الصدوق الصادق
05-15-2010, 01:06 AM
ترددت كثيرا في كتابة موضوع يخص هذا الصنديد الشجاع التي راجت سمعته بين
القبائل لسببين:
1)لوجود أحد أحفاده في المنتدى الشاعر الشهم: رائد بن نملان فهو الأولى باعتقادي
بأن يكتب عن جده المشهور وبذلك يكون أكثر من أي شخص بامكانه الالمام التام بسيرة
هذا البطل الهمام..
2) حتى لايعتقد بعض من ضعاف النفوس أنها من باب العصبيه او نحو ذلك ..
الشيخ الشجاع الشاعر: نملان بن دشنة بن مسفوه آل الجابر/
عاش متنقلاً هنا وهناك كعادة أبناء البادية .. ويعتبر (أخو سلة) من صناديد قبيلة قحطان
المحسوبين.. يرتجف من أسمه أعتى الرجال حتى ضربت فيه الامثال..
ومنها ( لاغاب ذيب الهضب ماغاب نملان ) (نملان الصرايم) (ماساق الخيل مثل نملان
بن دشنه).. أتعب خصومه وأرعبهم .. يسكن حيث ما اراد لايدخل قلبه الخوف..
.. واذكر له قصه مشهورة وهي ان منطقه الحمره كانت محجوره لاينزلها كائن من كان
وكان حجرها وبيحها عند قبيلتين من الحباب هم ال غراب عن الهوجه وال غازي عن
ال مسلم .. والحمرة في ذلك الوقت كانت منطقة مخيفة ومليئة بالقصص والروايات
المرعبة فلا احد يجسر ان يعبرها او يحوفها والقبائل يعرفون ذلك .. وعندما زاف مرعاها
واصبحت مليئه بالغابات والعشب والكلأ نزلها الشجاع نملان بن دشنة دون أذن من احد
بمعنى انه باحها وفي تلك الاثناء كان احد فرسان الحباب (لا اعلم من اي القبائل) يتفقد
الحمره شاهد هناك حلال يرعى في الحمرة (المحجورة) واول عمل قام به هذا الفارس
نهب شاة من الحلال كأهانة لمن تجرأ على بيح الحمرة التي لايجرأ أحد على النزول
فيها وهو لايعلم انه حلال الشجاع ابن دشنه الذي تهابه الرجال.. المهم انه عندما
نهب الشاة صاحت بنت نملان الصغيرة التي كانت ترعى حلال ابيها وأعتزت بأسم ابيها
عند ذلك ايقن هذا الفارس انه حلال نملان بن دشنه فقام بفك الشاة من بين يديه
وأصابه الذعر وتوقع موته على يد الشجاع ابن دشنه ولكن الله انجاه وهرب خائفا
لايصدق انه نجا من ابن دشنه وقص القصه لربعه بعد ذلك علمت الحباب بما جرى
ونزلوا جميعا في الحمرة يرعون حلالهم وهذا دلالة ان اول من باح الحمرة هو الشجاع
نملان بن دشنة..
وفي بداية الحكم السعودي كان الشيخ ابن دشنة اول المطلوبين للحاكم الاداري
لناحية قحطان كما كان يعرف في ذلك الوقت فتم سجنه ثم اطلق سراحه بعد ان تدخل
شيخ قبيلة ال الجابر في ذلك الوقت الشيخ: محمد بن مبارك فأخرجه وزوجه احدى
بناته.
غزى شرقاً وغرباً حتى بلغ صيته الآفاق وعقد معه احد شيوخ الوعلة يام صلحا والشيخ
هذا هو جد الوجيه والشاعر المعروف/ ناجي بن شوصى ال لبيد الوعلة.
ومن صفاته ان كان طويل القامة ولو ذوابة طويله وذو ملامح حادة تكسوها جلالة
وهيبة ويقرض الشعر ومن ابياته قوله/
يامن يبشرني بعشب زاف= وعشير قانٍ مالت غصونه
وفي أحد السنين رحل ابن دشنة وجاور احدى القبائل فاشتكوا من تجاوزاته فقاموا
احد رجال هذه القبيله بهج حلاله فما كان من ابن دشنه الا ان سلب سلاحه وكتفه
في احد اشجار الطلح ولم ينقذه الا احد المارة عندما شاهده مكتوفا ذليلا قد شارف
على الموت..
ومن قصصه انه كان يطارد احد فرسان القبائل المعاديه فقام بقتله في الحمرة.. وعندما
قام احد افراد القبائل المعاديه بزجره قام ابن دشنه وسلب خنجره ووسمه على وجهه..
هذا قليل من كثير عن صنديد تجاهله كثير من المؤلفين في كتبهم ومؤلفاتهم..
والمجال مفتوح لمن اراد ان يضيف شيء عن سيرة هذا البطل..
القبائل لسببين:
1)لوجود أحد أحفاده في المنتدى الشاعر الشهم: رائد بن نملان فهو الأولى باعتقادي
بأن يكتب عن جده المشهور وبذلك يكون أكثر من أي شخص بامكانه الالمام التام بسيرة
هذا البطل الهمام..
2) حتى لايعتقد بعض من ضعاف النفوس أنها من باب العصبيه او نحو ذلك ..
الشيخ الشجاع الشاعر: نملان بن دشنة بن مسفوه آل الجابر/
عاش متنقلاً هنا وهناك كعادة أبناء البادية .. ويعتبر (أخو سلة) من صناديد قبيلة قحطان
المحسوبين.. يرتجف من أسمه أعتى الرجال حتى ضربت فيه الامثال..
ومنها ( لاغاب ذيب الهضب ماغاب نملان ) (نملان الصرايم) (ماساق الخيل مثل نملان
بن دشنه).. أتعب خصومه وأرعبهم .. يسكن حيث ما اراد لايدخل قلبه الخوف..
.. واذكر له قصه مشهورة وهي ان منطقه الحمره كانت محجوره لاينزلها كائن من كان
وكان حجرها وبيحها عند قبيلتين من الحباب هم ال غراب عن الهوجه وال غازي عن
ال مسلم .. والحمرة في ذلك الوقت كانت منطقة مخيفة ومليئة بالقصص والروايات
المرعبة فلا احد يجسر ان يعبرها او يحوفها والقبائل يعرفون ذلك .. وعندما زاف مرعاها
واصبحت مليئه بالغابات والعشب والكلأ نزلها الشجاع نملان بن دشنة دون أذن من احد
بمعنى انه باحها وفي تلك الاثناء كان احد فرسان الحباب (لا اعلم من اي القبائل) يتفقد
الحمره شاهد هناك حلال يرعى في الحمرة (المحجورة) واول عمل قام به هذا الفارس
نهب شاة من الحلال كأهانة لمن تجرأ على بيح الحمرة التي لايجرأ أحد على النزول
فيها وهو لايعلم انه حلال الشجاع ابن دشنه الذي تهابه الرجال.. المهم انه عندما
نهب الشاة صاحت بنت نملان الصغيرة التي كانت ترعى حلال ابيها وأعتزت بأسم ابيها
عند ذلك ايقن هذا الفارس انه حلال نملان بن دشنه فقام بفك الشاة من بين يديه
وأصابه الذعر وتوقع موته على يد الشجاع ابن دشنه ولكن الله انجاه وهرب خائفا
لايصدق انه نجا من ابن دشنه وقص القصه لربعه بعد ذلك علمت الحباب بما جرى
ونزلوا جميعا في الحمرة يرعون حلالهم وهذا دلالة ان اول من باح الحمرة هو الشجاع
نملان بن دشنة..
وفي بداية الحكم السعودي كان الشيخ ابن دشنة اول المطلوبين للحاكم الاداري
لناحية قحطان كما كان يعرف في ذلك الوقت فتم سجنه ثم اطلق سراحه بعد ان تدخل
شيخ قبيلة ال الجابر في ذلك الوقت الشيخ: محمد بن مبارك فأخرجه وزوجه احدى
بناته.
غزى شرقاً وغرباً حتى بلغ صيته الآفاق وعقد معه احد شيوخ الوعلة يام صلحا والشيخ
هذا هو جد الوجيه والشاعر المعروف/ ناجي بن شوصى ال لبيد الوعلة.
ومن صفاته ان كان طويل القامة ولو ذوابة طويله وذو ملامح حادة تكسوها جلالة
وهيبة ويقرض الشعر ومن ابياته قوله/
يامن يبشرني بعشب زاف= وعشير قانٍ مالت غصونه
وفي أحد السنين رحل ابن دشنة وجاور احدى القبائل فاشتكوا من تجاوزاته فقاموا
احد رجال هذه القبيله بهج حلاله فما كان من ابن دشنه الا ان سلب سلاحه وكتفه
في احد اشجار الطلح ولم ينقذه الا احد المارة عندما شاهده مكتوفا ذليلا قد شارف
على الموت..
ومن قصصه انه كان يطارد احد فرسان القبائل المعاديه فقام بقتله في الحمرة.. وعندما
قام احد افراد القبائل المعاديه بزجره قام ابن دشنه وسلب خنجره ووسمه على وجهه..
هذا قليل من كثير عن صنديد تجاهله كثير من المؤلفين في كتبهم ومؤلفاتهم..
والمجال مفتوح لمن اراد ان يضيف شيء عن سيرة هذا البطل..