مقدم الشفقان
11-23-2009, 08:28 AM
لقيو مجموعة من ال زربة الحباب سوق نجران على راس معيض بن رقعان ال شنان اخ الشيخ/ جارالله بن رقعان وكان معهم خوي ومرافق من ال العرجاء يام حيث ان القحطاني مايدخل بلاد يام الا بخوي والعكس صحيح بسبب الحروب والثأر بينهم.
المهم انهم سوقو وحملو ركابهم وطلعو من السوق ويوم طلعو فحصلهم واحدن من ال معجبة يعرفهم اسمه (علي بن عومة) وكان معه مزهب وقال لهم يال زربة علقو مزهبي معكم ووصلوه اهلي على دربكم واعتبرو مزهبي خوي معكم في الخير والشر.
بعد ذلك ذهبو في طريقهم ويوم وصلو حبونا فغارو عليهم قبيلة ال رزق وذبحو معيض بن رقعان وكونو اثنين ونهبو الركايب بحمولها وخويهم ما قدر يسوي شي.
قامو بعدها ال العرجاء وطلبو المثار من ال رزق وثارو لهم في الخوي المقتول ورجعو الركايب وخلصو.
بعد ذلك ذهب ابن عومة لال رزق يطلب المثار وقال ثورو لي في خوياي الي علقت معهم مزهبي في سوق نجران قدام اجنبي وصاحب, فقال الشيخ/ رقدان احد عقدا ال رزق (اسرح لعن ناظرك وناظر ابيك, لما خلصنا من سهوم المنايا ما همنا حكي الركاب المخصاة) فقال ابن عومة (اشهدو يا مذكر اني بعيرٍ اجرب لين اثور في اخوياي) وقام من المجلس بعدها غزا على ال رزق وذبح منهم اثنين وكون واحد وذبحوه ومات ولا مات ذكره.
وقد تهيض فهيد بن دشان ال شنان بهذة القصيدة رثاء في ابن عومة:
يالله يا ربنا منشـي الرفايـا = يا مغاني مفاليـس الرجالـي
جيد مـا نجـود الا بجـوده = ينطح الوقت من حال لحالـي
جعل من كان ينشد في وعيلي = ما يطري علـي(ن) الهبالـي
زودو فوق قبـره بالنصايـب = واجعلو فوقها بيـض تلالـي
ابن عومة عكز عكزن تعيب = ما تعكزه ثعافيـل الرجالـي
ليت علي بن عومة زاد جانا = ثم ندوله على شحم الرخالي
وكاعب ما تجـوز الا لمثلـه = دقلتن قبـل تاتـي بالعيالـي
واي ربعي كما سدن قطيـب = تنزح السيل من جالن لجالي
وعز الله ان المحلفي قال وأوفى بكلامه وجمل نفسه وربعه على شأن مزهب.
المهم انهم سوقو وحملو ركابهم وطلعو من السوق ويوم طلعو فحصلهم واحدن من ال معجبة يعرفهم اسمه (علي بن عومة) وكان معه مزهب وقال لهم يال زربة علقو مزهبي معكم ووصلوه اهلي على دربكم واعتبرو مزهبي خوي معكم في الخير والشر.
بعد ذلك ذهبو في طريقهم ويوم وصلو حبونا فغارو عليهم قبيلة ال رزق وذبحو معيض بن رقعان وكونو اثنين ونهبو الركايب بحمولها وخويهم ما قدر يسوي شي.
قامو بعدها ال العرجاء وطلبو المثار من ال رزق وثارو لهم في الخوي المقتول ورجعو الركايب وخلصو.
بعد ذلك ذهب ابن عومة لال رزق يطلب المثار وقال ثورو لي في خوياي الي علقت معهم مزهبي في سوق نجران قدام اجنبي وصاحب, فقال الشيخ/ رقدان احد عقدا ال رزق (اسرح لعن ناظرك وناظر ابيك, لما خلصنا من سهوم المنايا ما همنا حكي الركاب المخصاة) فقال ابن عومة (اشهدو يا مذكر اني بعيرٍ اجرب لين اثور في اخوياي) وقام من المجلس بعدها غزا على ال رزق وذبح منهم اثنين وكون واحد وذبحوه ومات ولا مات ذكره.
وقد تهيض فهيد بن دشان ال شنان بهذة القصيدة رثاء في ابن عومة:
يالله يا ربنا منشـي الرفايـا = يا مغاني مفاليـس الرجالـي
جيد مـا نجـود الا بجـوده = ينطح الوقت من حال لحالـي
جعل من كان ينشد في وعيلي = ما يطري علـي(ن) الهبالـي
زودو فوق قبـره بالنصايـب = واجعلو فوقها بيـض تلالـي
ابن عومة عكز عكزن تعيب = ما تعكزه ثعافيـل الرجالـي
ليت علي بن عومة زاد جانا = ثم ندوله على شحم الرخالي
وكاعب ما تجـوز الا لمثلـه = دقلتن قبـل تاتـي بالعيالـي
واي ربعي كما سدن قطيـب = تنزح السيل من جالن لجالي
وعز الله ان المحلفي قال وأوفى بكلامه وجمل نفسه وربعه على شأن مزهب.