روح الحباب
06-28-2010, 09:40 AM
قصه وقصيده معروفه(يرزقني رزاق الهوايش بجحرها/الامير حجرف الذويبي )
--------------------------------------------------------------------------------
هو شيخ من شيوخ ذوي عمرو من قبيلة ( حرب ) المشهورة وهو شاعر حكيم جيد . من أبرز سماته
المشهورة الكرم وقوة الإيمان .
وله قصة مشهورة مع الكرم .. حيث كان في زمن من الأزمان كانت سنة شديدة على الناس قلّ فيها المطر
وأجدبت الأرض وكثر الجوع والفقر وكان الشيخ (حجرف ) لا يأتيه فقير ولا ضعيف إلاّ أعطاه ونحر له حتى
نفذ كل ما يملك من الحلال والمال وبقي لا يملك شيئاً وحينما اشتدت به الحال هو الآخر وبقي في بيته في
الصحراء وحده وذات يوم خرج من بيته وصعد على رأس جبل مجاور لبيته فشاهد طيوراً تخفق في وسط
جبل بجواره فيه غار صغير ومن سقط من هذه الطيور من الغار فذهب إلى الغار ليكتشف الأمر . وعندما
وصل الغار شاهد في قعر الغار ثعبان كبير كفيف البصر وكلما فتح فمه سقط فيه طير فدهش الشيخ /
حجرف مما رأى من أمر هذا الثعبان الذي يرسل الله سبحانه له رزقه وهو كفيف لا حول له ولا قوة .
فقال الشيخ حجرف قصيدته المشهورة التي نورد منها هذه الأبيات :
يقول بن عياد وان بات ليلة
يرزقني الله ما تعدد فضايله
انا ليا ضاقت عليه تفرجت
ما ني بمسكين همومه تشايله
يرزقني رزاق الهوايش بحجرها
لا خايلت برق ولا هيب حايله
ترى رزق غيري ياملا ما ينولني
ورزقي يجي لو كل حيّ يحايله
جميع ما حشنا ندور به الثنا
وما راح منا عاضنا الله بدايله
نوب نحوش الفود من ديرة العدا
ونعدل اللي ذاهبات عدايله
نعطي بالأيدي ما دفعنا بها الثمن
ثمنها الدما بمطارد الخيل سايله
وعندما رجع الشيخ / حجرف إلى بيته وغربت الشمس بعد هذه القصيدة وجاء آخر الليل إذا بالبيت يهتز من
وقع أرجل ثقيلة كثيرة فقام ليعرف جلية الأمر فإذا هو في ( أبل ) ليس لديها أحد فقام وأمسك الابل
وعقلها لعل أحد يبحث عنها ولكن لم يأت لها أحد وهكذا يأتي الرزق من عند الله بغير حساب والجزاء من
جنس العمل ......
--------------------------------------------------------------------------------
هو شيخ من شيوخ ذوي عمرو من قبيلة ( حرب ) المشهورة وهو شاعر حكيم جيد . من أبرز سماته
المشهورة الكرم وقوة الإيمان .
وله قصة مشهورة مع الكرم .. حيث كان في زمن من الأزمان كانت سنة شديدة على الناس قلّ فيها المطر
وأجدبت الأرض وكثر الجوع والفقر وكان الشيخ (حجرف ) لا يأتيه فقير ولا ضعيف إلاّ أعطاه ونحر له حتى
نفذ كل ما يملك من الحلال والمال وبقي لا يملك شيئاً وحينما اشتدت به الحال هو الآخر وبقي في بيته في
الصحراء وحده وذات يوم خرج من بيته وصعد على رأس جبل مجاور لبيته فشاهد طيوراً تخفق في وسط
جبل بجواره فيه غار صغير ومن سقط من هذه الطيور من الغار فذهب إلى الغار ليكتشف الأمر . وعندما
وصل الغار شاهد في قعر الغار ثعبان كبير كفيف البصر وكلما فتح فمه سقط فيه طير فدهش الشيخ /
حجرف مما رأى من أمر هذا الثعبان الذي يرسل الله سبحانه له رزقه وهو كفيف لا حول له ولا قوة .
فقال الشيخ حجرف قصيدته المشهورة التي نورد منها هذه الأبيات :
يقول بن عياد وان بات ليلة
يرزقني الله ما تعدد فضايله
انا ليا ضاقت عليه تفرجت
ما ني بمسكين همومه تشايله
يرزقني رزاق الهوايش بحجرها
لا خايلت برق ولا هيب حايله
ترى رزق غيري ياملا ما ينولني
ورزقي يجي لو كل حيّ يحايله
جميع ما حشنا ندور به الثنا
وما راح منا عاضنا الله بدايله
نوب نحوش الفود من ديرة العدا
ونعدل اللي ذاهبات عدايله
نعطي بالأيدي ما دفعنا بها الثمن
ثمنها الدما بمطارد الخيل سايله
وعندما رجع الشيخ / حجرف إلى بيته وغربت الشمس بعد هذه القصيدة وجاء آخر الليل إذا بالبيت يهتز من
وقع أرجل ثقيلة كثيرة فقام ليعرف جلية الأمر فإذا هو في ( أبل ) ليس لديها أحد فقام وأمسك الابل
وعقلها لعل أحد يبحث عنها ولكن لم يأت لها أحد وهكذا يأتي الرزق من عند الله بغير حساب والجزاء من
جنس العمل ......