المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة <<وبشر الصـــــابرين>>


مجروحة وتكآبر
07-17-2010, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

....صبآحكمـ / مسآؤكمـ
ألوآن قوس قزح مُبهجهـ ومليئهـ بالحلا ....


http://up.arab-x.com/Feb10/O2H77689.gif


مدخـــــــــــــــل...
..تتثاقل علي الحياة بجيوش هموهها.. فغدرات الزمان عندي حبالى يتمخضن لي بكل عجيبة!
يتولد منهن الألم مستكثرا حتى سعادتي..
وتكبر على أعتابه آهاتي فتتلبد لتشكل غيمة ماطرة أظنها ستغرقني إذا انهمرت ..
أنا لا أستسيغ طعمك أيها الألم ومع ذلك مرغمة أنا في تجرعك! تأتي هكذا لتبعثرني في تيهك.. لتحملني على جناح قسوتكْ.. لترهقني بقوة سطوتكْ.. لتجلدني بسوط قدركْ ..لتحرق جروحي بلهيب ملحك.. أنا وأنت هكذا دوما نتعارك في مستنقع آسن..
إلى أن ضقت ذرعا بك..وقررت التخلص منك..
فنفسي تظمأ للراحة..وتتوق لتسكن في أحضان البرء
..إذا أعلنت الحرب عليك أيها الألم


http://i132.photobucket.com/albums/q17/lola-4/flowers/ro72.gif



إلى من تفرقت به السبل
وضاقت عليه الدنيا
وانقبض صدره
لم تبقى مكانك وأمامك المتسع
فصبر جميل .. ولم تفقد أبنائك
ولا ابيضت عيناك من الحزن
.. فإليك طريق يعقوب عليه السلام ..

http://i132.photobucket.com/albums/q17/lola-4/flowers/ro72.gif


حملتنا تتكلم عن .. " الصبر “
والتي هي بعنوان.........
http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Wv404523.gif

إن الصبر عندما يتصف به الإنسان المؤمن يحوله إلى إنسان متزن مستقيم نافذ في المجتمع
لا تثنيه الرياح و العواصف عن جادته فيخالطه الصبر في جميع نواحي حياته فهو قوي
في عبادته و قوي إذا وقف عندما لا يستطيع غيره أن يقف.

والحقيقة أيها الإخوة أن الكثير يسألون عن حلول لمشاكلهم ويريدون حلولاً عملية أو
عصاً سحرية لكي تحل جميع مشاكلهم
وعندما يقال لهم اصبروا فلا تجد منهم إلا السخط وقولهم نحن نريد حلولا عملية
وكأن الصبر مجرد كلام
وهذا مؤلم جدا
http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Wv404523.gif

أتعلمون أننا عندما نتكلم عن الصبر فإننا نتكلم عن نصف الإيمان

وعن مبدأ أساسي من مبادئ ديننا
والذي يساعدك أنت وأنتِ على الصبر هو أن تفهموا قيمته وتعرفوه
فالكون كله قام على الصبر .. فإذا لاحظنا سنجد أن الكون قائم على فكرة التدرج ..
فالشمس لا تظهر فجأة في كبد السماء .. وإنما تشرف وترتفع خطوة خطوة فيزيد ضوئها ..
والزرع لا ينبت فجأة وإنما يحتاج إلى صبر وتعهد ورعاية ..
والجنين لا يكبر فجأة
حتى أن الله تعالى عندما خلق السماوات والأرض خلقها في 6 أيام
حتى يعلمنا أن الكون نشأ بالتدرج وأن الأمر لابد له من صبـــربل وسمى نفسه " الصبور " سبحانه ..


فإذا كان هذا هو الله تبارك وتعالى فأين نصيبك من اسمه
أين نصيبك في الحياة من تقليد هذه الصفة ؟

http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Wv404523.gif

هنا سنضع حلاً وطريقاً لمن كبلته الالام والهموم
وسكن في قلبه الحزن واليأس

وهذا يكون في ضم جميع ما يخص حملتنا
من أيات قرآنيه..
وأحاديث نبويه..
وكتابات .. ومحاظرات.. وحتى الاناشيد..
ولا ننسى.. المقالات.. والقصص.. والعبر..
والخواطر..والفلاشات..والتصاميم..والتواقيع..والصور المعبره..وكل مايتعلق بعنوان متصفحنا هذا


ونسعى ونجتهد لنتميز بغيرنا في طرح مواضيعنا ومقالاتنا...

لعلى الله ان يهدي بها قلوب قد أرهقها الهم والجزع

أخــــــــــــــواني وأخواتـــــــــي أرجوا منكن التفاعل والمشاركه لانريد
عبارات الشكر والثناء

فهدفنا هنا الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه إلى الله وقـــــد قمنا بهذه الحملة في
منتدى نسائي ووجدنـــــا تفاعل ولله الحمد

مخرج....

وتستبد بي العزيمة.. وأمتطي رأس الريح..وأتقافز فوق حصون الوجع..وأتغلب على سلطنة الدموع.. وأركب قوارب النجاة ليرسوا قاربي على برّ يدعى الصبر.. وتجدني أمسك بمفتاحه
وأرتمي بين أحضانه ..وصلت إليك أيها الصبر..وكلي أمل بعطفك.. غرست بذرتك بانتظار
أن يأتي الوقت لتأتي الشجرة ثمارها.. بانتظار أن تصبح ورقة التوت عباءة حريرية..
وسعدت وتناسيت ألامي وأنا معك ..أتوكأ على منسأتك وأهش بها على نوائب الدهر..
متمسكة بأرقى أنواعك..هما الصبر مع الرضا! فالصبر والرضا إذا ما اجتمعا معا.. يصبحان من أرقى مراتب الإيمان.. حيث قال المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن اللَّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"
فيا مرحبا بالألم إذا ما أحاطته هالات من الصبر.. فالصبر هو خاتمة الآلام
وبداية الفرج بإذن الله..

أنثــــــــ تختصر النساء ــــــــي

بنتـ رشـد
07-17-2010, 05:28 AM
اخت انثى ادور كلمه مناسبه للرد بما يليق بموضوعك الجميل
الله يجزاك الف خير ويعطيك العافيه على فكرتك الرائعه

وابشري بالتفاعل ان شالله :)
لاهنتي ,,

حسين الفحوس
07-17-2010, 11:54 AM
بارك الله فيك يا مبدعه

يقول الله تبارك وتعالى :

( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) [ نوح ] ,,

الاستغفـار له فضل كبير في امور كثيره

يالهـا من نعمـه انعم بهـا الله علينـا غير مكلفه وفضائلهـا لا تعد ولا تحصـى

اترك المجال لغيري

مشآعل
07-17-2010, 05:11 PM
الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه

لاهانت يمينش اختي انثى

مجروحة وتكآبر
07-17-2010, 08:51 PM
هذه هي الصابـــــــــــــــــره
الكلام عن الصبر يطيب ، كيف لا وهو يبين لنا من خلاله معادن الناسِ ، وقوة إيمانهم ، وصبرهم ورضاهم بما قسمه الله وقدره .

ولما رأيتُ الدهر يؤذن صرفه *** بتفريق ما بيني وبين الحبائب
رجعتُ إلى نفسي فوطنتها على *** ركوبِ جميل الصبر عند النوائب
ومن صحب الدنيا على سوء فعلها *** فأيامه محفوفة بالمصائب
فخذ خلسةً من كل يوم تعيشه *** وكن حذراً من كامنات العواقب

والله لو نطق الصبر لقال : هذه هي الصابرة ... لطالما وصفت المرأة بالجزع والهلع ، لكن مع الإيمان ينتقل ذلك إلى صبرٍ ورضا ، امرأتنا هذه ، لها مع الصبرِ شأن عجيب ، تقول إحدى الأخوات في رسالتها : هي قصة لامرأة وقفت على فصولها ، هذه المرأة تزوجت ، وانتظرت أكثر من عشرين عاماً ، تنتظر على إثر ذلك ريحانةً لقلبها ، تنتظر مولوداً يشنف سمعها بلفظ الأمومة ، ولكن ، لم يقدر الله تعالى لها من ذلك الزوج أولاداً ، طلبت الانفصال عن هذا الزوج ، ، مع حبها الشديد له ، لكن عاطفة الأمومة لديها سيالة ، انفصلت عن زوجها وتزوجت بآخر ، فوهبها المنعم المتفضل بعد طول مدةٍ مولوداً ذكرا ، وفي أثناء حملها ، طلقها هذا الرجل ، فوضعت حينها قرة عينها ، بعد طول ترقب وانتظار ، وحينها تقدم لها الكثير من الخطاب ، ولكنها رفضتهم جميعاً لتربي ولدها ، عكفت على تربيته ، لقد علقت فيه آمالها ، ورأت فيه بهجة الدنيا وزينتها ، انصرفت إلى خدمته في ليلها ونهارها ، غذته بصحتها ، ونمته بهزالها ، وقوته بضعفها ، كانت تخاف عليه من رقة النسيم ، وطنين الذباب ، كانت تؤثره على نفسها بالغذاء والراحة ، أصبح هذا الولد قلبها النابض ، تعيش معه وتأكل معه ، وتشرب معه ، تؤنسه ، تمازحه ، تنتظره وتودعه ، حين يذهب في المجالس وبين الأقارب يحلوا لها الحديث بطرائفه ونوادره ، تهب البشائر والأعطيات لكل من يبشرها بنجاحه أو قدومه من سفره ، ولما لا وهو وحيدها وثمرة فؤادها .
تعد الأيام والشهور لترى فلذة كبدها يكبر رويداً رويدا .. كبر ذالك الطفل ، وأصبح شاباً يافعا ، واستوى عوده ، واشتد عظمه ، كانت تقف أمامه مزهوة شامخة ، كانت تجاهد على إعانته على الطاعة ، كيف لا ، وهي كما تقول الأخت : عرفت منذ الصغر بطول قيامها وتهجدها ، لا تدخل مجلساً إلا وتذكر الله وتنهى فيه عن فحش القول أو البذاءة ، وهي مع ذلك من أهل الصلاة والصدقة ، لطالما تاقت نفسها أن تسمع صوت وحيدها يؤم المصلين في المسجد الحرام ، لكم تمنت أن يجعل الله له شأن يعز به دينه ، لقد كانت كثيراً ما تختلي بنفسها في أوقات الإجابة تدعو ربها ، وكم كان اسمه يسيطر على دعائها .
لا تنامُ إلا بعد أن ينام ، ثم تقوم مرة أخرى وتدخل عليه لتعيد غطاءه ، وتصلح حاله ، تفعل ذلك في الليلة الواحدة أكثر من مرة .
الله أكبر ، مبلغ الحنانِ ومنتهاه ! أحسبُ أنكم تقولون كفى ، فقد أبلغتِ في الوصف والثناء ، لستِ والله بمبالغة ، فهذه حالها مع ولدها .
عزمت على تزويجه ، لترى ولده وحفيدها ، بدأت تبحث له عن عروس ، ثم سعت إلى تقسيم منزلها إلى قسمين ، العلوي له ، والسفلي لها ، دخلت عليه في يوم من الأيام كالعادة ، نادته لم يرد عليها ، خفق قلبها ، رفعت يده فسقطت من يدها ، هزته بقوة ، لم يتحرك ، بادرت بالاتصال على قريب لها ، حضر على عجل ، فحمله إلى المستشفى ، أحست أن في الأمر شيئا ، لكنها على أمل ، فماذا عملت ، لقد كان من أمرها عجبا !! توضأت ثم يممت شطر سجادتها ، وسألت ربها أن يختار لها الخيرة المباركة ، وصلت ، وبعد سويعات ، وإذا وحيدها قد مات ، نعم ، بعد أربعين سنة ، عشرون سنة ترقبه ، وأخرى مثلها تربيه ، ضاع ذالك في لحظة واحدة ، وما كان منها حينما بلغها الخبر ، إلا أن قالت : وحيدي مات ، ثم استرجعت ، ثم رددت كثيرا : الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله.. ، تقولها بثبات وصبر ، لم تندب ولم تصرخ ، ولم تشق جيباً أو تلطم خدا .
هذه هي ثمرة الإيمان تظهر في أشد المواقف وأصعبها وأحلكها ، كان وقع الصدمة شديداً على كل من عرف ، بعض قريباتها يبكين أمامها ليس لفقد الولد ، ولكن رأفةً بحالها ، كانت تنهاهن بحزم وهدوء ، وتقول بلهجتها : ما هذا الخبال ، ربي أعطاني إياه ، أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني .
لله أكبر ، لقد ضربت أروع الأمثلة في الصبر والرضا ، إلا أن بعض النفوس الضعيفة ، من اللاتي يجهلن التسليم والرضا بالقدر ، لم يستوعبن موقفها ، فمن قائلة : لعلها أصيبت بحالة نفسية ، ومن قائلةٍ : هي ذاهلة ولم تستوعب بعدُ وفاته ، وفي تلك الليلة التي مات فيها فلذة كبدها ، حان وقت طعام العشاء ، فكان من أمرها عجبا ، امتنع الكثير عن تناوله ، أما هي فقد مدت يدها إلى الطعام وهي تقول : والله ليس لي رغبة فيه ، ولكني مددتُ يدي رضا بقضاء الله وقدره .
الله أكبر ، ما أعظم موقفها ، لقد كانت تشعر بالحرقة ، لكن على سجادتها بين يدي ربها تناجيه وتدعو لوليدها ، نعم ، فقدت فلذة كبدها ، لكنها في الوقت نفسه المؤمنة الراضية ، لقد حول صبرها ورضاها مع حسن ظنها بالله تعالى حول هذه المحنة إلى منحة ، حينها يكون لها حسن العقبى في الدارين بإذن الله "

تعليق :
أما أنا فأردتُ أن أعلق على موقف هذه الصابرة فأعيتني الحيلة ، فتركتُ لكم هذه القصة على سجيتها ، لتتأملوها وتستلهموا منها العبرة والعظة ...

نهاار
07-17-2010, 10:31 PM
السلام عليش وياسلام عليش اختيار هادف واسلوب ممتع شكرا لش اختنا