المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت حقا انسان طموح.. فهل أنت بمستوى الطموح؟؟


أميرة الورد
01-01-2009, 10:29 AM
أنت حقا انسان طموح.. فهل أنت بمستوى الطموح





ابدأ بقوة ،،،، يأتيك الطموح بكل ما تطمح ،

القناعة وقوة البداية وقوة إتباع قوانين النجاح ،
تأتيك بالأهداف بكل ثمراتها وبين عينيك رسم الأهداف
وتخطيطها.
رب قائل طموح يقول :
كيف ابدأ بالكلمات وكيف ابدأ في حيز النظريات,أو في قوالب الفرضيات،
نقول : ونجاحك مضمون بأن تكرار الرسائل الايجابية والانطباع على النجاح و تصور التفوق ،
تلهمك نحو الجدية واستثمار الهمة بكل قوة و قناعة،
وتجعلك أن تعمل وتخطط وفق المسار المرسوم في ذهنك ووفق ما تتصور في أعماقك،
لذا لابد أن تَتَحَلَّ في ذاتك بقيم أهل التفوق والطموح،
والعمل بتجاربك الناجحة مع التأييد المستمر بتجارب الآخرين,
ولا تنسى الحكمة في كل خطوة تخطوها
لان عين الحكمة وضع الشئ في المكان المناسب ( ومن يؤت الحكمة فقط أوتي خيرا كثيرا) .
والحكمة في عيون أهل التنمية البشرية
(هي منظورك للحياة وحسك بالتوازن ، وفهمك كيفيه تطبيق وربط مختلف الأجزاء والمبادئ ،
وهى تسير جنبا إلى جنب مع لرأى والتميز ،والفهم وتشكل معها كيان قائم بذاته ، وكل متكامل ).
أو يجب أن ندعم توجهاتنا من مركز دائرة اهتمامنا ، المركز الذي يضع أنماطنا السلوكية الأساسية ،
والعدسات التي نرى من خلالها العالم.
ومن هنا ترى قوتك الحقيقية وأنت تتجه نحو الهد ف بكل طموح وبكل شوق للإنجاز،
ولا بد أن تعرف معنى القوة على حقيقتها الشاملة وليس القوة بالمعنى التقليدي
(لان القوة هي الأهلية أو القدرة على الفعل ، والمقدرة ،
على إنجاز شئ ما وهي الطاقة الحيوية للاختيار أو اتخاذ القرارات .
وهي تتضمن أيضا القدرة على تجاوز العادات الكامنة في أعماقنا وزرع عادات أسمى واشد فاعلية ).
إذاً كيف ترى نفسك وأنت تملك :
• التجارب الذاتية.
• وتجارب الآخرين.
• وامتلاك الطموح.
• والرغبة في الإنجاز.
• مع الحكمة بالمفهوم الصحيح.
• والقوة بالمفهوم الشامل.
بقي أن تجاهد بكل قوة على العمل بالقواعد الصحيحة وتبرمج ذاتك للاستمرارية المثمرة وذلك بعملية
( الإرشاد الذاتي )
وهو مصدر توجيهك في الحياة ،
يسترشد بخارطتك وهو إطار مرجعك الداخلي الذي يفسر لك ما يحدث هناك في الخارج ،
وهو مقياس أو مبادئ أو معايير ضمنية تتحكم لحظة باتخاذ القرارات والأفعال
إي يجب أن يكون رسائلك الذاتية حاضرة في كل حين ومع كل المواقف وفى كافة المجالات ،
سواء كنت في موقف أو في قاعة الامتحان أو أمام خطر أو هاجمتك تصورات الضعف.
ومع ذلك
(من اجل أن تختار الأفكار من مرحلة الإلهام ،وللحصول عليها تحتاج إلى أن تكون ايجابيا واستراتيجيا وجريئا )
وان تكون طموحا مع كل مراحل العمر وكل الصعاب والظروف المحيطة
(حتى تصبح حرا طليقا تحلق في الأعالي ، وان تكون مكتشفا مغامرا لعواطفك ، وهواجسك ، وأفكارك ،ودليلك إلى هذه الأرض الساحرة ، والمجهولة هو خريطتك وبوصلتك ).
ثم اسأل نفسك هل أنت بمستوى الطموح وقد تملك العقل والوقت والمكان والصحة ،
وبعض المؤيدين وبعض الإمكانات
لاشك انك ستنهض من رقدة التأخر،،،
وتتوب من غفلة الركود وتمسح كافةالرسائل السلبية وتجعل ملفات الإحباط في سلة المهملات ،
وتستثمر لحظاتك و تسعد بأهدافك وتنجز الطموح

أبو سلطان القحطاني
01-12-2009, 10:32 PM
كلام سليم

:)




يعطيكـ العافيه

دايم الطيب
02-15-2009, 10:02 PM
يعطيك العافيه

عبدالهادي بن مسفر الحبابي
02-17-2009, 10:07 AM
يعطيك العافيه كلام في غايه الاهميه


تقبل مروري

أميرة الورد
02-24-2009, 09:35 AM
خيال
دايم الطيب
عبدالهادي
أسعدني تواجدكم

مشكورين على المرور

دمتم بود

حسين الفحوس
02-24-2009, 06:24 PM
رائع ما قرأت لكي

يعطيك العافيه

تحياتي

أميرة الورد
06-24-2009, 02:17 PM
الله يعافيك أخوي حسين
شرفني مرورك الرائع
تحيتي لك

قحـطـان الحـبابـي
06-24-2009, 06:17 PM
يعطيك العافية على الطرح

زخات مطر
06-24-2009, 06:34 PM
امييييرة الورد يعطيك العافيه ع الموضوع

أميرة الورد
06-25-2009, 09:02 AM
قحطان الله يعافيك
مشكور على مرورك الرائع
تحيتي لك

أميرة الورد
06-25-2009, 09:03 AM
الله يعافيك غاليتي بدويه

مشكوره على مرورك الرائع
لك ودي

الحبابيR
06-30-2009, 01:14 AM
موضوع مافيه كلام


ههههههه



مالقا شئ يقوله




عاى العموم شكرا



تقبلي مروري

محمد الحبابي
06-30-2009, 02:15 AM
لا يجرؤ بعض الناس أن يكونوا ملوكا حتى في أحلامهم .وهذا هو الخطأ الجسيم



أميرة الورد


موضوع قيّم وتسلم يمينك..

أسمحي لي بإضافة قصه في نفس السياق ...

وإن كانت طويله ...ولكن أحداثها مشوووقه جداً

القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية
يرويها لنا التاريخ.

وهي تحكي قصة ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين
يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –أعزكم الله
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق ,
تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون
فقال أحدهم واسمه " محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟
فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة ..
فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً ..
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة .
وتخيل نفسه على عرش الخلافة
وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟

فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل ,
وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية .. وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب .
ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
كل ذلك ومحمد ابن أبي عامريسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة ,
ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة
ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ ,
وهو ينفق بعد أن كان يطلب ,
وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال

ماذا تريد أيها الرجل .

فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة .....
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟
فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة ,
فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل , فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة
فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراءوأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة
وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س !
هذا دجال محتال
من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن
...
وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر ..
صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة ,

فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود .
توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى
حيث قرر أنه يجب بيع الحمار

وفعلاً باع الحمار

هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً ,

هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا أصلح – لست أهلاً .

كأن يقول لنفسه أنا سيء . أنا لا أنفع في شيء ,

وأن تستبدلها بقولنا

أنا أستطيع بإذن الله , يمكن أن أقدم خيراً ,
يمكنني أن أساهم في بناء المجتمع ..


إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني______ عنيت فلم أكسل ولم أتبلد

وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد .
يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف .
وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط –

تخيلوا .. أخواني ... أخواتي

الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد ..
أعجب به الرؤساء والزملاء والناس
وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس .

ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله
وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات ,
وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة .
وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً
ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه...
فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية ,
وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .
وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها
ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية
وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب
ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد

ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه ,
وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره ,
وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس .
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية ,
وسميت بالدولة العامرية . هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر ,
واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .

أخواني ... أخواتي ..

القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار
والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء ..
تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له :
اذهب إلى مكان كذا
فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما .
أمرك سيدي
ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان ...
العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي ..
بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة ..
قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما ,
أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا ..
قال الجندي : أمرني أن آتي بكما .
ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة ..
قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد ...

قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟

قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا ,
قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال :
كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة
وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر
فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا
ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,
فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا .
وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل
قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟
قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟
قال الرجل مائة ألف دينار ذهب ,
قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين .
قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب .
ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,
قال : لا و الله حتى تخبرهم
قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين ,
قال حتى تخبرهم . فقال الرجل
قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء
وأمر منادي ينادي في الناس
أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم
(أن الله على كل شيء قدير ,, )


دمتِ بعز


ولا تعبتو ....وأسف عـ المشوااار :g9g1 (68):

http://www.up.alammod.com/uploads/9eb5c4631b.gif

أميرة الورد
07-10-2009, 12:59 PM
الحبابي

محمد الحبابي

سعدت بتواجدكم

مشكورين على مروركم الرائع
تحيتي لكم

ابوشافي
08-11-2009, 01:37 PM
يعطيك العافيه في غاية الروعه