ذيب الغداري
04-18-2010, 09:58 AM
هذه قصة قديمه حدثت عندما قتل( رقعان) ال شنان على يد قبيلة ال مطلق الوعلة من يام احتيال وغدر وهو ضيف عندهم
فذهب (محمد ابن مهمل) ابن اخ رقعان لهم لمعرفة من قتل عمه فاخبره احدهم بان من قتله هم ثلاثة اشخاص كبيرهم (ابن حلوان )فتعهد ابن مهمل بقتلهم جميعا , وفعلا تم له ذلك حيث قتل اثنان منهم وبقي ابن حلوان متحصنا بالحيطة والحذر
وفي احدى السنوات ذهب ابن حلوان للحج متزعماً عصبة جماعته للحج فعلم ابن مهمل بذلك ولحق به ومعه شاباً يقال له عيبان وعندما دخل ابن حلوان وعصبته في حدود منطقة عسير وحاكمها سابقاً قبل ال سعود (عايض بن مرعي) تمكن ابن مهمل من اللحاق بهم وقتل ابن حلوان بعد مقتل حارسه العبد على يد عيبان , وقد ادى ذلك الى غضب حاكم عسير حيث ان القتل وقع في بلاده ووعد بشن الحرب على ال شنان , ولكن ابن دليم ( ابو لعثة) شيخ قحطان الجنوب في السابق ذهب للتوسط بين الطرفين وفعلاً قبل حاكم عسير وساطته بشرط ان يقومون ال شنان ومن معهم من ال زربة بدفع الديه له.
وفعلاً تم له ذلك . حيث يقول الشاعر والفارس (فهيد ابن دشان) من ال شنان عندما ذهبوا بالدية اليه:
سلام يا عايض سلام تحية=يا فجعة الكفار يا وافي الكلام
السند هو والهند منك خايف=ومرسلين بالكتب فيها قــــــلام
لا تحسبني شايب اهيكف= لي شفتني شايب ترني غلام
عود يتكالى السم في جمهاته= ابو علي لما اعتزى جاه البغام
ثمانية كل من طاح من تحت ايدي= والتاسع الي عند وجهي والمقام
وقد اكرمهم حاكم عسير وقام بحسن بضيافتهم , ثم قام بعد ذلك بدفع الدية لليامية.
فذهب (محمد ابن مهمل) ابن اخ رقعان لهم لمعرفة من قتل عمه فاخبره احدهم بان من قتله هم ثلاثة اشخاص كبيرهم (ابن حلوان )فتعهد ابن مهمل بقتلهم جميعا , وفعلا تم له ذلك حيث قتل اثنان منهم وبقي ابن حلوان متحصنا بالحيطة والحذر
وفي احدى السنوات ذهب ابن حلوان للحج متزعماً عصبة جماعته للحج فعلم ابن مهمل بذلك ولحق به ومعه شاباً يقال له عيبان وعندما دخل ابن حلوان وعصبته في حدود منطقة عسير وحاكمها سابقاً قبل ال سعود (عايض بن مرعي) تمكن ابن مهمل من اللحاق بهم وقتل ابن حلوان بعد مقتل حارسه العبد على يد عيبان , وقد ادى ذلك الى غضب حاكم عسير حيث ان القتل وقع في بلاده ووعد بشن الحرب على ال شنان , ولكن ابن دليم ( ابو لعثة) شيخ قحطان الجنوب في السابق ذهب للتوسط بين الطرفين وفعلاً قبل حاكم عسير وساطته بشرط ان يقومون ال شنان ومن معهم من ال زربة بدفع الديه له.
وفعلاً تم له ذلك . حيث يقول الشاعر والفارس (فهيد ابن دشان) من ال شنان عندما ذهبوا بالدية اليه:
سلام يا عايض سلام تحية=يا فجعة الكفار يا وافي الكلام
السند هو والهند منك خايف=ومرسلين بالكتب فيها قــــــلام
لا تحسبني شايب اهيكف= لي شفتني شايب ترني غلام
عود يتكالى السم في جمهاته= ابو علي لما اعتزى جاه البغام
ثمانية كل من طاح من تحت ايدي= والتاسع الي عند وجهي والمقام
وقد اكرمهم حاكم عسير وقام بحسن بضيافتهم , ثم قام بعد ذلك بدفع الدية لليامية.