أبو سلطانـ القحطاني
08-29-2009, 08:38 PM
"
حدثت بين الحباب والياميه ( هية ) وسميت بـ "هية النعظا" نسبة الى الوادي التي حدثت فيه ,, وكانت حصيلة تلك الحرب قتل رجل من الياميه ويدعى "ماشي" ,, وعند انتهاء الحرب تدخلت اطراف اخرى للصلح بين الطرفين ( الحباب والياميه ) ولم يتضح من قتل ماشي لان الحرب كانت تعتمد على الرمي بالرصاص وفي اغلب الحالات تقع اصابات من القبيلة نفسها فطلب الياميه من الحباب الحلف بانهم لايعلمون من قام بقتل ماشيء فتم ذلك وتم الصلح ,,
فتوالت السنين ,, إلى ان ذهب شعوانـ بن عكشانـ ال حثيث الحبابي إلى ديار الياميه قاصدا ً والدته التي كانت تسكن تلك الديار للسلام عليها وللاطمأنان على احوالها ,, وبعد مرور بضعة أيام قرر العودة فقام رجل من الياميه ويدعى "جهير" وعرض عليه خوته فوافق شعوانـ ,, فوادع والدته واخبرها بـ أنه سيعاود زيارتها فيما بعد ,, فذهب ومعه اليامي وعندما ادركتهم صلاة المغرب صلوا وانسحب جهير الى الوراء واطلق الرصاص من بندقيته ( الهطفا ) على شعوانـ " خويه" !! ,, ومن شدة الطلقات اشتعلت ثياب شعوانـ فتركة يحترق وذهب ..
فمر الشيخ جابر بن علي ال شنان الحبابي مترجلا على ناقته "الغشيم" من ذلك الوادي فرأى النار وراى الرجل ,, فقترب منها وتعرف على شعوانـ ,, فقام بـ إطفاء النار وعلق غترته في الشجرة ( القفلة ) التي بالقرب منه ( حتى لا تأكله الذياب )
والجدير بالذكر ان شعوانـ ولد اخو مدغم (بزيه) وكان بمثابة ابنه ويحبه كثيرا ,, ولما وصله الخبر أراد غزو الياميه واخذ ثار بزيه ,, فعارض الفكرة عجيم خوفا منه على مدغم لانه كان "يحتشي" في مثل هالمواقف ( الحروب والغزوات)
فلم يستجب مدغم لابن عمه عجيم ,, فغزا مدغم الياميه ومعه سته من رجال الحباب ومنهم ,, هامان / هويج /ابن همله / واحد ابناء عجيم / وآخرون
فعندما وصلوا بالقرب من ديار الياميه ادركهم العطش فختبأوا في صخور تسمى "دهاليز" وكانت قريبه من الماء ,, فتفقوا على ان ينزل ثلاثه منهم الى الماء ويشربوا ومن ثما يأتوا بالماء للبقيه
وعند نزولهم شاهدوا رجل من الياميه ويدعى الشيخ والفارس حسين بن غلبا ,, ادركـ على الفور انهم غزاة فحاول الهرب وتفاديهم ,, فلحق به هامان واطلق عليه ,, فارداه قتيلا ,, ومما يذكر في هذه القصه ان مدغم كان متأثرا جدا بموت بزيه شعوانـ ومن شدة الحزن تكون على بصرة غشاء ابيض ,, فقترب مدغم من المقتول وشرب من دمه (جغمتين ) ولم تطفأ حزنه ولم تجلوا بصره سوى ( الجغمه الثالثه).
ومن الابيات التي تذكر في هذه القصه هي ابيات مدغم
فاطري كل ٍ بغدرى داره ادرى=روّحيبي تسلمين من المهونه
لا رفعت لها العصا قامت تمدرى=مثل بنت ٍ تو صبي ٍ يمدحونه
جعل يفداها الردي علوا وحدرى=جعل ترفات الصبايا يفقدونه
ماعليّ من الردي لو كان يزرى=ينقلع واللي وراه يحول دونه
ماعسف نفسه على المغباش فجرا=في وعد ربع ٍ تمالوا يرقبونه
يسهجون القايلة والليل مسرى=حسّهم وجعت رفيق ٍ ينصرونه
كم سروا في ليلة ٍ مافيه قمرى=راقد الديبان راسه يدهسونه
الديبان جمع داب وهو الحنش وما شاكله .
تو امام
يزرى يزعل
تمالوا اتفقوا
تحاياي
حدثت بين الحباب والياميه ( هية ) وسميت بـ "هية النعظا" نسبة الى الوادي التي حدثت فيه ,, وكانت حصيلة تلك الحرب قتل رجل من الياميه ويدعى "ماشي" ,, وعند انتهاء الحرب تدخلت اطراف اخرى للصلح بين الطرفين ( الحباب والياميه ) ولم يتضح من قتل ماشي لان الحرب كانت تعتمد على الرمي بالرصاص وفي اغلب الحالات تقع اصابات من القبيلة نفسها فطلب الياميه من الحباب الحلف بانهم لايعلمون من قام بقتل ماشيء فتم ذلك وتم الصلح ,,
فتوالت السنين ,, إلى ان ذهب شعوانـ بن عكشانـ ال حثيث الحبابي إلى ديار الياميه قاصدا ً والدته التي كانت تسكن تلك الديار للسلام عليها وللاطمأنان على احوالها ,, وبعد مرور بضعة أيام قرر العودة فقام رجل من الياميه ويدعى "جهير" وعرض عليه خوته فوافق شعوانـ ,, فوادع والدته واخبرها بـ أنه سيعاود زيارتها فيما بعد ,, فذهب ومعه اليامي وعندما ادركتهم صلاة المغرب صلوا وانسحب جهير الى الوراء واطلق الرصاص من بندقيته ( الهطفا ) على شعوانـ " خويه" !! ,, ومن شدة الطلقات اشتعلت ثياب شعوانـ فتركة يحترق وذهب ..
فمر الشيخ جابر بن علي ال شنان الحبابي مترجلا على ناقته "الغشيم" من ذلك الوادي فرأى النار وراى الرجل ,, فقترب منها وتعرف على شعوانـ ,, فقام بـ إطفاء النار وعلق غترته في الشجرة ( القفلة ) التي بالقرب منه ( حتى لا تأكله الذياب )
والجدير بالذكر ان شعوانـ ولد اخو مدغم (بزيه) وكان بمثابة ابنه ويحبه كثيرا ,, ولما وصله الخبر أراد غزو الياميه واخذ ثار بزيه ,, فعارض الفكرة عجيم خوفا منه على مدغم لانه كان "يحتشي" في مثل هالمواقف ( الحروب والغزوات)
فلم يستجب مدغم لابن عمه عجيم ,, فغزا مدغم الياميه ومعه سته من رجال الحباب ومنهم ,, هامان / هويج /ابن همله / واحد ابناء عجيم / وآخرون
فعندما وصلوا بالقرب من ديار الياميه ادركهم العطش فختبأوا في صخور تسمى "دهاليز" وكانت قريبه من الماء ,, فتفقوا على ان ينزل ثلاثه منهم الى الماء ويشربوا ومن ثما يأتوا بالماء للبقيه
وعند نزولهم شاهدوا رجل من الياميه ويدعى الشيخ والفارس حسين بن غلبا ,, ادركـ على الفور انهم غزاة فحاول الهرب وتفاديهم ,, فلحق به هامان واطلق عليه ,, فارداه قتيلا ,, ومما يذكر في هذه القصه ان مدغم كان متأثرا جدا بموت بزيه شعوانـ ومن شدة الحزن تكون على بصرة غشاء ابيض ,, فقترب مدغم من المقتول وشرب من دمه (جغمتين ) ولم تطفأ حزنه ولم تجلوا بصره سوى ( الجغمه الثالثه).
ومن الابيات التي تذكر في هذه القصه هي ابيات مدغم
فاطري كل ٍ بغدرى داره ادرى=روّحيبي تسلمين من المهونه
لا رفعت لها العصا قامت تمدرى=مثل بنت ٍ تو صبي ٍ يمدحونه
جعل يفداها الردي علوا وحدرى=جعل ترفات الصبايا يفقدونه
ماعليّ من الردي لو كان يزرى=ينقلع واللي وراه يحول دونه
ماعسف نفسه على المغباش فجرا=في وعد ربع ٍ تمالوا يرقبونه
يسهجون القايلة والليل مسرى=حسّهم وجعت رفيق ٍ ينصرونه
كم سروا في ليلة ٍ مافيه قمرى=راقد الديبان راسه يدهسونه
الديبان جمع داب وهو الحنش وما شاكله .
تو امام
يزرى يزعل
تمالوا اتفقوا
تحاياي