الراية
05-28-2010, 02:21 PM
اشجع فرسان العــرب
هو الفارس الجاهلي : عمرو بن ود العامري
يقال انه في يوم من الايام قدم هذا الفارس الى مكة المكرمة قادما من بغداد التى كان يحكمها بسيفه وقوته وسطوته على القبائل في ذلك الوقت وبينما هو جالس في احد مجالس قريش بجوار الكعبة دخل عليهم عمر بن الخطاب قبل أسلامة فرأى سيفا معلقا في المجلس من اجمل مارأى من السيوف في شكله وقوته وكان عمر شابا في مقتبل العمر وعنفوان الشباب .
فقال عمر بن الخطاب : لمن هذا السيف ؟
فقيل له : انه لعمرو بن ود .
فقال أني لآخذه ولو عنوة !!!
فنهض بن ود غاضبا من جرأة هذا الشاب عليه خصوصا بعد ان عرف من هو . وتجادلا في المجلس جدال الاعداء وطلب من ابن ود المبارزه ؟!
فتشاورة قريش بينها وقالوا لو تبارزا هاذان الفارسان فسوف يصبح سوق مكة حطاما , فتوصلوا الى حل لهذه المشكله . وهو ان يقوما بأحضار بعيرين ويقوم كل منهما بضرب البعير ضربة واحده بالسيف من سنامه . فمن ينصفه نصفين يكون السيف من حقه . وفعلا قاموا بأحضار بعيرين .
فأخذ عمر بن الخطاب السيف وضرب به البعير وتوقف السيف في بطن البعير . فقام عمرو بن ود وضرب البعير الآخر فشطره نصفين وانتهت المشكله .
فسألوا قريش عمرو بن ود عن أجبن العرب ؟؟ وأذكى العرب ؟؟ واشجع العرب ؟؟
فقال : - عمرو بن ود
أجبن العرب :-
غلام كان يبيع في السوق وصرخت عليه فمات بعد ان سكت قلبه .
أذكى العرب : -
فرجل وجدته يسبح في النهر فقلت له : أخرج فأني قاتلك . فقال ومن قاتلي :- فقلت انه لانا عمرو بن ود . فرد عليه وقال بل اني انا لقاتلك ؟ ولكن لاتقاتلني حتى اخرج اليك والبس ثيابي واخذ سلاحي وامتطي جوادي ؟؟ واعطيته العهد على ذلك .
فخرج ولبس ثيابه ولبس سلاحه ؟ فقلت له امتط جوادك كي نتبارز فقال لقد اعطيتني العهد انك لاتبارزني حتى امتطي جوادي ؟ فسار وانا اتبعه لعله يمتطي صهوة جواده حتى كدت اهلك من الغضب ولم أخذ منه حقا ولاباطلا .
اشجع العرب : -
غلام لم يتجاوز 18عام من عمره وكان في قلب البيداء مسرعا على جواده وقد اغاضني انه لم يخافني ولم يعرفني فلحقت به وقلت له اني لقاتلك .
فقال أغرب عن وجهي فأنني على عجلة من أمري ؟!
فلحقت به فأمسك بساق جوادي فسقطت فكررت عليه مره اخرى ففعل مافعل سابقا وسقطت فكررت عليه ثالثه ففعل مافعل ثالثه ودهشت لما فعل بي فأوقفته وبارزته فغلبني وحياني فسهرت معه تلك الليله وسألته أثناء اطراف الحديث عن سر استعجاله ورفضه منازلتي في البدايه .
فقال لي :- لي ابنت عم تحبني وأحبها وعمي يأبى تزويجها لي وغدا زفافها وأنا ذاهب لآخذها معي ؟
فقال لي :- ألا تذهب معي غدا فقلت له بلا وعندما وصلنا الي مايبغي طلب مني البقاء عند الجياد وذهب فسمعت الصياح والنواح وبينت الدماء من تحت اروقة البيت والروؤس تتطاير فأذا بالغلام يخرج ومعه بنت آية في الجمال قد وضعها تحت أبطه فقربت له الجواد وسارعنا بالفرار .
فلحق بننا خمسين فارسا وكل ماطال الطريق تناقصوا حتى لم يبقى منهم الا ثلاثة فقط فتوقف الصبي فقالت له مابالك فقال : انه عمي وأبنيه . فتقاتل مع الاول نصف نهار فقتله ثم نازل الثاني وكان اشد منه قوة فتمكن منه وقتله فنازل عمه وقال له : يابن اخي اني شيخ عجوز وعندي لك رأي أن اضربك بعرض السيف ضربه وانت من بعدي فضرب الشيخ الصبي فقص نصفه واخذ الصبي السيف فضرب الشيخ ونصفه نصفين . فبقيت انا والفتاه الجميله وسيف هذا الصبي فقالت الفتاة :- مات أبي واخوتي وحبيبي فمالي ومال هذه الحياه فقتلت نفسها واخذت هذا السيف الذي تراه معي الآن .ورجعت اعقابي . وعمرو بن ود كانت نهايته على يد الخليفة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في معركة الخندق وكان عمره 80عام ولم يتجرأ الصحابه من منازلته حتى نزل عليه امير المؤمنين علي بن ابي طالب وعمره أقل من العشرون عام تقريبا فقتله وداس بقدمه عليه فتفل على سيدنا علي كرم الله وجهه وقال : لقد أرتقيت مكانا عليا يقصد نفسه . ثم قطع رأسه بسيفه ذو الفقار
هو الفارس الجاهلي : عمرو بن ود العامري
يقال انه في يوم من الايام قدم هذا الفارس الى مكة المكرمة قادما من بغداد التى كان يحكمها بسيفه وقوته وسطوته على القبائل في ذلك الوقت وبينما هو جالس في احد مجالس قريش بجوار الكعبة دخل عليهم عمر بن الخطاب قبل أسلامة فرأى سيفا معلقا في المجلس من اجمل مارأى من السيوف في شكله وقوته وكان عمر شابا في مقتبل العمر وعنفوان الشباب .
فقال عمر بن الخطاب : لمن هذا السيف ؟
فقيل له : انه لعمرو بن ود .
فقال أني لآخذه ولو عنوة !!!
فنهض بن ود غاضبا من جرأة هذا الشاب عليه خصوصا بعد ان عرف من هو . وتجادلا في المجلس جدال الاعداء وطلب من ابن ود المبارزه ؟!
فتشاورة قريش بينها وقالوا لو تبارزا هاذان الفارسان فسوف يصبح سوق مكة حطاما , فتوصلوا الى حل لهذه المشكله . وهو ان يقوما بأحضار بعيرين ويقوم كل منهما بضرب البعير ضربة واحده بالسيف من سنامه . فمن ينصفه نصفين يكون السيف من حقه . وفعلا قاموا بأحضار بعيرين .
فأخذ عمر بن الخطاب السيف وضرب به البعير وتوقف السيف في بطن البعير . فقام عمرو بن ود وضرب البعير الآخر فشطره نصفين وانتهت المشكله .
فسألوا قريش عمرو بن ود عن أجبن العرب ؟؟ وأذكى العرب ؟؟ واشجع العرب ؟؟
فقال : - عمرو بن ود
أجبن العرب :-
غلام كان يبيع في السوق وصرخت عليه فمات بعد ان سكت قلبه .
أذكى العرب : -
فرجل وجدته يسبح في النهر فقلت له : أخرج فأني قاتلك . فقال ومن قاتلي :- فقلت انه لانا عمرو بن ود . فرد عليه وقال بل اني انا لقاتلك ؟ ولكن لاتقاتلني حتى اخرج اليك والبس ثيابي واخذ سلاحي وامتطي جوادي ؟؟ واعطيته العهد على ذلك .
فخرج ولبس ثيابه ولبس سلاحه ؟ فقلت له امتط جوادك كي نتبارز فقال لقد اعطيتني العهد انك لاتبارزني حتى امتطي جوادي ؟ فسار وانا اتبعه لعله يمتطي صهوة جواده حتى كدت اهلك من الغضب ولم أخذ منه حقا ولاباطلا .
اشجع العرب : -
غلام لم يتجاوز 18عام من عمره وكان في قلب البيداء مسرعا على جواده وقد اغاضني انه لم يخافني ولم يعرفني فلحقت به وقلت له اني لقاتلك .
فقال أغرب عن وجهي فأنني على عجلة من أمري ؟!
فلحقت به فأمسك بساق جوادي فسقطت فكررت عليه مره اخرى ففعل مافعل سابقا وسقطت فكررت عليه ثالثه ففعل مافعل ثالثه ودهشت لما فعل بي فأوقفته وبارزته فغلبني وحياني فسهرت معه تلك الليله وسألته أثناء اطراف الحديث عن سر استعجاله ورفضه منازلتي في البدايه .
فقال لي :- لي ابنت عم تحبني وأحبها وعمي يأبى تزويجها لي وغدا زفافها وأنا ذاهب لآخذها معي ؟
فقال لي :- ألا تذهب معي غدا فقلت له بلا وعندما وصلنا الي مايبغي طلب مني البقاء عند الجياد وذهب فسمعت الصياح والنواح وبينت الدماء من تحت اروقة البيت والروؤس تتطاير فأذا بالغلام يخرج ومعه بنت آية في الجمال قد وضعها تحت أبطه فقربت له الجواد وسارعنا بالفرار .
فلحق بننا خمسين فارسا وكل ماطال الطريق تناقصوا حتى لم يبقى منهم الا ثلاثة فقط فتوقف الصبي فقالت له مابالك فقال : انه عمي وأبنيه . فتقاتل مع الاول نصف نهار فقتله ثم نازل الثاني وكان اشد منه قوة فتمكن منه وقتله فنازل عمه وقال له : يابن اخي اني شيخ عجوز وعندي لك رأي أن اضربك بعرض السيف ضربه وانت من بعدي فضرب الشيخ الصبي فقص نصفه واخذ الصبي السيف فضرب الشيخ ونصفه نصفين . فبقيت انا والفتاه الجميله وسيف هذا الصبي فقالت الفتاة :- مات أبي واخوتي وحبيبي فمالي ومال هذه الحياه فقتلت نفسها واخذت هذا السيف الذي تراه معي الآن .ورجعت اعقابي . وعمرو بن ود كانت نهايته على يد الخليفة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في معركة الخندق وكان عمره 80عام ولم يتجرأ الصحابه من منازلته حتى نزل عليه امير المؤمنين علي بن ابي طالب وعمره أقل من العشرون عام تقريبا فقتله وداس بقدمه عليه فتفل على سيدنا علي كرم الله وجهه وقال : لقد أرتقيت مكانا عليا يقصد نفسه . ثم قطع رأسه بسيفه ذو الفقار