الراية
10-25-2009, 02:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة تاريخية حدثت عام (1283هـ)
معركة صور
بعد وفاة الإمام فيصل بن تركي حيث دب الخلاف بين ابناءه عبد الله وسعود على الحكم وقام كل منهم بحشد القبائل الموالية له ضد الاخر , وتوجه سعود الى الجنوب وبالأخص الى نجران مع قبيلة يام التي كانت مواليه له وكانت قبيلة قحطان موالية لأخيه عبد الله وفي احد الأيام قال (ابراهيم لسلوم)احد زعماء يام لـ سعود بأن قبيلة الحباب من قحطان لديهم ابل وحلال كثير وهم مجاورون لنا وبالأخص ال شنان , وبسبب عداءه لقحطان وطمعاً بالغنائم امر سعود بتجهيز الجيش والغزو على ال شنان, وفي اثناء طريقهم صادفهم الفارس حمد عين ال جميح فقال لسعود الى اين انت ذاهب بجيشك هذا فقال له لكي نغزو ال شنان فغضب حمد عين وقال له انني انصحك بعدم الغزو عليهم وإن فعلتم ذلك فسترجعون مهزومين وساقوم بذبح احدكم ورهن الاخر من مكاني هذا فقال له سعود بدل حصانك الكديش وعندما شارف الغزاة على ال شنان في مكان جبلي يدعى فرع الصور صبحوهم ودارت بينهم معركة طاحنه على الرغم من قلة ال شنان وكثرة الغزاة وقد انتهت المعركة بهزيمة المعتدين وكسر شوكتهم وإصابة العديد منهم على ومقتل احد زعمائهم وهو ( ابن رحمة ) الذي كان يغني ويقول :
يا رموق العين قومي شوفي=خايلي دولات صبيان يام
وعندما سمعه الفارس مليص ال شنان يغني نادى على الكلب وقال : ( ابشر باللحم ياعزام ) واطلق النار عليه فأرداه قتيلاً , ولم يقتل او يصاب من ال شنان احد سوى ( شينان ) وبعد رجوع سعود مهزوماً هو ومن معه من يام كان في انتظارهم الفارس حمد عين ال جميح الحبابي على حصانه الكديش حيث اوفى بتعهده وقام بقتل احدهم ورهن الاخر للمنع وبعد هذه الغزوة قرر سعود الذهاب الى الاحساء مع العجمان يقول شاعر شناني في الوقعه في قصيدة طويلة :
ليت من غاب منا مشرعٍ فيهم=كان علا الجبل صيفٍ ورجعاني
يوم عزام ينبح في تواليهم=وبن رحمة عشاً للذيب سرحاني
منقول
أخوكمـ / الراية
هذه قصة تاريخية حدثت عام (1283هـ)
معركة صور
بعد وفاة الإمام فيصل بن تركي حيث دب الخلاف بين ابناءه عبد الله وسعود على الحكم وقام كل منهم بحشد القبائل الموالية له ضد الاخر , وتوجه سعود الى الجنوب وبالأخص الى نجران مع قبيلة يام التي كانت مواليه له وكانت قبيلة قحطان موالية لأخيه عبد الله وفي احد الأيام قال (ابراهيم لسلوم)احد زعماء يام لـ سعود بأن قبيلة الحباب من قحطان لديهم ابل وحلال كثير وهم مجاورون لنا وبالأخص ال شنان , وبسبب عداءه لقحطان وطمعاً بالغنائم امر سعود بتجهيز الجيش والغزو على ال شنان, وفي اثناء طريقهم صادفهم الفارس حمد عين ال جميح فقال لسعود الى اين انت ذاهب بجيشك هذا فقال له لكي نغزو ال شنان فغضب حمد عين وقال له انني انصحك بعدم الغزو عليهم وإن فعلتم ذلك فسترجعون مهزومين وساقوم بذبح احدكم ورهن الاخر من مكاني هذا فقال له سعود بدل حصانك الكديش وعندما شارف الغزاة على ال شنان في مكان جبلي يدعى فرع الصور صبحوهم ودارت بينهم معركة طاحنه على الرغم من قلة ال شنان وكثرة الغزاة وقد انتهت المعركة بهزيمة المعتدين وكسر شوكتهم وإصابة العديد منهم على ومقتل احد زعمائهم وهو ( ابن رحمة ) الذي كان يغني ويقول :
يا رموق العين قومي شوفي=خايلي دولات صبيان يام
وعندما سمعه الفارس مليص ال شنان يغني نادى على الكلب وقال : ( ابشر باللحم ياعزام ) واطلق النار عليه فأرداه قتيلاً , ولم يقتل او يصاب من ال شنان احد سوى ( شينان ) وبعد رجوع سعود مهزوماً هو ومن معه من يام كان في انتظارهم الفارس حمد عين ال جميح الحبابي على حصانه الكديش حيث اوفى بتعهده وقام بقتل احدهم ورهن الاخر للمنع وبعد هذه الغزوة قرر سعود الذهاب الى الاحساء مع العجمان يقول شاعر شناني في الوقعه في قصيدة طويلة :
ليت من غاب منا مشرعٍ فيهم=كان علا الجبل صيفٍ ورجعاني
يوم عزام ينبح في تواليهم=وبن رحمة عشاً للذيب سرحاني
منقول
أخوكمـ / الراية