الراية
10-10-2009, 08:55 PM
الفارس المعروف / شداد بن علي بن هادي بن علي بن هادي بن علي من آل ناصر – الحباب – قحطان
عقيد من عقدا قبيلة آل ناصر في زمانه وأحد عوارفها وأبطالها.لا يعرف تاريخ ميلاده ولكنه توفي حوالي سنة 1352هـ بعدما عاش أكثر من مائة عام تقريباً، ودفن في الكوكب واديا بحدود قبيلة يام المعروفة.يعتبر شداد بن علي من كبار الشعراء في زمانه في الحباب عامة وفي آل ناصر خاصة، وله أشعار تعتبر من الأمثال الدارجة في الأنساب والأولاد عند قبائل الحباب وغيرهم مثل قوله :
ما عاد عندي للعيـال عذولـه=ياكون منهـو خاذلـه ربيـا
وقوله :
بنتنا نبغي فحلها من عوالـي=ما تضربها الفحول الخشرمية
وقوله :
عطيت من ذودنا خلفات ولقاح=في بنت مهان نزاع الطلايـب
ومن القصص التي جرت في عهده نزوح آل ناصر من الجنوب لظروف معينة، ونزلوا بالهدار قرب الافلاج واستقر بعضهم هناك ولكن شداد لم يناسبه المكان فعاد للجنوب لأنه يحبها، فجاءته الأخبار أن جماعته أهل العارض بينهم بعض الخلافات فازعجه ذلك وقال هذه الأبيات :
يا راكب من عندنا بنـت آرك=قدهي على وطي الحفا صبـور
تنصى بني عما لنا في العارض=آرب فيهـم مـن يلـم الشـور
مارية الظفـران لمـا جيتهـم=عيونهم كنها عيـون صقـور
أن كـان لمـا جيتهـم لبولـك=وإلا فهبهـم لشـداد أو وثـور
آرب فيهـم خـيـر بيلمـهـم=ظفرا لما شاف الخطاء عقـور
ومن القصص التي جرت على شداد، كان قصير لقبيلة من يام وأخذت إبله بالليل من قبل قبيلة أخرى ليست من يام، والمكان صعب التضاريس (وعر) لحق شداد بالقوم وسلاحه عودين واحد منها مستعيره من جيرانه الذي لحق بعضهم فيما بعد فلما لحق شداد بالقوم وكانوا بالليل في ظلام دامس رماهم بالعود وعقر واحده من الإبل فسدت الطريق وأفتك إبله ثم قال :
يا جعل ليل البارحه ما يعـود=يا جعل ما ياتي حبيبي من الناس
حنين سمحه مثل حس الرعود=يوم العذر منها قد حذفنا بالالبـاس
زرقتهم في أول عهدنا بعـود=والعود الآخر ماخذينه من الناس
عقب صبـي يتقـي بالحيـود=يكبيه يا جثل الجعد داري الراس
ياليت عندي خبرة من أبـدود=ياحتى يجي عند العشائر تنكـاس
وله عندما خطب في بنت المهان آل فطيح – يام وطلبوا عليه عدداً كبيراً من الإبل لها وأشترطوا أن يكون حوارها في بطنها أو يباريها. فقال في ذلك :
عطيت من ذودنا خلفات والقاح=في بنت مهان نزاع الطلايـب
ابغي لما جاء ولدها ليه ذبـاح=يذبح غريمه ولو هو فيه عايب
وقال في بندقه عندما ضعف شوفه وتغير وقعها :
يا بندقـي علـي يـا أم قلبينـي=كنش طمـوح ماتمـن بحشاهـا
بعطيش هادي فانه النادر الزيني=هادي لما شل البنـادق زهاهـا
رد البندق عليه :
شداد لا تكذب على جعلك الزيني=كم جازي عشيت حوشك شواها
مالي بخاطي نادرا خاطره شيني=ودي مع الشيبان واكرم لحاهـا
منقووول
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته
أخوكمـ / الرايه
عقيد من عقدا قبيلة آل ناصر في زمانه وأحد عوارفها وأبطالها.لا يعرف تاريخ ميلاده ولكنه توفي حوالي سنة 1352هـ بعدما عاش أكثر من مائة عام تقريباً، ودفن في الكوكب واديا بحدود قبيلة يام المعروفة.يعتبر شداد بن علي من كبار الشعراء في زمانه في الحباب عامة وفي آل ناصر خاصة، وله أشعار تعتبر من الأمثال الدارجة في الأنساب والأولاد عند قبائل الحباب وغيرهم مثل قوله :
ما عاد عندي للعيـال عذولـه=ياكون منهـو خاذلـه ربيـا
وقوله :
بنتنا نبغي فحلها من عوالـي=ما تضربها الفحول الخشرمية
وقوله :
عطيت من ذودنا خلفات ولقاح=في بنت مهان نزاع الطلايـب
ومن القصص التي جرت في عهده نزوح آل ناصر من الجنوب لظروف معينة، ونزلوا بالهدار قرب الافلاج واستقر بعضهم هناك ولكن شداد لم يناسبه المكان فعاد للجنوب لأنه يحبها، فجاءته الأخبار أن جماعته أهل العارض بينهم بعض الخلافات فازعجه ذلك وقال هذه الأبيات :
يا راكب من عندنا بنـت آرك=قدهي على وطي الحفا صبـور
تنصى بني عما لنا في العارض=آرب فيهـم مـن يلـم الشـور
مارية الظفـران لمـا جيتهـم=عيونهم كنها عيـون صقـور
أن كـان لمـا جيتهـم لبولـك=وإلا فهبهـم لشـداد أو وثـور
آرب فيهـم خـيـر بيلمـهـم=ظفرا لما شاف الخطاء عقـور
ومن القصص التي جرت على شداد، كان قصير لقبيلة من يام وأخذت إبله بالليل من قبل قبيلة أخرى ليست من يام، والمكان صعب التضاريس (وعر) لحق شداد بالقوم وسلاحه عودين واحد منها مستعيره من جيرانه الذي لحق بعضهم فيما بعد فلما لحق شداد بالقوم وكانوا بالليل في ظلام دامس رماهم بالعود وعقر واحده من الإبل فسدت الطريق وأفتك إبله ثم قال :
يا جعل ليل البارحه ما يعـود=يا جعل ما ياتي حبيبي من الناس
حنين سمحه مثل حس الرعود=يوم العذر منها قد حذفنا بالالبـاس
زرقتهم في أول عهدنا بعـود=والعود الآخر ماخذينه من الناس
عقب صبـي يتقـي بالحيـود=يكبيه يا جثل الجعد داري الراس
ياليت عندي خبرة من أبـدود=ياحتى يجي عند العشائر تنكـاس
وله عندما خطب في بنت المهان آل فطيح – يام وطلبوا عليه عدداً كبيراً من الإبل لها وأشترطوا أن يكون حوارها في بطنها أو يباريها. فقال في ذلك :
عطيت من ذودنا خلفات والقاح=في بنت مهان نزاع الطلايـب
ابغي لما جاء ولدها ليه ذبـاح=يذبح غريمه ولو هو فيه عايب
وقال في بندقه عندما ضعف شوفه وتغير وقعها :
يا بندقـي علـي يـا أم قلبينـي=كنش طمـوح ماتمـن بحشاهـا
بعطيش هادي فانه النادر الزيني=هادي لما شل البنـادق زهاهـا
رد البندق عليه :
شداد لا تكذب على جعلك الزيني=كم جازي عشيت حوشك شواها
مالي بخاطي نادرا خاطره شيني=ودي مع الشيبان واكرم لحاهـا
منقووول
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته
أخوكمـ / الرايه