المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلف وبر الوالدين!!؟؟


الحبابيR
10-14-2009, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عن السلف في بر الوالدين



بسم الله الرحمن الرحيم



مع السلف في بر الوالدين

كان الإمام أبو حنيفة بارا بوالديه ، وكان يدعو لهما ويستغفر لهما ، ويتصدّق كل شهر بعشرين دينار عن والديه ، يقول عن نفسه : " ربما ذهبتُ بها إلى مجلس عمر بن ذر ، وربما أمرتني أن أذهب إليه وأسأله عن مسألة فآتيه وأذكرها له ، وأقول له : إن أمي أمرتني أن أسألك عن كذا وكذا ، فيقول : أومثلك يسألني عن هذا ؟! ، فأقول : هي أمرتني ، فيقول : كيف هو الجواب حتى أخبرك ؟ ، فأخبره الجواب ، ثم يخبرني به ، فأتيها وأخبرها بالجواب ، وفي مرة استفتتني أمي عن شيء ، فأفتيتها فلم تقبله ، وقالت : لا أقبل إلا بقول زرعة الواعظ ، فجئت بها إلى زرعة وقلت له : إن أمي تستفتيك في كذا وكذا ، فقال : أنت أعلم وأفقه ، فأفتها . فقلت : أفتيتها بكذا ، فقال زرعة : القول ما قال أبو حنيفة . فرضيت وانصرفت " .



عن ابن الهداج قال : " قلت ل سعيد بن المسيب : كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته ، إلا قوله: { وقل لهما قولاً كريماً } ( الإسراء : 23 ) ، ما هذا القول الكريم؟ فقال ابن المسيب : قول العبد المذنب للسيد الفظّ الغليظ " .



عن أبي بردة قال : " إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه ، فجعل يطوف بها حول البيت وهو يقول :

إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر

وما حملتني أكثر

ثم قال : أتراني جزيتها ؟ فقال ابن عمر رضي الله عنه : لا ، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة " .



ذكر علماء التراجم أن ظبيان بن علي كان من أبرّ الناس بأمه ، وفي ليلة باتت أمه وفي صدرها عليه شيء ، فقام على رجليه قائما حتى أصبحت ، يكره أن يوقظها ، ويكره أن يقعد .



كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلّم الناس ، فتقول له أمه : " قم يا حيوة ، فألق الشعير للدجاج " ، فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمّه به .



وكان زين العابدين كثير البر بأمه ، حتى قيل له : " إنك من أبرّ الناس بأمك ، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة ؟ " ، فرد عليهم : " أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ؛ فأكون قد عققتها " .



وسئل أبو عمر عن ولده ذر فقيل له : " كيف كانت عشرته معك ؟ " ، فقال : " ما مشى معي قط في ليل إلا كان أمامي ، ولا مشى معي في نهار إلا كان ورائي ، ولا ارتقى سقفا كنتُ تحته " .



وقد بلغ من بر الفضل بن يحي بأبيه أنهما كانا في السجن ، وكان يحي لا يتوضأ إلا بماء ساخن ، فمنعهما السجّان من إدخال الحطب في ليلة باردة ، فلما نام يحي قام الفضل إلى وعاء وملأه ماء ، ثم أدناه من المصباح ، ولم يزل قائما والوعاء في يده حتى أصبح .



وقال جعفر الخلدي : " كان الإمام الأبار من أزهد الناس ، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة ، فلم تأذن له ، ثم ماتت فخرج إلى خراسان ، ثم وصل إلى " بلخ " وقد مات قتيبة ، فكانوا يعزونه على هذا ،فقال : هذا ثمرة العلم ؛ إني اخترت رضى الوالدة . فعوّضه الله علما غزيرا " .

سلمان بن مسفر ال مقرح
10-14-2009, 05:16 AM
جزاك الله خير

وبيض الله وجهك

ما اروعـــــ الحبابي rـــــــــــــك

تحياتـ ي

حسين الفحوس
10-14-2009, 10:14 AM
جزاك الله خير راشد

تقبل مروري

القف التحايا

قحـطـان الحـبابـي
10-14-2009, 10:41 AM
جزاكــ اللهــ خير


تحيتيــ

أبو سلطان القحطاني
10-14-2009, 12:59 PM
سبحانـ الله


وين حن ووين هم ,, فرق كبير


جزاكـ الله خير وباركـ الله فيك





تحاياي

alsh3r
10-14-2009, 05:16 PM
الله لا يهينك أخويه الحبابي ع الموضوع الأكثر من رائع ..

تحياتي لك ..

ريانة العود
10-15-2009, 12:52 AM
آلتآلق حضر مع حضورك

وآلجمآل حرفك بمآنثرته من لآلئ

آحييك ع آختيآرك آلرآئع وآلمميز

حروفك تكتب من جمآل

ربي يعطيك آلعآفيه

مآننحرم

آختك ريآآنه

أميرة الورد
10-16-2009, 05:25 PM
يعطيك الف الف عافيه أخوي الحبابي
موضوع بقمة الروعه
جزاك الله خير
تقبل مروري

عبدالهادي بن مسفر الحبابي
10-28-2009, 07:25 AM
جزاكـ الله خير ,, باركـ الله فيكـ


تحياتي