يرافقه في تلك الحملة الشيخ عبدالله بن حســـــن – يرحمه الله – وسلطان بن بجاد ، والدويش ، والدهينة ، وخليل بن عمر بن قرملة، وغيرهم من الحضر والبدو.
وقد هرب كل([45]) من حسن بن علي بن عائض وبعض أسرته ، والتجؤوا بالشريف الحسين شريف مكة ، وكانت إقامتهم عند أمير القنفذة عبدالله بن حمزة.
وفي [ تلك ] الأثناء ، وصلتني رسالة من محمد الحجازي الذي لازال يبحث عن موقع إقامتي وطلب حضوري لديه في دار أرحامه آل ابن عبشان([46])– وصلت إلى المذكـــــور و (أنها أنا وياه) ([47])وفي صلاة فجر تلك الليلة (تواجدنا) في مسجد برزان الذي كان فضيلة الشيخ عبدالله بن حسن (طيب الله ثراه) يصلي في ذلك المسجد، ثم سبقناه في منزله الذي يسكن فيه.
وبعد وصوله ذكر له محمد بن عبدالله الحجازي عن موضوع ( تواجدي ) في القصر إبان ثورة عسير على الأمير فهد العقيلي و(أخوياه ).
وبعد ذلك مشينا (الجميع) مع فضيلة الشيخ ، حتى حظيتُ بالمثول بين أيادي قائد السرايا التي وصلت لإخماد ثورة عسير تحت قيادة الملك فيصل بن عبدالعزيز – تغمده الله برحمته ورضوانه – وبعد قناعته (رحمه الله) أمر بأن أكون عند أمير البيارق المدعو إبراهيم بن ودعان ؛ وذلك لقيام إبراهيم بن ودعان المذكور بحلّ مشاكل الغزوان – كشبه كاتب عنده.
ومن ضمنها [ما] حصل بين غزوان آل عسيلة وغزوان آل جميح في شأن بكرة ضلت، وذهبت من إبل آل جميح.
وفي تلك اللحظة أظهروا من السجن كلاً من عبيد الحريقي ومحمد العبسي من عبيد المذنب، وكان صدور الأمر بـ (طق ) هؤلاء الاثنين السالف ذكرهما حتى الموت ؛ وذلك بسبب بقائهما في الخميس بعد غزو عسير إلى الخميس.
أما عبدالعزيز الطبقا القحطاني وحمران الشدى ، فهؤلاء هربوا بعد اختفائهما مع عبيد الحريقي، ومحمد العبسى ، وهذا([48])مما يثبت لكل من يعرف الغزو آنذاك ، ومنهم جراب ابن حسن، على مطاردة آل عائض .
مشت بعض (الغزوان ) التي تحت قيادة سلطان بن بجاد ، والدويش ، والدهينة ، وخليل ابن عمر بن قرمله شيخ بادية قحطان نجد.
وقد صدر أمر قائد الحملة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز بعدم احتكاك الجيوش السعودية بحدود الشريف الحسين ، وأمرهم بالعودة إلى أبها. وقد مكث الأمير فيصل مع جيشه في أبها حتى 18 [من] شوال من العام 1340هـ، ثم تعين بأمره لإمارة أبها سعد بن سليمان بن عفيصان ، وللقضاء ناصر بن عبدالعزيز آل حسن ، وشيّخ الأمير فيصل على قبيلة بني مغيد الشيخ علي بن محمد بن مشيبة ، وتعيّنت أنا – عبدالله بن إلياس – بأمره الكريم وكيلاً للمالية ؛ وذلك بعد (قناعة) سموه التامة (بتواجدي) ضمن من حوصر في القصر مع العقيلي([49]) .
ثم توجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز مع جيشه إلى الرياض، وقد تعين من الغزو مع ابن عفيصان([50])، وهم من الدواسر والحوطة والخرج. واستمرت الأمور على ما ذكر حتى([51]) يوم 22 من شهر صفر عام 1341هـ، حيث وصلت السرية التي كانت بأمر الشريف الحسين ؛ وذلك لمناصرة آل عائض – السرية التي قابلتها في الدرجة([52]) تحت قيادة سليمان بن سعد بن عفيصان، وصلت إلى الدرجة، وهناك كانت المعركة.
وقد قُتل القائد سليمان بن سعد بن عفيصان ، وولد محمد بن دليم المسمى علي ، ومحفر عبد آل عائض ، وغيرهم.
ثم تراجعت السرية السعودية ، وتفرق الكثير ، ومنهم القليل من دخل القصر مع كل من جعفر بن عبود، وجراب بن حسن مع (أخويا) الإمارة ، ثم وصل محمد بن دليم أبو لعثه على أساس ما بلغه من خبر مقتل([53]) ولده وهو ملازم القصر مع ابن عفيصان([54]).
أما شيخ علكم أحمد بن حامد ، فقد انضم إلى من كان بالقصر يرافقه محمد بن زايد من قصير علكم([55])، ومحمد بن أحمد بن يحيى .
أما شيخ بني مغيد المدعو علي بن محمد بن مشيبه يرافقه أحد عشر نائباً من نواب قبيلة بني مغيد، وانضم مع من كان بالقصر ، ومن ضمنهم الشيخ عبدالله بن أحمد بن مفرح. وقد تواجدت أنا – عبدالله بن إلياس – من ضمنهم بالقصر ، وأغلق القصر على من فيه ، وصار المدفع بعد كل عصر يرمي شدا من جبل شمسان، والرشاش يرمي من بيت دابدة زوجة علي الصنعاني،والأخرى ترمي من منزل محمد الراقدي في الربوع.
واستمر الحصار من 25 [ من ] صفر حتى 12 [ من ] ربيع الأول ، ثم قدمت السرية من الرياض تحت قيادة مترك بن عشق بن شفلوت يرافقه في تلك الحملة محمد بن سعد ابن جيفان ، ولدى وصولها إلى الخميس هربت سرية الشريف الحسين تحت قيادة الشريف راجح ، وعبدالمعين السالف الذكر منهما ومن معهما ليلاً ، ومن ضمنهم أسرة آل عائض بدون قتال ، ودخلت السرية أبها ، وفتح القصر بنصر من الله تعالى ؛ وذلك بحسن نوايا الملك عبدالعزيز يرحمه الله تعالى.
وفي أواخر شهر ربيع الأول عام 1341هـ توفي سعد بن عفيصان – رحمه الله – وبعد دفنه ليلا قام كل([56]) من محمد بن دليم ، وعلي بن محمد بن مشيبه ، وأحمد بن حامد، وعبدالله بن أحمد ، وأنا – عبدالله بن إلياس – واتفقنا على تكليف محمد بن سعد بن جيفان بالقيام بأعمال الإمارة ، وبالفعل حضرنا في قصر شدا، فاعتذر المذكور بقوله : إنه كان [ في ] مجيئه مرافقاً([57]) للسرية ، ولا يمكن أن يقبل القيام بأعمال الإمارة إلا بأمر من الإمام عبدالعزيز– طيب الله ثراه– وفي تلك اللحظة قام محمد بن دليم وطلب منه أن يقوم بأعمال الإمارة ، والتزم([58])له محمد بأنه المسؤول فيما ذكر قائلا له: إن قصدنا نرفع للإمام التعزية في سعد بن عفيصان ، ونخبره بما حصل ، وعلى كلِّ حال فالأمر لله، ثم لإمام المسلمين.
وعند ذلك ، وبعد إعطائه تعهداً([59]) من ابن دليم ، وشهادتنا – [نحن] الحاضرين –وافق على القيام بأعمال الإمارة حتى يصدر الأمر الأخير ، وطلبنا منه قيام أحد (أخوياه) بحمل رسالتنا إلى الملك عبدالعزيز.
وقد قام بأعمال الإمارة حتى آخر جمادى الآخرة([60]) ، حيث وصل عبدالعزيز بن إبراهيم أميراً معيناً لإمارة عسير في أول يوم [ من ] شهر رجب عام 1341هـ.
ومن نفس العام ، وصلت السرية تحت قيادة عبدالرحمن بن سعيد ، ورابطت في حجلاء بهدف الاستطلاع عن بعض الأشياء بموجب التعليمات الخفية التي كان يحملها القائد المذكور، وذلك في عهد إمارة عبدالعزيز بن إبراهيم.
وفي شهر محرم عام 1342هـ ، وعلى ما حصل من كسيرة راجح بن عرفج وعبدالمعين ومن معهم من السرية ، ووصول آل عائض إلى القنفذة ، لم يعد الشريف الحسين يصرف لهم شيئا([61]) يقوم بتأمين معيشتهم ، على ذلك طلبوا في وصول أحمد ابن محيي من سكان السقى ، وقد وصل المذكور إلى القنفذة ، ثم كتب حسن بن علي ابن عائض معه رسائل إلى كلٍ([62]) من ابن دليم ، وسعيد بن مشيط ، والثالثة للأمير عبـدالعزيز بن إبراهيم يطلبون عودتهم إلى بلاد عسير([63]) .
وقد وصل أحمد بن محيي برسائل لآل عائض إلى المذكورين ، فلبوا الطلب ، ورافقوا المذكور ، وقابلوا الأمير عبدالعزيز بن إبراهيم ، فرحب بطلبهم على أن يكون وصولهم إلى بلدهم آمنين ، وفي حالة ما يطلبهم الملك عبدالعزيز – رحمه الله – فـإنه يجب عليهم السمع والطاعة ؛ حيث يكون وفودهم إلى إمام عادل ، وقد وافقوا على ذلك([64]).
وعند وصولهم قام الأمير عبدالعزيز بما يجب اتخاذه من إكرامهم.
وبعد تداول الآراء اتفقوا على أن يذهبوا([65]) بدون طلب ، وعلى أن يرافقهم كلُُّ([66]) من محمد بن دليم ، وعلي بن مشيبه ، وعبدالله بن أحمد بن مفرح ، ومرافق مندوب من الإمارة ، وهو صالح آل جبر. وقد توجهوا إلى الرياض ، وهذه هي الحقيقة.
وفي شهر رجب من نفس العام عُزِل الأمير عبدالعزيز بن إبراهيم ، ووصل خلفاً عنه الأمير عبدالله بن إبراهيم بن عسكر أميراً للمنطقة ، وكان يحمل معه الأمر الكريم بتعيين الشيخ عبدالوهاب أبو ملحة وكيلاً للمالية ، من أجل ما ارتآه جلالة مولاي الملك عبدالعزيز من المصلحة ، والأمر الآخر باسمي أنا – عبدالله بن إلياس – بأن أكون مديراً مسؤولاً في أعمال مالية أبها ، وما يتبعها من المراكز.
وفي أثناء إمارته ، وفي شهر جمادى الأولى عام 1343هـ وصل الأمر بتوجه (غزوان عسير) كلٍّ([67])من قبائل عسير الأربع ، وقحطان الحاضرة ، ورجال الحجر – إلى حدود بني عمرو [و] غزو قبائل شهران ، الذي يبلغ عدد الكل 2500 غاز([68])، ثم جهزت الغزوان المذكورة بما يلزم لهم من (التزهيب) ([69]) اللازم. وقد تلقيت أنا– عبدالله بن إلياس – الأوامر في إرسال الطلبات من القهوة، والغنم ، والدهن ، والحبوب كالشعير على ما قدم من الأوامر، وعلى أن يكون إرسال الطلبات مع مستنداتها إلى عبدالله الشبيلي (أبو حماد) وحيث لم يكن آنذاك من الأشياء المطلوبة([70]) طبع الأوامر ، مما أوجب الحال إرسال كل أمر مع بيانات أنواع الإرسالية ، وذلك إلى عبدالله الشبيلي.
وفي شهر ربيع الأول 1343هـ وقع زحف الجيوش السعودية المنصورة لغزو الطائف. وقد سقطت الطائف ، واستمرت الجيوش حتى وصلت إلى الرغامة. وفي أثناء ذلك توجه الشيخ عبدالوهاب أبو ملحة يرافقه محمد آل أحمد العسكر، ومن معهما من الأخويا، إلى محايل وبارق لاستحصال الجهاز النقدي.
وفي عام 1344هـ : وفي هذا العام ، مشيت أنا – عبدالله بن إلياس – بالمحاسبة ولأول مرة حظيتُ بالمثول بين يدي جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز.
وفي عام 1345هـ : وصل ابن سليم لاستلام أعمال إمارة القنفذة ، وفي شهر ذي الحجة من هذا العام توجه علي بن عبده الهلالي لأداء فريضة الحج ، ثم طلب [من] الملك عبدالعزيز بأن يدخل الِبْرك من ضمن الدولة السعودية ، وذلك على أثر مشكلة حصلت بينه وبين الأدارسة.
وفي عام 1346هـ : صار التعدي من شيخ بني مالك [ بـ ] الطائف ، عبدالله بن فاضل وقتل العاملة ، وصدر الأمر بتزهيب الغزو من([71]) محايل وبارق مع غزو القنفذة، وقد كان قائد هذه السرية فهد بن زعير، وانتهت على ما يرام.
وفي عام 1347هـ : تعيين عبدالله بن خثلان مندوباً من قبل الحكومة السعودية في جيزان ، وذلك في عهد قيام الحسن بن علي الإدريسي بأعمال إمارة جيزان وتوابعها ، ثم عُزِل عبدالله بن خثلان في نفس العام ، وتعيّن خلفاً عنه صالح بن عبدالواحد، ثم بعدها صار تنازل الحسن بن علي الإدريسي عن الحكم في جيزان وتوابعها؛ حيث عُــزِل صالح بن عبدالواحد، وتعين لإمارة جيزان وتوابعها لأول مرة فهد بن زعير، ثم عُزِل فهد بن زعير ، وتعين خلفاً عنه حمد الشويعر.
وفي العام نفسه : صارت قضية السُبلة " البدو " في حركة بادية نجد ، وقد انتهت بسلام، والحمد لله.
وفي عام 1348هـ في شهر رجب ، وعلى هذه استمر الشويعر في إمارته ، وتعيين حمد العبدلي لرئاسة مالية جيزان وتوابعها.
وفي عام 1349هـ وفي شهر ربيع الثاني ، صار بعض الإشكال بين يحيى حميد الدين والملك عبدالعزيز في موضوع منبه العر ، فاتفق كل من يحيى بن حميد الدين والملك عبدالعزيز– طيب الله ثراه– لتعيين وفدين من الحكومتين لحلّ الخلاف، وأمر الملك عبدالعزيز بتعيين الوفد السعودي تحت رئاسة المرحوم عبدالله بن معمر أمير بيشة ، وكلٍّ([72]) من محمد بن دليم وفهد بن زعير أمير القنفذة آنذاك ، والشيخ عبدالوهاب أبو ملحة، وأنا – عبدالله بن إلياس – كمرافق ، والشيخ محمد يحيى عوض باصهي ، وحمد العبدلي.

وفي حالة وصولنا إلى أبي عريش وصل برقية باسم رئيس الوفد من المرحوم الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – يذكر فيها بأن محمد يحيى باصهي (تعذر) بحيث كان مركز الوفدين في جبل النظير ، وقد وصل خلفاً عنه الشريف محمد علي الحازمي ، ثم توجهنا حتى وصلنا إلى جبل النظير ، ثم حصل عدم اتفاق فيها بين الوفدين ؛ وعليه رفع يحيى حميد الدين للملك عبدالعزيز ، فصدر الأمر بنزول الوفدين اليمني والسعودي إلى أبي عريش ، ومن هناك رجعنا إلى أبي عريش حيث حكم حميد الدين في موضع منبه العر سالف الذكر، فصدر أمر الملك عبدالعزيز بتنازله عن منبه العر، ثم اتفق الوفدان([73]) في وضع الحدود على الطريقة التي ترضي الحكومتين وقد انتهت الأمور على ما يرام، وعاد وفد حميد الدين إلى حكومته،والوفد السعودي في طريقه إلى جيزان، ثم وصلت([74]) برقية بشفرة الشيخ عبدالوهاب أبو ملحة على أن يكون رئيـس الوفـد عبدالله ابن معمــر (ورفقاه) يبقون ، وعلى أني أنا – عبدالله بن إلياس – أتوجه إلى أبها لقيامي بتزهيب السرية التي كانت قد وفدت تحت قيادة إبراهيم بن([75])جماز ، ونزولها إلى حيث إقامة الوفد السعودي لإجراء ما يجب إجراؤه من إصلاحات في قبائل فيفا وبني مالك وبني غازي وما يليها.
ثم انتهت الأمور على الوجه المطلوب ، وصدر الأمر بعزل حمد الشويعر ، وعزل حمد العبدلي ، وتعيين فهد بن زعير أميراً لجيزان، وقد صدر الأمر من جلالة مولاي الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه.
وفي شهر رمضان (استلمت) الأمر الملكي المطاع برقيا بتوجهي إلى جيزان لحضور دور التسليم فيما بين رئيس مالية جيزان حمد العبدلي وأحمد أبو هليل (المستلم) لمهمة مالية جيزان. وقد توجهت وحضرت إجراء الدور والتسليم ما بين السلف والخلف، ثم انتهت على ما يرام([76]).
وتوجهنا إلى أبها ، ومن أبها توجه رئيس الوفد إلى مقر إمارته في بيشة ، وعاد إبراهيم الجماز ومن معه من السرية إلى أبها ، ثم إلى الرياض.
واستمر عبدالعزيز بن عسكر في الإمارة حتى 10/3/1350هـ.
وفي شهر صفر – يوم 11 – من عام 1350هـ قامت([77]) ثورة الإدريسي على الطارفة التي([78]) كان في إمارتها فهد بن زعير – كما أسلفت سابقاً – وصدر الأمر بـإحضار غزو عسير، وكانت تحت قيادة الشيخ عبدالوهاب أبو ملحة ، ثم توجهت السرية حتى وصلت إلى صبياء بدون أي معارضة ؛ وهذا من حسن نوايا جلالة مولاي الملك عبدالعزيز.
ثم بعدها وصلت غزوان الوديان تحت قيادة خالد بن لوي ، ثم وصلوا إلى أبها، وقد اعترى خالد بن لوي المرض، وتوجه على أكتاف الرجال – وذلك في أواخر شهر رجب من العام نفسه 1350هـ – حتى وصل إلى وادي بيض، وهناك توفاه الله.
وقد صدر الأمر بأن يكون سعد بن خالد بن لوي قائداً لغزو عسير والوديان.
وفي شهر رمضان من نفس [ العام ] قدم صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد، ومن يرافقه من الغزو من بدو وحاضرة ، وتوجه بعض قبائل جيزان الذين (تواجدوا) في الدرب قرب الملحاء ، ثم مشت الغزوان حتى صارت المعركة بينهم وبين بني غازي ومن تبعهم.
ثم وصل عمر بن ربيعان ومن يرافقه من الغزو وبادية نجد وقدرهم (7000 ) جندي، وتوجهت في طريقها بعد تزهيبهم بكل ما يلزم ، حتى التحقت بمن قبلها من الغزوان ، وصار القائد العام آنذاك المرحوم سمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد.
وبعدما انتهت الأمور على الوجه المرغوب ، [ كان ] تعيين حمد الشويعر لإمارة جيزان للمرة الثانية.
وفي عام 1351هـ في شهر ربيع الأول – يوم 10– وصل تركي السديري أميراً لمنطقة عسير، يرافقه (1000) جندي من الهجانة تحت قيادة صالح البلاع.
وفي عام 1352هـ من شهر رجب ، وصل محمد بن سلطان في 25 سيارة لوري محملة بالسلاح والمعدات ، وعند وصولهم إلى الخميس طلب حضوري أنا – عبدالله بن إلياس – لكون الشيخ عبدالوهاب مريضاً([79]) و (استلمنا) الأسلحة بما فيها من البيانات الممثلة لمن يصل إلى أبها والخميس من الغزو ، و(استلمنا) ذلك ، ورجع محمد بن سلطان لكونه قائد الهجانة العامة.
وفي شهر شعبان من عام 1352هـ قدم صاحب السمو الأمير فيصل بن سعد ومن يرافقه من الغزوان ، ثم وصلت بعض الأرزاق من الخزينة الخاصة ، وكان ذلك في شهر رمضان من عام 1352هـ ، حتى كان قدوم سيدي الأمير سعود – طيب الله ثراه – ومن معه من الأسرة والغزو.
ثم وصل وفد الإمام يحيى تحت رئاسة عبدالله بن الوزير ، ومن معهم : عبدالله زبارة، وعبدالله بن مناع ، ومرافقوهم ، والوفد السعودي تحت رئاسة فؤاد حمزة ورفاقه.
ومنها استمررنا([80]) في العمل في كل ما يلزم لا من ناحية الغزو وقادته [فحسب] ، ولا من ناحية ما يلزم للوفدين اليمني والسعودي.
وبعد عدم الاتفاق بين الوفدين ، صدر الأمر بغزو الجيوش السعودية إلى نجران، والجبهة الثانية الحماد([81]) ، والثالثة ظهران الجنوب.
ولا زلنا ما بين تحميل ما يجب إرساله في الجبهات الثلاث([82]) وما نقوم به من التزهيب للغزو حتى كان انتهاء المهمة في شهر رجب عام 1353هـ.
وفي عام 1357هـ وصلت إلى الرياض في شهر جمادى الأولى من العام نفسه ، تعينت بأمر مولاي الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – في عمل كتابي في الشعبة السياسية.
واستمررت([83]) في العمل إلى 18 [ من ] ذي القعدة عام 1358هـ ، ثم صدر الأمر بموجب طلبي، وبعد توصية جلالة مولاي الملك عبدالعزيز على وزير المالية آنذاك عبدالله السليمان (0000؟)
ثم مكثت في المكتب الخاص ، ما بين المكتب الخاص وإلى قسم " اللوازمات"([84]) التي كانت تحت رئاسة عبدالله السعد.
ثم في شهر صفر – يوم 6 – من عام 1361هـ طلبت الإعفاء ، وتوجهت إلى أبها.
وقد توفي جلالة مولاي الملك عبدالعزيز– طيب الله ثراه– عام 1373هـ في مدينة الطائف، ثم نقل جثمانــه إلى مدينة الرياض ، ودفن بمقبــرة العود ، أما الملك سعــــــود – يرحمه الله – فقد توفي باليونان عام 1388هـ ، أما مولاي الملك فيصل بن عبدالعزيز فقد توفي في شهر ربيع الأول عام 1395هـ بالرياض ، والملك خالد – طيب الله ثراه– فقد توفي عام 1402هـ في مدينة الطائف.
هذا ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



لقراءة المزيد عن المخطوطة وصاحبها


http://www.darah.org.sa/bohos/Data/4/1-1.htm

ابن زابن الحبابي
02-04-2012, 11:30 AM
الله يرحمك ياجراب ويرحم الجميع

لاهنت على النقل الهادف والتوضيح لهذا المصدر الذي ألم ببعض من جوانب الأحداث

شامخهـ
02-04-2012, 12:51 PM
تسلم يمينك على ما قدمت لا هنت ..


:)

الراية
02-04-2012, 07:54 PM
الله يرحم جراب وجميع شيبان الحباب اللي خلفو لنا العلم الطيب وإن كان البعض يفخر في محاربة الحكومات فنحن نفخر في بناء دول وكيان وأمن فقبيلة الحباب وقحطان من أكبر المساندين للدوله السعوديه الثالثه وكذلك حكام الخليج والمواقف كثيره جدا ومنها مناصرة الحباب وهم آل حثيث لـ أل نهيان يوم بغوا يذبحون حاكم إحدى الأمارات السبع دخلوا عليه في القصر منهم سالم ابن فارس أل حثيث ( حمير ) وعلي ابن مايقه أل حثيث وحرضوا العبد على ذبحه لكن العبد تثاوب ( ذل ) وطق وهم اللي ردهم حلفهم مع أل بوفلاح ودارت الأيام وذبحه العبد ( مسعود ) ومعه المناصير وهم اللي محرضينه , قبيلة الحباب لها من المواقف اللتي ترفع الرأس ولعل أكثرها مع الشيخ زايد ابن سلطان أل نهيان لذلك كانت محبتهم في قلب زايد رحمه الله .



بيض الله وجهك يالعبدي

العبدي
02-05-2012, 05:42 AM
الله يرحمك ياجراب ويرحم الجميع

لاهنت على النقل الهادف والتوضيح لهذا المصدر الذي ألم ببعض من جوانب الأحداث


كان لجراب كلمته من بين مشائخ قحطان والجنوب وعلى كثر ما حاول بعضهم النكاية به عند الأمراء ليفسح لهم المجال ، لم تتزعزع ثقتهم به فشجاعته وفصاحة منطوقه وصراحته جعلته في محل ثقة

ليس لنا الا ان نترحم عليهم وتدعوا لهم بالمغفرة


لاهنت يا ابن زابن ع المرور

العبدي
02-05-2012, 05:43 AM
تسلم يمينك على ما قدمت لا هنت ..


:)


وتسلمين ع المرور يا شامخة

العبدي
02-05-2012, 05:50 AM
الله يرحم جراب وجميع شيبان الحباب اللي خلفو لنا العلم الطيب وإن كان البعض يفخر في محاربة الحكومات فنحن نفخر في بناء دول وكيان وأمن فقبيلة الحباب وقحطان من أكبر المساندين للدوله السعوديه الثالثه وكذلك حكام الخليج والمواقف كثيره جدا ومنها مناصرة الحباب وهم آل حثيث لـ أل نهيان يوم بغوا يذبحون حاكم إحدى الأمارات السبع دخلوا عليه في القصر منهم سالم ابن فارس أل حثيث ( حمير ) وعلي ابن مايقه أل حثيث وعجيان ابن محمد أل حثيث وغيرهم من الحباب ومن القبايل الأخرى وقدهم بيذبحونه دخل عليهم حياة عجيان ابن محمد أل حثيث وعرضهم وجه الله من ذبحه ودارت الأيام وذبحوه المناصير , قبيلة الحباب لها من المواقف اللتي ترفع الرأس ولعل أكثرها مع الشيخ زايد ابن سلطان أل نهيان لذلك كانت محبتهم في قلب زايد رحمه الله .



بيض الله وجهك يالعبدي

الله يرحمهم ويغفر لهم جميع ، اما من يتفاخر بمحاربة قومه للحكومات فهو يهزء ويسيئ لقومه في المقام الاول ، والحباب ساهموا مساهمة فعالة في قيام الدول كما أسلفت أنت ، وهذا من فضل الله علينا ان كنا مساهمين وداعمين للحكومات التي بقت وما تزال وحتى حينما انقسموا في الامارات بين ال مكتوم وال نهيان ، تصافت هاتان العائلتان وكان لهما الاتحاد

انعم وأكرم بمن ذكرت وندعوا لهم بالمغفرة فهذا خير ما نقوله لهم ،لاهنت يا بؤ حامد على المداخله



واعذروني ع الأخطاء الإملائية ، الجهاز جديد ولا بعد توالفنا

غلاب
02-06-2012, 02:00 PM
الاخ العبدي لاهنت وبيض الله وجهك على طرحك هذه المخطوطه التي كتبها ابن الياس عن بعض الاحداث التي مرت بها الدوله السعوديه في دورها الثالث الذي نعيشه اما بخصوص المخطوطات والوثائق القديمه فهي من اهم المصادر لما تحتويه من تاريخ و احداث لايمكن الحصول على تفصيلاتها واخبارها في وقتنا الحاضر وللاسف هناك ناس يستهينون بها ولا لها اهميه عندهم كما يوجد بعض الاشخاص يمتلكون وثائق ومخطوطات قديمه وقد شوهدة بالعين المجرده وقريت لديهم وجحدوها في الاخير حيث انها تثبت الاحقيه لناس دون ناس وعندما اتوا اليه حلف انها اُوتلفت وهو غير صادق وهذا الشخص او الاشخاص والذين على شاكلتهم ظلمو انفسهم وخانوا الامانه التي بينهم وبين ربهم وحسبناء الله عليهم ونعم الوكيل وعلى كل من يجحد حقوق الاخرين وانا من هذا المنتدى اطلب من الاخوان اللذين لديهم وثائق اومخطوطات ان يطرحونها وارجوا منهم المصداقيه مع العلم ان هناك مخطوطات ووثائق تم فحصها وصارت مزيفه واتمنى تلبية الطلب



وتقبل تحياتي / اخوك غلاب

دايم الطيب
02-09-2012, 09:07 PM
بيض الله وجهك على النقل الرائع

العبدي
02-11-2012, 04:43 PM
الاخ العبدي لاهنت وبيض الله وجهك على طرحك هذه المخطوطه التي كتبها ابن الياس عن بعض الاحداث التي مرت بها الدوله السعوديه في دورها الثالث الذي نعيشه اما بخصوص المخطوطات والوثائق القديمه فهي من اهم المصادر لما تحتويه من تاريخ و احداث لايمكن الحصول على تفصيلاتها واخبارها في وقتنا الحاضر وللاسف هناك ناس يستهينون بها ولا لها اهميه عندهم كما يوجد بعض الاشخاص يمتلكون وثائق ومخطوطات قديمه وقد شوهدة بالعين المجرده وقريت لديهم وجحدوها في الاخير حيث انها تثبت الاحقيه لناس دون ناس وعندما اتوا اليه حلف انها اُوتلفت وهو غير صادق وهذا الشخص او الاشخاص والذين على شاكلتهم ظلمو انفسهم وخانوا الامانه التي بينهم وبين ربهم وحسبناء الله عليهم ونعم الوكيل وعلى كل من يجحد حقوق الاخرين وانا من هذا المنتدى اطلب من الاخوان اللذين لديهم وثائق اومخطوطات ان يطرحونها وارجوا منهم المصداقيه مع العلم ان هناك مخطوطات ووثائق تم فحصها وصارت مزيفه واتمنى تلبية الطلب



وتقبل تحياتي / اخوك غلاب


مرحباً يا غلاب وأما بخصوص الإجحاف بحق الغير فهذا امر وارد حتى في المنتديات واقلها ما يحصل من قص ولزق لتلميع لفئة معينة وهذا والله من ضعف الايمان والعقل والمثال اللي انت ذكرت حاصل وواقع وقد علمت من بعض المؤرخين ان حاضرة الحباب وقحطان يتوفر لديهم وثائق قديمة ونتمنى ان تنشر وان لا يكون المانع أعذار واهية لن تغير شئ ولكن لتبيان الحقيقة


بيض الله وجهك ع المشاركة

العبدي
02-11-2012, 04:44 PM
بيض الله وجهك على النقل الرائع

ووجهك يا دائم الطيب

حبابي بروفيشنل
02-11-2012, 05:20 PM
بيض الله وجهكـ


على هذا الطرح




ودي
:)