راجية الجنان
10-11-2009, 10:56 PM
يعتبرالتوتر والقلق من اكثرالأمراض النفسيةانتشارافي العالم،فاالملايين من الناس يصابون بعوارضها مرة أوأكثرعلى الاقللفترة قصيرة أوطويلةنسبيا.لكن المشكلةتبرزأحياناعند بعض الاشخاص وتتحول مرضا نفسياينعكس على الحالة البدنية أيضا
ويترجم في عوارض صحية ،بعضها عابر وبسيط كتساقط الشعر ،وبعضها خطر وقاتل كاالسرطان.
التوتر والقلق هما ردفعل للجسم البشري إزاءعوامل نفسية خارجية ،لهذا ليس مستغربا ان نحس مثلا بألم في البطن عندما نتهيب الخوض في موقف ما،اونشعر بازدياد الضغط أو ارتفاع حرارة الجسم
عند الوقوف على منصة امام جمهور يتتبعناأوعندطلب زيادة في الراتب مثلا.وقد صنفت (المؤسسة الوطنية للصحة العقلية )في الولايات المتحدة الامريكية القلق بأنه اكثر الامراض شيوعا في البلاد
ويترجم الجسم هذا القلق أوالتوتر بأكثر من طريقة،لكن هناك عامل مشترك واحد هو الشعور بالخوف أو القلق،لكن حجم هذا الخوف او القلق ومدة استمرارة وقوته هي العوامل التي تحددنوع القلق ومدى خطورتة.
فالقلق شبة الدائم الذي يتسبب بجعل المصاب ميالا الى العزلة والاحساس بالهبوط المعنوي ،والقلق الذي يمنع الإنسان من القيام بنشاطاته العادية ،هي انواع من المرض الذي يحتاج الى علاج سريع ومركز للتخلص منه قبل استفحالةوانعكاسه على صحة الانسان النفسية والبدنية
واستمرار الحالة المرضية قد يقود المريض إلى أماكن اخرى كالإحساس بقلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات والإحباط وحتى الأدمان والقلق قد يؤثر أيضاعلى عمل الإنسان وحياته المهنية والشخصية
واذا كان التوتر والخوف هما العاملان الأوليان فإن هناك عوارض أخرى نفسية وبدنية
العوارض النفسية:
_خشية ،إرتباك ورهبة
_ضعف في التركيز
_مشاكل سلوكية خصوصا عند الاطفال
_إهتياج عصبي
_الإحساس بعدم الراحة والاستقرار
_شعور بعدم الأمان
_تجنب الاخرين
_تحفز مفرط
_الاحساس بالضياع
_الخوف من الموت
_رغبة محيطة بالهرب من الاخرين
العوارض البدنية
_تسارع في دقات القلب
_آلام في الصدر
_هبات باردةورطبة
_توعك في المعدة
_إسهالات متقطعة
_إحساس بضيق في التنفس
_تعرق
_دوخة
_رجفة ورعشة
_الآم وتشنجات عضلية
_صداع
_أرق
الأسباب وعوامل الخطورة
هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطور القلق النفسي والتوتر
ابرز هذه العوامل :
_البيئة المحيطة:تلعب البيئة المحيطة دورا هاما وكبيرا جدا في وجود المرض وتطوره فالفقر أوالإنسلاخ المبكر عن الأم.والصراعات العائلية والاهل الصارمون وعدم وجود من يمكن ان يشكل دعما نفسياللمريض
الشخصية
الأختلاف في المميزات الشخصية بين إنسان وأخريلعب دورة في تطور المرض فالاشخاص المصابون بالقلق يرون انفسهم غالبا بلا حول ولا قوة وأن العالم بأسرة يضطهدهم
الدماغ
اقترحت بعض الدراسات الطبية أن عدم توازن بعض المواد الكيميائيةفي الدماغ كمادة السيرتونين ومادة الأبينسغرين قد يساهم في تكون وتطور المرض
الوراثة
هذا المرض يتم توارثة في العائلات والمصابون به غالبا مايكون لديهم في عائلاتهم تاريخ مرضي
الصدمات
تقول الدراسات إن المرض قد يتطور بسرعةكبيرة عند تعرض الانسان لصدمات كبيرة
]العوامل الصحية
هناك بعض العوامل الصحية التي قد تؤدي الى تطور المرض ومنها:
_اضطراب الغدة الدرقية
_السكري
_الربو
_مشاكل النوم
_عدم التوازن في الأدرينالين
_الصداع النصفي
عوامل أخرى
هناك بعض المواد التي يجب أن يتجنبها المصابون اوالمعرضون للخطر منها
_عدم الافراط في تناول الكافيين
_المخدرات
_أدوية انقاص الوزن
_الأدوية الهرمونية (كموانع الحمل)
_بعض الادوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم
العلاج
يستجيب مرضى القلق والتوتر للعلاج غالبا،ولكن المشكلة هي في ان الكثير منهم لا يتلقون أية علاجات
ويتكون علاج المرضى عالبا من ثلاثة أنواع هي:
العلاج السلوكي
علاج فعال جدا ويركز على تغيير طريقة التفكير والتصرف لدى المصاب ومساعدتة على تجاوز السلبية في النظرة إلى المواقف ومساعدتة على مواجهة مخاوفه
العلاج الدوائي
هناك العديد من العلاجات الدوائية لمرضى القلق النفسي غير ان بعضها يمكن ان يؤدي إلى نوع من الادمان اوالعوارض الجانبية غير المقبولة،لهذا يجب استشارة الطبيب والاطلاع منه على كل هذه التاثيرات قبل اتخاذ القراربالعلاج الدوائي
العلاج بالأعشاب
هونوع يعتمد على تهدئة المريض نفسيا كجذور الناردين،لكن هذه العلاجات غير جذرية بل ان بعضها قد يزيد الامر سوءلهذا يجب التعاطي معها بحذر شديد
غدا ان شاء الباري سأوافيكم بتقنيات مواجهة التوتر
بالرغم من كل هذا فان هناك علاجا نافعا لمواجهة القلق والتوتر الاوهو ذكر الله سبحانه وتعالى اناء الليل واطراف النهار قال تعالى(الابذكر الله تطمئن القلوب)
ويترجم في عوارض صحية ،بعضها عابر وبسيط كتساقط الشعر ،وبعضها خطر وقاتل كاالسرطان.
التوتر والقلق هما ردفعل للجسم البشري إزاءعوامل نفسية خارجية ،لهذا ليس مستغربا ان نحس مثلا بألم في البطن عندما نتهيب الخوض في موقف ما،اونشعر بازدياد الضغط أو ارتفاع حرارة الجسم
عند الوقوف على منصة امام جمهور يتتبعناأوعندطلب زيادة في الراتب مثلا.وقد صنفت (المؤسسة الوطنية للصحة العقلية )في الولايات المتحدة الامريكية القلق بأنه اكثر الامراض شيوعا في البلاد
ويترجم الجسم هذا القلق أوالتوتر بأكثر من طريقة،لكن هناك عامل مشترك واحد هو الشعور بالخوف أو القلق،لكن حجم هذا الخوف او القلق ومدة استمرارة وقوته هي العوامل التي تحددنوع القلق ومدى خطورتة.
فالقلق شبة الدائم الذي يتسبب بجعل المصاب ميالا الى العزلة والاحساس بالهبوط المعنوي ،والقلق الذي يمنع الإنسان من القيام بنشاطاته العادية ،هي انواع من المرض الذي يحتاج الى علاج سريع ومركز للتخلص منه قبل استفحالةوانعكاسه على صحة الانسان النفسية والبدنية
واستمرار الحالة المرضية قد يقود المريض إلى أماكن اخرى كالإحساس بقلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات والإحباط وحتى الأدمان والقلق قد يؤثر أيضاعلى عمل الإنسان وحياته المهنية والشخصية
واذا كان التوتر والخوف هما العاملان الأوليان فإن هناك عوارض أخرى نفسية وبدنية
العوارض النفسية:
_خشية ،إرتباك ورهبة
_ضعف في التركيز
_مشاكل سلوكية خصوصا عند الاطفال
_إهتياج عصبي
_الإحساس بعدم الراحة والاستقرار
_شعور بعدم الأمان
_تجنب الاخرين
_تحفز مفرط
_الاحساس بالضياع
_الخوف من الموت
_رغبة محيطة بالهرب من الاخرين
العوارض البدنية
_تسارع في دقات القلب
_آلام في الصدر
_هبات باردةورطبة
_توعك في المعدة
_إسهالات متقطعة
_إحساس بضيق في التنفس
_تعرق
_دوخة
_رجفة ورعشة
_الآم وتشنجات عضلية
_صداع
_أرق
الأسباب وعوامل الخطورة
هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطور القلق النفسي والتوتر
ابرز هذه العوامل :
_البيئة المحيطة:تلعب البيئة المحيطة دورا هاما وكبيرا جدا في وجود المرض وتطوره فالفقر أوالإنسلاخ المبكر عن الأم.والصراعات العائلية والاهل الصارمون وعدم وجود من يمكن ان يشكل دعما نفسياللمريض
الشخصية
الأختلاف في المميزات الشخصية بين إنسان وأخريلعب دورة في تطور المرض فالاشخاص المصابون بالقلق يرون انفسهم غالبا بلا حول ولا قوة وأن العالم بأسرة يضطهدهم
الدماغ
اقترحت بعض الدراسات الطبية أن عدم توازن بعض المواد الكيميائيةفي الدماغ كمادة السيرتونين ومادة الأبينسغرين قد يساهم في تكون وتطور المرض
الوراثة
هذا المرض يتم توارثة في العائلات والمصابون به غالبا مايكون لديهم في عائلاتهم تاريخ مرضي
الصدمات
تقول الدراسات إن المرض قد يتطور بسرعةكبيرة عند تعرض الانسان لصدمات كبيرة
]العوامل الصحية
هناك بعض العوامل الصحية التي قد تؤدي الى تطور المرض ومنها:
_اضطراب الغدة الدرقية
_السكري
_الربو
_مشاكل النوم
_عدم التوازن في الأدرينالين
_الصداع النصفي
عوامل أخرى
هناك بعض المواد التي يجب أن يتجنبها المصابون اوالمعرضون للخطر منها
_عدم الافراط في تناول الكافيين
_المخدرات
_أدوية انقاص الوزن
_الأدوية الهرمونية (كموانع الحمل)
_بعض الادوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم
العلاج
يستجيب مرضى القلق والتوتر للعلاج غالبا،ولكن المشكلة هي في ان الكثير منهم لا يتلقون أية علاجات
ويتكون علاج المرضى عالبا من ثلاثة أنواع هي:
العلاج السلوكي
علاج فعال جدا ويركز على تغيير طريقة التفكير والتصرف لدى المصاب ومساعدتة على تجاوز السلبية في النظرة إلى المواقف ومساعدتة على مواجهة مخاوفه
العلاج الدوائي
هناك العديد من العلاجات الدوائية لمرضى القلق النفسي غير ان بعضها يمكن ان يؤدي إلى نوع من الادمان اوالعوارض الجانبية غير المقبولة،لهذا يجب استشارة الطبيب والاطلاع منه على كل هذه التاثيرات قبل اتخاذ القراربالعلاج الدوائي
العلاج بالأعشاب
هونوع يعتمد على تهدئة المريض نفسيا كجذور الناردين،لكن هذه العلاجات غير جذرية بل ان بعضها قد يزيد الامر سوءلهذا يجب التعاطي معها بحذر شديد
غدا ان شاء الباري سأوافيكم بتقنيات مواجهة التوتر
بالرغم من كل هذا فان هناك علاجا نافعا لمواجهة القلق والتوتر الاوهو ذكر الله سبحانه وتعالى اناء الليل واطراف النهار قال تعالى(الابذكر الله تطمئن القلوب)