دايم الطيب
12-11-2008, 04:57 PM
اتباع المصطفى :
قوله عليه السلام للناس خذو عني مناسككم .
-------------------------------
تمام الدين :
قول أحد أحبار اليهود لعمر رضي الله عنه ان في القرآن آية لو نزلت علينا لاتخذنا يوم نزولها عيدا (( اليوم أكملت لكم دينكم و رضيت لكم الاسلام دينا )
قال عمر رضي الله عنه : و الله إني لأعلم متى و أين نزلت ، و نحن مع رسول الله بعرفة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة .
-------------------------------------
طاقة روحية عظيمة يرجع بها الحجاج :
من حج فلم يرفث و لم يفسق رجع كيوم و لدته أمه . و اسألوا كل من عاد من الحج
------------------------------------
طرد لليأس و الغربة :
كيف لا و الحاج يرى مئات الآلاف من الناس يؤدون نفس العباده و في نفس الوقت و بنفس اللباس !.
------------------------------------
التيسير على الناس :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسأل عن شيء قدم أو أخر يوم العيد إلا قال إفعل و لا حرج .
------------------------------------
إغاضة لأعداء الدين :
فهم يرون قدرة هذا الدين على جمع مئات الالوف من شتى بقاع الارض و هذه ميزة لا تتوفر لأي دين على و جه الارض الآن .
------------------------------------
استجابة لدعوة أبينا إبراهيم :
(( .... و أذن في الناس بالحج ... الآية) و قد ورد في الحديث أن الله أسمع هذا النداء كل الناس حتى النطف في الأرحام ، فسبحان الله
------------------------------------
درس في الصبر على البلاء :
عندما رأى ابراهيم عليه السلام انه يذبح ابنه و القصة معروفة للجميع لكن توصروا أب يقترب كثيرا من ذبح ابنه (( فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ..)
الله ما أجمل هذا النداء من رب العالمين للصابرين . فكانت المكافأة كبش من السماء و عيد إلى يوم الدين .
قوله عليه السلام للناس خذو عني مناسككم .
-------------------------------
تمام الدين :
قول أحد أحبار اليهود لعمر رضي الله عنه ان في القرآن آية لو نزلت علينا لاتخذنا يوم نزولها عيدا (( اليوم أكملت لكم دينكم و رضيت لكم الاسلام دينا )
قال عمر رضي الله عنه : و الله إني لأعلم متى و أين نزلت ، و نحن مع رسول الله بعرفة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة .
-------------------------------------
طاقة روحية عظيمة يرجع بها الحجاج :
من حج فلم يرفث و لم يفسق رجع كيوم و لدته أمه . و اسألوا كل من عاد من الحج
------------------------------------
طرد لليأس و الغربة :
كيف لا و الحاج يرى مئات الآلاف من الناس يؤدون نفس العباده و في نفس الوقت و بنفس اللباس !.
------------------------------------
التيسير على الناس :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسأل عن شيء قدم أو أخر يوم العيد إلا قال إفعل و لا حرج .
------------------------------------
إغاضة لأعداء الدين :
فهم يرون قدرة هذا الدين على جمع مئات الالوف من شتى بقاع الارض و هذه ميزة لا تتوفر لأي دين على و جه الارض الآن .
------------------------------------
استجابة لدعوة أبينا إبراهيم :
(( .... و أذن في الناس بالحج ... الآية) و قد ورد في الحديث أن الله أسمع هذا النداء كل الناس حتى النطف في الأرحام ، فسبحان الله
------------------------------------
درس في الصبر على البلاء :
عندما رأى ابراهيم عليه السلام انه يذبح ابنه و القصة معروفة للجميع لكن توصروا أب يقترب كثيرا من ذبح ابنه (( فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ..)
الله ما أجمل هذا النداء من رب العالمين للصابرين . فكانت المكافأة كبش من السماء و عيد إلى يوم الدين .