غبراء الملثم
05-22-2010, 01:11 AM
الحمد لله معز من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد
أن محمداً عبده ورسوله وصفوته من رسله، وخيرته من خلقه، صَلَّى عليه وعلى آله وصحبه
وسلم. أما بعــد:
http://www.almlf.com/get-5-2010-almlf_com_dg8imr3e.jpg
فإنّ أمم الكفر والإلحَــاد تتابعت إهانتها لديننا الإسلاميّ الحنيف وتكررت، وأصبحنا في كلّ يوم
صورة من إذلال ينطقُ بها إعلامهم السّافل.
إنّ المتتبعَ لوسائلِ إعلام الغرب يلحظُ احتفاءهم بكلّ ما فيهِ إساءة لدين الإسلام ورسولهِ
- صلى اللهُ عليهِ وسلّم- وما قضيّة أخواتنا المُحجبات عنا ببعيد .. حيثُ امتدت هذهِ القضيّة
من دولة إلى أخرى؛ فمرّة يشهرونَ بها ومرّة يغرمونها غرامة ماليّة - وكأنها ارتكبت جريمة
قانونيّة- .
ومن آخرِ تلكَ الآلام، والأحداثِ الموجعات تآمرُ الموقع الالكترونيّ الشهير " الفيس بوك" مع
المجموعةِ التي تكوّنت لرسم صورة النبيّ الكريم -صلى الله عليهِ وآلهِ وسلّم - وسكوتهـــا
سكوت المُقـرّ العالم بالحدث ولا أثر ولا تغيير رأيناهَا.
♦ ♦
جاءَ في صباح هذا اليوم في الخبر الصّادر عن لجينيات :
لجينيات ـ رغم أن عاصفة الغضب في العالم الإسلامي تجاه نشر رسوم كاركاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في صحف دانماركية لم تهدأ حدتها بعد ، إلا وفوجىء الجميع بالإعلان عن مسابقة مشبوهة على موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" الاجتماعيين لرسم "النبي الكريم" .
ففي 20 مايو / أيار ، أعلنت الحكومة الباكستانية أنها أغلقت موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" الاجتماعيين بسبب نشرهما دعوات لبعض المستخدمين الغربيين لهما لرسم وتصوير "النبي محمد صلى الله عليه وسلم " في استفزاز جديد لمعتقدات المسلمين .
وقال بيان لهيئة الاتصالات الباكستانية إنها اتخذت قرارها بعد استنفاد كل السبل من أجل الحيلولة دون ظهور مواد مسيئة للنبي محمد على فيسبوك ويوتيوب.
وأضاف البيان " بناء على أوامر وجهتها الحكومة ، طالبت هيئة الاتصالات الباكستانية مزودي خدمة الإنترنت بمنع الوصول إلى الموقعين في باكستان إلى أجل غير مسمى ، نحن نتبع تعليمات الحكومة والحكم من محكمة لاهور العليا في هذا الصدد ".
وتابع أن الإجراء اتخذ بعد أن تأكدت الحكومة أن مسابقة الكترونية لرسم "النبي محمد صلى الله عليه وسلم " نقلت من فيسبوك إلى يوتيوب رغم أن تصوير "الرسول" يعتبر أمرا مسيئا ويخالف أحكام الشريعة الإسلامية .
واعتبر البيان أن إغلاق الموقعين سيقلل الاستخدام الإجمالي للإنترنت في باكستان بنسبة 25 في المائة ، موضحا أن باكستان كانت أغلقت موقع يويتوب في 2007 لمدة عام تقريبا بسبب مقاطع فيديو لا تتفق مع المباديء الإسلامية.
ولم يقف الأمر عند إغلاق الموقعين ، حيث أدان عبد الباسط المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية نشر مسابقة رسم "النبي محمد" على فيسبوك ويويتوب وحث كافة دول العالم على "معالجة القضية" التي أكد أنها "مسألة حساسة ومؤثرة للغاية للمسلمين".
وتابع " مثل هذه الهجمات الخبيثة والمهينة تضر بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم ولا يمكن قبولها تحت ذريعة حرية التعبير" .
وبجانب الإدانة الرسمية ، فقد خرجت مظاهرات حاشدة في باكستان للاحتجاج على "مسابقة رسم النبي محمد" وللمطالبة بتحركات إسلامية سريعة لوقف مثل تلك الإساءات .
ويبدو أن الغضب سينتقل سريعا من باكستان إلى بقية دول العالم الإسلامي ، خاصة وأن توقيت الإعلان عن المسابقة المشبوهة بدا وكأنه أمر مقصود في حد ذاته بهدف التغطية على الفضائح الجنسية التي هزت عددا من الكنائس الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا مؤخرا ، بالإضافة إلى محاولة الحد من اعتناق الإسلام المتزايد في الغرب عبر إثارة غضب المسلمين وإظهار احتجاجاتهم وكأنها ضد حرية التعبير رغم أنه لا يحق لأحد الإساءة لمعتقدات ومقدسات الآخرين وانتهاك قدسية الأديان السماوية باسم حرية التعبير.
بل إنه يتأكد يوما بعد يوم أن هناك في الغرب من يصر على استفزاز المسلمين ، حيث أثار نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد في صحف دانماركية في عام 2005 احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي ، مما أدى إلى مصرع نحو 50 شخصا بينهم خمسة في باكستان .
حزب "سكونا بارتيت"
ورغم أن الاحتجاجات السابقة بعثت برسالة واضحة للمسيئين في الغرب بأنه لا يجب المساس بقدسية الأديان السماوية ، إلا أنه تأكد فيما بعد أن هناك حملة مخططة في هذا الصدد ويبدو أنها لا تبعد عن تزايد عدد معتنقي الإسلام هناك .
ففي 27 إبريل / نيسان الماضي بث حزب "سكونا بارتيت" اليميني المتطرف في السويد شريطا مصورا على موقعه على الإنترنت يحتوى على صور مسيئة .
وظهر رئيس الحزب كارل هيرسلو في الشريط وهو يعرض الرسومات المسيئة للنبي الكريم ويعرض أفكار حزبه التى تدعو لاجتثاث الإسلام من السويد ووقف "أسلمة" المجتمع السويدي .
وشبه هيرسلو الحملة التى يقودها حزبه ضد المسلمين واجتثاث الإسلام من السويد بما أسماها "حملة اجتثاث النازية بعد الحرب العالمية الثانية " ، ولم يكتف بما سبق بل إنه قام ببيع تلك الرسومات بمبلغ 250 يوريو للترويج لتلك الأفكار العنصرية ضد الإسلام .
والخلاصة أن هناك حملة مخططة من قبل البعض في الغرب للإساءة للإسلام والذريعة في هذا الصدد هي حرية التعبير رغم أنها بريئة منهم .
وكالات
وبعدُ .. يا تُــرى ما موقفنا نحنُ كأفراد من الشعوبِ المسـلمَة .. هل نشجبُ ونستنكرُ - كالعادةِ- ؟!
أو نقاطعَ هذا الموقع الاجتماعيّ حتى يردّ لنا اعتبار .. أو أننا في غيّنا سادرون وفي معمعتنا سائرون
فلا نعبأ بالقضيّة ولا الأمر .. أرجو أن نحييَ ضمائرنا؛ لنعيَ ما يجري حتى نتعامل كما ينبغي.
أن محمداً عبده ورسوله وصفوته من رسله، وخيرته من خلقه، صَلَّى عليه وعلى آله وصحبه
وسلم. أما بعــد:
http://www.almlf.com/get-5-2010-almlf_com_dg8imr3e.jpg
فإنّ أمم الكفر والإلحَــاد تتابعت إهانتها لديننا الإسلاميّ الحنيف وتكررت، وأصبحنا في كلّ يوم
صورة من إذلال ينطقُ بها إعلامهم السّافل.
إنّ المتتبعَ لوسائلِ إعلام الغرب يلحظُ احتفاءهم بكلّ ما فيهِ إساءة لدين الإسلام ورسولهِ
- صلى اللهُ عليهِ وسلّم- وما قضيّة أخواتنا المُحجبات عنا ببعيد .. حيثُ امتدت هذهِ القضيّة
من دولة إلى أخرى؛ فمرّة يشهرونَ بها ومرّة يغرمونها غرامة ماليّة - وكأنها ارتكبت جريمة
قانونيّة- .
ومن آخرِ تلكَ الآلام، والأحداثِ الموجعات تآمرُ الموقع الالكترونيّ الشهير " الفيس بوك" مع
المجموعةِ التي تكوّنت لرسم صورة النبيّ الكريم -صلى الله عليهِ وآلهِ وسلّم - وسكوتهـــا
سكوت المُقـرّ العالم بالحدث ولا أثر ولا تغيير رأيناهَا.
♦ ♦
جاءَ في صباح هذا اليوم في الخبر الصّادر عن لجينيات :
لجينيات ـ رغم أن عاصفة الغضب في العالم الإسلامي تجاه نشر رسوم كاركاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في صحف دانماركية لم تهدأ حدتها بعد ، إلا وفوجىء الجميع بالإعلان عن مسابقة مشبوهة على موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" الاجتماعيين لرسم "النبي الكريم" .
ففي 20 مايو / أيار ، أعلنت الحكومة الباكستانية أنها أغلقت موقعي "يوتيوب" و"فيسبوك" الاجتماعيين بسبب نشرهما دعوات لبعض المستخدمين الغربيين لهما لرسم وتصوير "النبي محمد صلى الله عليه وسلم " في استفزاز جديد لمعتقدات المسلمين .
وقال بيان لهيئة الاتصالات الباكستانية إنها اتخذت قرارها بعد استنفاد كل السبل من أجل الحيلولة دون ظهور مواد مسيئة للنبي محمد على فيسبوك ويوتيوب.
وأضاف البيان " بناء على أوامر وجهتها الحكومة ، طالبت هيئة الاتصالات الباكستانية مزودي خدمة الإنترنت بمنع الوصول إلى الموقعين في باكستان إلى أجل غير مسمى ، نحن نتبع تعليمات الحكومة والحكم من محكمة لاهور العليا في هذا الصدد ".
وتابع أن الإجراء اتخذ بعد أن تأكدت الحكومة أن مسابقة الكترونية لرسم "النبي محمد صلى الله عليه وسلم " نقلت من فيسبوك إلى يوتيوب رغم أن تصوير "الرسول" يعتبر أمرا مسيئا ويخالف أحكام الشريعة الإسلامية .
واعتبر البيان أن إغلاق الموقعين سيقلل الاستخدام الإجمالي للإنترنت في باكستان بنسبة 25 في المائة ، موضحا أن باكستان كانت أغلقت موقع يويتوب في 2007 لمدة عام تقريبا بسبب مقاطع فيديو لا تتفق مع المباديء الإسلامية.
ولم يقف الأمر عند إغلاق الموقعين ، حيث أدان عبد الباسط المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية نشر مسابقة رسم "النبي محمد" على فيسبوك ويويتوب وحث كافة دول العالم على "معالجة القضية" التي أكد أنها "مسألة حساسة ومؤثرة للغاية للمسلمين".
وتابع " مثل هذه الهجمات الخبيثة والمهينة تضر بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم ولا يمكن قبولها تحت ذريعة حرية التعبير" .
وبجانب الإدانة الرسمية ، فقد خرجت مظاهرات حاشدة في باكستان للاحتجاج على "مسابقة رسم النبي محمد" وللمطالبة بتحركات إسلامية سريعة لوقف مثل تلك الإساءات .
ويبدو أن الغضب سينتقل سريعا من باكستان إلى بقية دول العالم الإسلامي ، خاصة وأن توقيت الإعلان عن المسابقة المشبوهة بدا وكأنه أمر مقصود في حد ذاته بهدف التغطية على الفضائح الجنسية التي هزت عددا من الكنائس الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا مؤخرا ، بالإضافة إلى محاولة الحد من اعتناق الإسلام المتزايد في الغرب عبر إثارة غضب المسلمين وإظهار احتجاجاتهم وكأنها ضد حرية التعبير رغم أنه لا يحق لأحد الإساءة لمعتقدات ومقدسات الآخرين وانتهاك قدسية الأديان السماوية باسم حرية التعبير.
بل إنه يتأكد يوما بعد يوم أن هناك في الغرب من يصر على استفزاز المسلمين ، حيث أثار نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد في صحف دانماركية في عام 2005 احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي ، مما أدى إلى مصرع نحو 50 شخصا بينهم خمسة في باكستان .
حزب "سكونا بارتيت"
ورغم أن الاحتجاجات السابقة بعثت برسالة واضحة للمسيئين في الغرب بأنه لا يجب المساس بقدسية الأديان السماوية ، إلا أنه تأكد فيما بعد أن هناك حملة مخططة في هذا الصدد ويبدو أنها لا تبعد عن تزايد عدد معتنقي الإسلام هناك .
ففي 27 إبريل / نيسان الماضي بث حزب "سكونا بارتيت" اليميني المتطرف في السويد شريطا مصورا على موقعه على الإنترنت يحتوى على صور مسيئة .
وظهر رئيس الحزب كارل هيرسلو في الشريط وهو يعرض الرسومات المسيئة للنبي الكريم ويعرض أفكار حزبه التى تدعو لاجتثاث الإسلام من السويد ووقف "أسلمة" المجتمع السويدي .
وشبه هيرسلو الحملة التى يقودها حزبه ضد المسلمين واجتثاث الإسلام من السويد بما أسماها "حملة اجتثاث النازية بعد الحرب العالمية الثانية " ، ولم يكتف بما سبق بل إنه قام ببيع تلك الرسومات بمبلغ 250 يوريو للترويج لتلك الأفكار العنصرية ضد الإسلام .
والخلاصة أن هناك حملة مخططة من قبل البعض في الغرب للإساءة للإسلام والذريعة في هذا الصدد هي حرية التعبير رغم أنها بريئة منهم .
وكالات
وبعدُ .. يا تُــرى ما موقفنا نحنُ كأفراد من الشعوبِ المسـلمَة .. هل نشجبُ ونستنكرُ - كالعادةِ- ؟!
أو نقاطعَ هذا الموقع الاجتماعيّ حتى يردّ لنا اعتبار .. أو أننا في غيّنا سادرون وفي معمعتنا سائرون
فلا نعبأ بالقضيّة ولا الأمر .. أرجو أن نحييَ ضمائرنا؛ لنعيَ ما يجري حتى نتعامل كما ينبغي.