الراية
11-06-2009, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعدما توفي الشيخ/ حامد بن شنان أحد أكبر مشايخ قحطان في الجنوب وسابع الحق في ماضي الوقت تولى المشيخة بعده ابنه رقعان, وكان له أطماع توسعية في حدود القبايل المجاورة لقبيلة قحطان , مما حدى بأفراد من قبيلة ال مطلق يام احدى اقوى القبايل اليامية للقيام بقتله , حيث قاموا بخداعه ودعوتة عندهم , وقد لبى الدعوة وكان معه رجل يامي أخر يدعى ( ابن عومه ) يعتبر مرافق وخوي لرقعان أثناء مكوثه عندهم , وهو في وجهه من أي مكروه كعادة القبايل في حينه , وبعد مجيء رقعان تباشرو به وقتلوه , فقام خويه ابن عومة بقتل اثنين منهم وقتل في نفس الوقت , ثم بعد ذلك غزوا ال شنان ومن معهم من ال زربة على ال مطلق للثأر لمقتل الشيخ رقعان , وقد التحم الطرفان في معركة شرسة قتل على أثرها الكثير من الطرفين وانكسروا اليامية وأخذت غنائمهم وبالذات الإبل ثأر في مقتل الشيخ رقعان
وهذه قصيدة الشاعر والفارس فهيد بن دشان ال شنان الحبابي يصف ماحدث :
قـال المغنـي قـد تهـيـض = في عنش الجبـال الجاذياتـي
في (سمحان) مدهال الغثايـر = شيبـان هدبـهـا مايـلاتـي
فيامـن نديبـي قـم تـرحـل = على حمرا مـن المسمناتـي
تر الي يواسـر فـي خويـه = مـا يجـلا ملامـه جالياتـي
غيـر ياليـت رقعـان يخيـل = بني عمه خلافه ويـش تاتـي
ليته حاضـر يـوم الكريسـة = يـوم ندوسهـم بمعيـراتـي
نقبـل والصبـايـا تـعـزي = وندبـر والحدايـا حايمـاتـي
ذا طبعنـا مـن الـجـد الاول= نقتـل وأي مــر قاتـلاتـي
وعسا من لامني في حب ربعي = جعله علتـن بيـن الرياتـي
يضيع الطب فيهـا والطبيـب = والي قاريـن يقـرا القراتـي
فيا ماحلا البـل ياهـل البـل = تريح القلب مسمـار الغناتـي
البـل مـا تجـوز لكـل قـن = يرخصها لما جـات الفجاتـي
البـل مـا تجـوز الا لربـع = تمنعهـا بضـرب مثومناتـي
وياماحـلا البـل يـوم تثقـل = فـي وادي جنوبـه سايلاتـي
رمحة توهـا كنهـا شريـف = تقـرع الاولــة للتاليـاتـي
كن الشخب منها يوم يهـوي = لـي هشـها زنـود قاسياتـي
والنحـر كمـا مسقـوف دار = يذري من القنوف المضحلاتي
وذيل لها كما حمحـوم شكـر = ريـحـان ذروه العايبـاتـي
والفخذين كنهـا الا صـروف = من عكش النظـار محرقاتـي
واللحييـن كنهـا الا سيـوف = حـداد وفالوقايـع ضارباتـي
والعينيـن كنهـا الا قــلات = تصفق ما تجيهـا الظامياتـي
كـن خفافهـا للـي قفـاهـا = طروق والمهوشـة حامياتـي
منقول
أخوكمـ / الرايه
بعدما توفي الشيخ/ حامد بن شنان أحد أكبر مشايخ قحطان في الجنوب وسابع الحق في ماضي الوقت تولى المشيخة بعده ابنه رقعان, وكان له أطماع توسعية في حدود القبايل المجاورة لقبيلة قحطان , مما حدى بأفراد من قبيلة ال مطلق يام احدى اقوى القبايل اليامية للقيام بقتله , حيث قاموا بخداعه ودعوتة عندهم , وقد لبى الدعوة وكان معه رجل يامي أخر يدعى ( ابن عومه ) يعتبر مرافق وخوي لرقعان أثناء مكوثه عندهم , وهو في وجهه من أي مكروه كعادة القبايل في حينه , وبعد مجيء رقعان تباشرو به وقتلوه , فقام خويه ابن عومة بقتل اثنين منهم وقتل في نفس الوقت , ثم بعد ذلك غزوا ال شنان ومن معهم من ال زربة على ال مطلق للثأر لمقتل الشيخ رقعان , وقد التحم الطرفان في معركة شرسة قتل على أثرها الكثير من الطرفين وانكسروا اليامية وأخذت غنائمهم وبالذات الإبل ثأر في مقتل الشيخ رقعان
وهذه قصيدة الشاعر والفارس فهيد بن دشان ال شنان الحبابي يصف ماحدث :
قـال المغنـي قـد تهـيـض = في عنش الجبـال الجاذياتـي
في (سمحان) مدهال الغثايـر = شيبـان هدبـهـا مايـلاتـي
فيامـن نديبـي قـم تـرحـل = على حمرا مـن المسمناتـي
تر الي يواسـر فـي خويـه = مـا يجـلا ملامـه جالياتـي
غيـر ياليـت رقعـان يخيـل = بني عمه خلافه ويـش تاتـي
ليته حاضـر يـوم الكريسـة = يـوم ندوسهـم بمعيـراتـي
نقبـل والصبـايـا تـعـزي = وندبـر والحدايـا حايمـاتـي
ذا طبعنـا مـن الـجـد الاول= نقتـل وأي مــر قاتـلاتـي
وعسا من لامني في حب ربعي = جعله علتـن بيـن الرياتـي
يضيع الطب فيهـا والطبيـب = والي قاريـن يقـرا القراتـي
فيا ماحلا البـل ياهـل البـل = تريح القلب مسمـار الغناتـي
البـل مـا تجـوز لكـل قـن = يرخصها لما جـات الفجاتـي
البـل مـا تجـوز الا لربـع = تمنعهـا بضـرب مثومناتـي
وياماحـلا البـل يـوم تثقـل = فـي وادي جنوبـه سايلاتـي
رمحة توهـا كنهـا شريـف = تقـرع الاولــة للتاليـاتـي
كن الشخب منها يوم يهـوي = لـي هشـها زنـود قاسياتـي
والنحـر كمـا مسقـوف دار = يذري من القنوف المضحلاتي
وذيل لها كما حمحـوم شكـر = ريـحـان ذروه العايبـاتـي
والفخذين كنهـا الا صـروف = من عكش النظـار محرقاتـي
واللحييـن كنهـا الا سيـوف = حـداد وفالوقايـع ضارباتـي
والعينيـن كنهـا الا قــلات = تصفق ما تجيهـا الظامياتـي
كـن خفافهـا للـي قفـاهـا = طروق والمهوشـة حامياتـي
منقول
أخوكمـ / الرايه