ريانة العود
12-31-2008, 02:49 PM
قصة جثة فرعون .. وإسلام العالم الفرنسي ( </b></b>موريس بوكاي</b></b> ) بسببها ..</b></b>
@ عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل </b></b>فرانسوا ميتران</b></b> زمام الحكم في فرنسا عام </b></b>1981</b></b> :</b></b>
طلبت </b></b>فرنسا</b></b> من </b></b>مصر</b></b> في نهاية الثمانينات استضافة </b></b>مومياء الفرعون</b></b> لإجراء</b></b>
اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه ... فتم نقل جثمان </b></b>أشهر طاغوت عرفته الأرض</b></b> ..</b></b>
@ وهناك وعند سلم الطائرة : </b></b>اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين</b></b>
الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون</b></b> وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا ..</b></b>
[/img]</b></b>
@ حُملت </b></b>مومياء الطاغوت</b></b> بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في</b></b>
مركز الآثار الفرنسي</b></b> ليبدأ بعدها </b></b>أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح</b></b>
دراسة تلك </b></b>المومياء واكتشاف أسرارها</b></b> ..</b></b>
(( </b></b>ترون</b></b>بالأسفل صورة قريبة للفرعون رمسيس الثاني .. وقد تم فيها ضم يديه إلى صدره</b></b> )) ..</b></b>
@ وكان </b></b>رئيس الجراحين</b></b> والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور :</b></b>
(( </b></b>موريس بوكاي</b></b> )) ..</b></b>
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..</b></b>
بينما كان اهتمام </b></b>موريس</b></b> هو محاولة أن يكتشف : </b></b>كيف مات هذا الملك الفرعوني</b></b> !!!..</b></b>
@ فجثة </b></b>رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تم تحنيطها من قبل</b></b> ..</b></b>
فوضعية ( </b></b>الموت</b></b> ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون ( </b></b>عندما قاموا بفك أربطة</b></b>
التحنيط </b></b>) بيده اليسرى </b></b>تقفز فجأة للأمام</b></b> !!!!!.. أي أن من قاموا بتحنيطه ( </b></b>أجبروا</b></b> ) يديه</b></b>
على الإنضمام لصدره كباقي الفراعين الذين ماتوا من قبل !!!!!... </b></b>فما السر يا ترى</b></b> ؟؟..</b></b>
@ وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسور </b></b>موريس</b></b> ..</b></b>
لقد كانت </b></b>بقايا الملح</b></b> العالق في جسد الفرعون ..</b></b>
مع صورة </b></b>عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد </b></b>.. والتي أظهرتها أشعة إكس ..</b></b>
كان ذلك أكبر دلائل على أن </b></b>الفرعون مات غريقا</b></b> !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم</b></b>
بسبب قوة انضغاط الماء !!!!!.. وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ..</b></b>
ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه !!!!!..</b></b>
@ والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسير </b></b>الوضعية الغريبة ليده اليسرى</b></b> .. وذلك أنه كان</b></b>
يمسك لجام فرسه أو السيف </b></b>بيده اليمنى</b></b> .. </b></b>ودرعه باليد اليسرى</b></b> .. وأنه في وقت الغرق ..</b></b>
ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه</b></b> ..</b></b>
فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع</b></b> !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلك لمكانها</b></b>
مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أن ذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من</b></b>
حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!...</b></b>
@ لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور </b></b>موريس</b></b> .. ألا وهو :</b></b>
كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر</b></b> ؟؟؟!!!..</b></b>
(( صورتين جانبيتين لجثة فرعون مصر رمسيس الثاني )) ..</b></b>
[/img]</b></b></b>
</b></b>
@ كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده ( </b></b>اكتشافاً جديداً</b></b> ) .. في انتشال</b></b>
جثة فرعون (( </b></b>من البحر</b></b> )) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!..</b></b>
@ حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيو </b></b>موريس</b></b> .... فإن </b></b>المسلمين</b></b>
يعرفون بالفعل (( </b></b>غرق هذه المومياء</b></b> )) !!!!!!... فقرآنهم منذ </b></b>14 قرنا</b></b> يخبرهم بذلك !!!..</b></b>
@ فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...</b></b>
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :</b></b>
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..</b></b>
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..</b></b>
(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ..</b></b>
[/img]</b></b>
@ فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : </b></b>كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟..</b></b>
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا </b></b>إلا قبل عقود قليلة فقط</b></b>من الزمان</b></b> !!!!...</b></b>
@ جلس </b></b>موريس بوكاي</b></b> ليلته محدقا </b></b>بجثمان فرعون</b></b> .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له
صاحبه من أن قرآن المسلمين : ( </b></b>يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق</b></b> ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : ( </b></b>يتحدث فقط عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه</b></b> ) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :</b></b>
هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو </b></b>فرعون</b></b> الذي كان يطارد </b></b>موسى</b></b> بالفعل ؟؟؟..</b></b>
وهل يُعقل أن يعرف </b></b>محمدهم</b></b> هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام ؟؟!!!!..</b></b>
@ لم يستطع </b></b>موريس</b></b> أن ينام ليلتها .. وطلب أن يأتوا له </b></b>بالتوراة</b></b> ( العهد القديم ) ..</b></b>
فأخذ يقرأ في </b></b>التوراة</b></b> قوله :</b></b>
' </b></b>فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ..</b></b>
ولم يبق منهم ولا أحد ..</b></b> ' ....</b></b>
وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى </b></b>الإنجيل</b></b> لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها</b></b>
سليمة .. </b></b>لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون</b></b> !!!!..</b></b>
@ بعد أن تمت معالجة </b></b>جثمان فرعون وترميمه</b></b> أعادت فرنسا لمصر المومياء ..
ولكن </b></b>موريس</b></b> لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله </b></b>المسلمون</b></b>
عن سلامة هذه الجثة .. فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد </b></b>المسلمين</b></b> لمقابلة عدد من علماء</b></b>
التشريح المسلمين .. وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما </b></b>اكشتفه من نجاة جثة فرعون</b></b>
بعد الغرق</b></b> !!!!... فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :</b></b>
' </b></b>فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون</b></b> ' ..
سورة يونس - آية 92 .<.</b></b>
كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ</b></b>
بأعلى صوته : </b></b>لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن</b></b> !!!!..
ثم رجع </b></b>موريس بوكاي</b></b> إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!..</b></b>
@ وهناك مكث </b></b>عشر سنوات</b></b> ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :</b></b>
مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم</b></b> !!!!...</b></b>
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن </b></b>فلم يجد</b></b> ....</b></b>
فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :</b></b>
' </b></b>لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد</b></b> ' ..</b></b>
@ فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي </b></b>موريس</b></b> : أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :</b></b>
(( </b></b>القرآن والتوراة والإنجيل والعلم</b></b> )) .<.</b></b>
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..</b></b>
ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!...</b></b>
وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتنا هذا</b></b>
@ عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل </b></b>فرانسوا ميتران</b></b> زمام الحكم في فرنسا عام </b></b>1981</b></b> :</b></b>
طلبت </b></b>فرنسا</b></b> من </b></b>مصر</b></b> في نهاية الثمانينات استضافة </b></b>مومياء الفرعون</b></b> لإجراء</b></b>
اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه ... فتم نقل جثمان </b></b>أشهر طاغوت عرفته الأرض</b></b> ..</b></b>
@ وهناك وعند سلم الطائرة : </b></b>اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين</b></b>
الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون</b></b> وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا ..</b></b>
[/img]</b></b>
@ حُملت </b></b>مومياء الطاغوت</b></b> بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في</b></b>
مركز الآثار الفرنسي</b></b> ليبدأ بعدها </b></b>أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح</b></b>
دراسة تلك </b></b>المومياء واكتشاف أسرارها</b></b> ..</b></b>
(( </b></b>ترون</b></b>بالأسفل صورة قريبة للفرعون رمسيس الثاني .. وقد تم فيها ضم يديه إلى صدره</b></b> )) ..</b></b>
@ وكان </b></b>رئيس الجراحين</b></b> والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور :</b></b>
(( </b></b>موريس بوكاي</b></b> )) ..</b></b>
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..</b></b>
بينما كان اهتمام </b></b>موريس</b></b> هو محاولة أن يكتشف : </b></b>كيف مات هذا الملك الفرعوني</b></b> !!!..</b></b>
@ فجثة </b></b>رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تم تحنيطها من قبل</b></b> ..</b></b>
فوضعية ( </b></b>الموت</b></b> ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون ( </b></b>عندما قاموا بفك أربطة</b></b>
التحنيط </b></b>) بيده اليسرى </b></b>تقفز فجأة للأمام</b></b> !!!!!.. أي أن من قاموا بتحنيطه ( </b></b>أجبروا</b></b> ) يديه</b></b>
على الإنضمام لصدره كباقي الفراعين الذين ماتوا من قبل !!!!!... </b></b>فما السر يا ترى</b></b> ؟؟..</b></b>
@ وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسور </b></b>موريس</b></b> ..</b></b>
لقد كانت </b></b>بقايا الملح</b></b> العالق في جسد الفرعون ..</b></b>
مع صورة </b></b>عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد </b></b>.. والتي أظهرتها أشعة إكس ..</b></b>
كان ذلك أكبر دلائل على أن </b></b>الفرعون مات غريقا</b></b> !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم</b></b>
بسبب قوة انضغاط الماء !!!!!.. وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ..</b></b>
ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه !!!!!..</b></b>
@ والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسير </b></b>الوضعية الغريبة ليده اليسرى</b></b> .. وذلك أنه كان</b></b>
يمسك لجام فرسه أو السيف </b></b>بيده اليمنى</b></b> .. </b></b>ودرعه باليد اليسرى</b></b> .. وأنه في وقت الغرق ..</b></b>
ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه</b></b> ..</b></b>
فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع</b></b> !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلك لمكانها</b></b>
مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أن ذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من</b></b>
حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!...</b></b>
@ لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور </b></b>موريس</b></b> .. ألا وهو :</b></b>
كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر</b></b> ؟؟؟!!!..</b></b>
(( صورتين جانبيتين لجثة فرعون مصر رمسيس الثاني )) ..</b></b>
[/img]</b></b></b>
</b></b>
@ كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده ( </b></b>اكتشافاً جديداً</b></b> ) .. في انتشال</b></b>
جثة فرعون (( </b></b>من البحر</b></b> )) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!..</b></b>
@ حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيو </b></b>موريس</b></b> .... فإن </b></b>المسلمين</b></b>
يعرفون بالفعل (( </b></b>غرق هذه المومياء</b></b> )) !!!!!!... فقرآنهم منذ </b></b>14 قرنا</b></b> يخبرهم بذلك !!!..</b></b>
@ فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...</b></b>
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :</b></b>
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..</b></b>
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..</b></b>
(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ..</b></b>
[/img]</b></b>
@ فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : </b></b>كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟..</b></b>
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا </b></b>إلا قبل عقود قليلة فقط</b></b>من الزمان</b></b> !!!!...</b></b>
@ جلس </b></b>موريس بوكاي</b></b> ليلته محدقا </b></b>بجثمان فرعون</b></b> .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له
صاحبه من أن قرآن المسلمين : ( </b></b>يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق</b></b> ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : ( </b></b>يتحدث فقط عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه</b></b> ) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :</b></b>
هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو </b></b>فرعون</b></b> الذي كان يطارد </b></b>موسى</b></b> بالفعل ؟؟؟..</b></b>
وهل يُعقل أن يعرف </b></b>محمدهم</b></b> هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام ؟؟!!!!..</b></b>
@ لم يستطع </b></b>موريس</b></b> أن ينام ليلتها .. وطلب أن يأتوا له </b></b>بالتوراة</b></b> ( العهد القديم ) ..</b></b>
فأخذ يقرأ في </b></b>التوراة</b></b> قوله :</b></b>
' </b></b>فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ..</b></b>
ولم يبق منهم ولا أحد ..</b></b> ' ....</b></b>
وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى </b></b>الإنجيل</b></b> لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها</b></b>
سليمة .. </b></b>لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون</b></b> !!!!..</b></b>
@ بعد أن تمت معالجة </b></b>جثمان فرعون وترميمه</b></b> أعادت فرنسا لمصر المومياء ..
ولكن </b></b>موريس</b></b> لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله </b></b>المسلمون</b></b>
عن سلامة هذه الجثة .. فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد </b></b>المسلمين</b></b> لمقابلة عدد من علماء</b></b>
التشريح المسلمين .. وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما </b></b>اكشتفه من نجاة جثة فرعون</b></b>
بعد الغرق</b></b> !!!!... فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :</b></b>
' </b></b>فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون</b></b> ' ..
سورة يونس - آية 92 .<.</b></b>
كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ</b></b>
بأعلى صوته : </b></b>لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن</b></b> !!!!..
ثم رجع </b></b>موريس بوكاي</b></b> إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!..</b></b>
@ وهناك مكث </b></b>عشر سنوات</b></b> ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :</b></b>
مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم</b></b> !!!!...</b></b>
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن </b></b>فلم يجد</b></b> ....</b></b>
فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :</b></b>
' </b></b>لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد</b></b> ' ..</b></b>
@ فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي </b></b>موريس</b></b> : أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :</b></b>
(( </b></b>القرآن والتوراة والإنجيل والعلم</b></b> )) .<.</b></b>
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..</b></b>
ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!...</b></b>
وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتنا هذا</b></b>